الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الرعد

من الاية 8 الى الاية 10

اللّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمöلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغöيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عöندَهُ بöمöقْدَارٍ (8) عَالöمُ الْغَيْبö وَالشَّهَادَةö الْكَبöيرُ الْمُتَعَالö (9) سَوَاء مّöنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بöهö وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بöاللَّيْلö وَسَارöبñ بöالنَّهَارö (10)

النفس والغيب ومجاهيل السرائر . وإن هذه لكفء لتلك في مجال التقابل والتناظر . .

ونستعرض شيئا من بدائع التعبير والتصوير في تلك الآيات:

(الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد . وكل شيء عنده بمقدار). . فلما أن صور العلم بالغيض والزيادة في مكنونات الأرحام , عقب بأن كل شيء عنده بمقدار . والتناسق واضح بين كلمة مقدار وبين النقص والزيادة . والقضية كلها ذات علاقة بإعادة الخلق فيما سبق من ناحية الموضوع . كما أنها من ناحية الشكل والصورة ذات علاقة بما سيأتي بعدها من الماء الذي تسيل به الأودية "بقدرها" في السيولة والتقدير . . كما أن في الغيض والزيادة تلك المقابلة المعهودة في جو السورة على الإطلاق . .

(عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال). .

ولفظة(الكبير)ولفظة(المتعال)كلتاهما تلقي ظلها في الحس . ولكن يصعب تصوير ذلك الظل بألفاظ أخرى . إنه ما من خلق حادث إلا وفيه نقص يصغره . وما يقال عن خلق من خلق الله كبير , أو أمر من الأمور كبير , أو عمل من الأعمال كبير , حتى يتضاءل بمجرد أن يذكر الله . . وكذلك(المتعال). . تراني قلت شيئا ? لا . ولا أي مفسر آخر للقرآن وقف أمام (الكبير المتعال)!

(سواء منكم من أسر القول ومن جهر به , ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار). . والتقابل واضح في العبارة . إنما تستوقفنا كلمة(سارب)وهي تكاد بظلها تعطي عكس معناها , فظلها ظل خفاء أو قريب من الخفاء . والسارب:الذاهب . فالحركة فيها هي المقصودة في مقابل الاستخفاء . هذه النعومة في جرس اللفظ وظله مقصودة هنا كي لا تخدش الجو . جو العلم الخفي اللطيف الذاهب وراء الحمل المكنون والسر الخافي والمستخفي بالليل والمعقبات التي لا تراها الأنظار . فاختار اللفظ الذي يؤدي معنى التقابل مع المستخفي ولكن في لين ولطف وشبه خفاء !

(له معقبات من بين يديه ومن خلفه - يحفظونه - من أمر الله). .

والحفظة التي تتعقب كل إنسان , وتحفظ كل شاردة وكل واردة وكل خاطرة وكل خالجة , والتي هي من أمر الله , لا يتعرض لها السياق هنا بوصف ولا تعريف . أكثر من أنها . . (من أمر الله). . فلا نتعرض نحن لها:ما هي ? وما صفاتها ? وكيف تتعقب ? وأين تكون ? ولا نذهب بجو الخفاء والرهبة والتعقب الذي يسبغه السياق . فذلك هو المقصود هنا ; وقد جاء التعبير بقدره ; ولم يجيء هكذا جزافا ; وكل من له ذوق بأجواء التعبير يشفق من أن يشوه هذا الجو الغامض بالكشف والتفصيل !

(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). .

فهو يتعقبهم بالحفظة من أمره لمراقبة ما يحدثونه من تغيير بأنفسهم وأحوالهم فيرتب عليه الله تصرفه بهم . فإنه لا يغير نعمة أو بؤسى , ولا يغير عزا أو ذلة , ولا يغير مكانة أو مهانة . . . إلا أن يغير الناس من مشاعرهم وأعمالهم وواقع حياتهم , فيغير الله ما بهم وفق ما صارت إليه نفوسهم وأعمالهم . وإن كان الله يعلم ما سيكون منهم قبل أن يكون . ولكن ما يقع عليهم يترتب على ما يكون منهم , ويجيء لاحقا له في الزمان بالقياس إليهم .

وإنها لحقيقة تلقي على البشر تبعة ثقيلة ; فقد قضت مشيئة الله وجرت بها سنته , أن تترتب مشيئة الله بالبشر على تصرف هؤلاء البشر ; وأن تنفذ فيهم سنته بناء على تعرضهم لهذه السنة بسلوكهم . والنص صريح في هذا لا يحتمل التأويل . وهو يحمل كذلك - إلى جانب التبعة - دليل التكريم لهذا المخلوق الذي اقتضت مشيئة

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca