الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المزمل

من الاية 7 الى الاية 9

إöنَّ لَكَ فöي اَلنَّهَارö سَبْحاً طَوöيلاً (7) وَاذْكُرö اسْمَ رَبّöكَ وَتَبَتَّلْ إöلَيْهö تَبْتöيلاً (8) رَبُّ الْمَشْرöقö وَالْمَغْرöبö لَا إöلَهَ إöلَّا هُوَ فَاتَّخöذْهُ وَكöيلاً (9)

فإنها أقوم قيلا , لأن للذكر فيها حلاوته , وللصلاة فيها خشوعها , وللمناجاة فيها شفافيتها . وإنها لتسكب في القلب أنسا وراحة وشفافية ونورا , قد لا يجدها في صلاة النهار وذكره . . والله الذي خلق هذا القلب يعلم مداخله وأوتاره , ويعلم ما يتسرب إليه وما يوقع عليه , وأي الأوقات يكون فيها أكثر تفتحا واستعدادا وتهيؤا , وأي الأسباب أعلق به وأشد تأثيرا فيه .

والله - سبحانه - وهو يعد عبده ورسوله محمدا [ ص ] ليتلقى القول الثقيل , وينهض بالعبء الجسيم , اختار له قيام الليل , لأن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا . ولأن له في النهار مشاغله ونشاطه الذي يستغرق كثيرا من الطاقة والالتفات:

(إن لك في النهار سبحا طويلا). .

فلينقض النهار في هذا السبح والنشاط , وليخلص لربه في الليل , يقوم له بالصلاة والذكر:

(واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا). .

وذكر اسم الله , ليس هو مجرد ترديد هذا الاسم الكريم باللسان , على عدة المسبحة المئوية أو الألفية ! إنما هو ذكر القلب الحاضر مع اللسان الذاكر ; أو هو الصلاة ذاتها وقراءة القرآن فيها . والتبتل هو الانقطاع الكلي عما عدا الله , والاتجاه الكلي إليه بالعبادة والذكر , والخلوص من كل شاغل ومن كل خاطر , والحضور مع الله بكامل الحس والمشاعر .

ولما ذكر التبتل وهو الانقطاع عما عدا الله , ذكر بعده ما يفيد أنه ليس هناك إلا الله , يتجه إليه من يريد الاتجاه:

(رب المشرق والمغرب , لا إله إلا هو , فاتخذه وكيلا). .

فهو رب كل متجه . . رب المشرق والمغرب . . وهو الواحد الأحد الذي لا إله إلا هو . فالانقطاع إليه هو الانقطاع للحقيقة الوحيدة في هذا الوجود ; والتوكل عليه هو التوكل على القوة الوحيدة في هذا الوجود . والاتكال على الله وحده هو الثمرة المباشرة للاعتقاد بوحدانيته , وهيمنته على المشرق والمغرب , أي على الكون كله . . والرسول الذي ينادى:قم . . لينهض بعبئه الثقيل , في حاجة ابتداء للتبتل لله والاعتماد عليه دون سواه . فمن هنا يستمد القوة والزاد للعبء الثقيل في الطريق الطويل .

الدرس الثاني:10 - 19 تهديد الكفار ولفت نظرهم لمصارع السابقين ومشاهد من أهوال الآخرة

ثم وجه الله الرسول إلى الصبر الجميل على ما يلقاه من قومه من الاتهام والإعراض والصد والتعطيل . وأن يخلي بينه وبين المكذبين ! ويمهلهم قليلا . فإن لدى الله لهم عذابا وتنكيلا:

واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا . وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلا . إن لدينا أنكالا وجحيما . وطعاما ذا غصة وعذابا أليما . يوم ترتجف الأرض والجبال , وكانت الجبال كثيبا مهيلا . . إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا , فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا . فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا , السماء منفطر به كان وعده مفعولا . .

وإذا صحت الرواية الأولى عن نزول مطلع هذه السورة في بدء البعثة , فإن هذا الشوط الثاني منها يكون قد نزل متأخرا بعد الجهر بالدعوة , وظهور المكذبين والمتطاولين , وشدتهم على رسول الله [ ص ] وعلى المؤمنين . فأما إذا صحت الرواية الثانية فإن شطر السورة الأول كله يكون قد نزل بمناسبة ما نال

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca