الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã  **** ãÑÍÈÇ Èßã Ýí ÑÍÇÈ ÇáÔÈßÉ ÇáÏÚæíÉ

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

من الاية 76 الى الاية 77

فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهö اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَباً قَالَ هَِذَا رَبّöي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحöبُّ الآفöلöينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازöغاً قَالَ هَِذَا رَبّöي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئöن لَّمْ يَهْدöنöي رَبّöي لأكُونَنَّ مöنَ الْقَوْمö الضَّالّöينَ (77)

في فطرته في صورة غير مدركة ولا واعية - صنما من تلك الأصنام , فلعله رجا أن يجده في شيء مما يتوجه إليه قومه بالعبادة !

وما كانت هذه أول مرة يعرف فيها إبراهيم أن قومه يتجهون بالعبادة إلى الكواكب والنجوم . وما كانت هذه أول مرة يرى فيها إبراهيم كوكبا . . ولكن الكوكب - الليلة - ينطق له بما لم ينطق من قبل , ويوحي إلى خاطره بما يتفق مع الهم الذي يشغل باله , ويزحم عليه عالمه:

(قال:هذا ربي). .

فهو بنوره وبزوغه وارتفاعه أقرب - من الأصنام - إلى أن يكون ربا ! . . ولكن لا ! إنه يكذب ظنه: (فلما أفل قال:لا أحب الآفلين). .

إنه يغيب . . يغيب عن هذه الخلائق . فمن ذا يرعاها إذن ومن ذا يدبر أمرها . . إذا كان الرب يغيب ?!

لا , إنه ليس ربا , فالرب لا يغيب !

إنه منطق الفطرة البديهي القريب . . لا يستشير القضايا المنطقية والفروض الجدلية , إنما ينطلق مباشرة في يسر وجزم . لأن الكينونة البشرية كلها تنطق به في يقين عميق . .

(لا أحب الآفلين). .

فالصلة بين الفطرة وإلهها هي صلة الحب ; والآصرة هي آصرة القلب . . وفطرة إبراهيم "لا تحب" الآفلين , ولا تتخذ منهم إلها . إن الإله الذي تحبه الفطرة . . لا يغيب . . !

(فلما رأى القمر بازغا قال:هذا ربي . فلما أفل قال:لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين). .

إن التجربة تتكرر . وكأن إبراهيم لم ير القمر قط ; ولم يعرف أن أهله وقومه يعبدونه ! فهو الليلة في نظره جديد:

(قال:هذا ربي). .

بنوره الذي ينسكب في الوجود ; وتفرده في السماء بنوره الحبيب . . ولكنه يغيب ! . . والرب - كما يعرفة إبراهيم بفطرته وقلبه - لا يغيب !

هنا يحس إبراهيم أنه في حاجة إلى العون من ربه الحق الذي يجده في ضميره وفطرته . ربه الذي يحبه , ولكنه بعد لم يجده في إدراكه ووعيه . . ويحس أنه ضال مضيع إن لم يدركه ربه بهدايته . إن لم يمد إليه يده . ويكشف له عن طريقه:

(قال:لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين). .

(فلما رأى الشمس بازغة قال:هذا ربي . هذا أكبر . فلما أفلت قال:يا قوم إني بريء مما تشركون . إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا , وما أنا من المشركين).

إنها التجربة الثالثة مع أضخم الأجرام المنظورة وأشدها ضوءا وحرارة . . الشمس . . والشمس تطلع كل يوم وتغيب . ولكنها اليوم تبدو لعيني إبراهيم كأنها خلق جديد . إنه اليوم يرى الأشياء بكيانه المتطلع إلى إله يطمئن به ويطمئن إليه ; ويستقر على قرار ثابت بعد الحيرة المقلقة والجهد الطويل:

(قال:هذا ربي . هذا أكبر).

ولكنها كذلك تغيب . .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca