الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الروم

من الاية 8 الى الاية 10

أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فöي أَنفُسöهöمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إöلَّا بöالْحَقّö وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَإöنَّ كَثöيراً مّöنَ النَّاسö بöلöقَاء رَبّöهöمْ لَكَافöرُونَ (8) أَوَلَمْ يَسöيرُوا فöي الْأَرْضö فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقöبَةُ الَّذöينَ مöن قَبْلöهöمْ كَانُوا أَشَدَّ مöنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مöمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بöالْبَيّöنَاتö فَمَا كَانَ اللَّهُ لöيَظْلöمَهُمْ وَلَكöن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلöمُونَ (9) ثُمَّ كَانَ عَاقöبَةَ الَّذöينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بöآيَاتö اللَّهö وَكَانُوا بöهَا يَسْتَهْزöئُون (10)

ولا يسير وفق المصادفة العمياء , ولا وفق الهوى المتقلب , إنما يمضي في نظامه الدقيق المحكم المقدر تقديرا . وأن من مقتضيات هذا الحق الذي يقوم عليه الوجود أن تكون هناك آخرة , يتم فيها الجزاء على العمل , ويلقى الخير والشر عاقبتهما كاملة . إنما كل شيء إلى أجله المرسوم . وفق الحكمة المدبرة ; وكل أمر يجيء في موعده لا يستقدم لحظة ولا يستأخر . وإذا لم يعلم البشر متى تكون الساعة , فإن هذا ليس معناه أنها لا تكون ! ولكن تأجيلها يغري الذين لا يعلمون إلا ظاهرا من الحياة الدنيا ويخدعهم: (وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون). .

الدرس الثالث:9 - 10 توجيه الكفار إلى مصارع السابقين الأقوى منهم

ومن هذه الجولة في ضمير السماوات والأرض وما بينهما . وهي جولة بعيدة الآماد والآفاق في هيكل الكون الهائل , وفي محتوياته المنوعة , الشاملة للأحياء والأشياء , والأفلاك والأجرام , والنجوم والكواكب , والجليل والصغير , والخافي والظاهر , والمعلوم والمجهول . . . من هذه الجولة البعيدة في ضمير الكون ينقلهم إلى جولة أخرى في ضمير الزمان , وأبعاد التاريخ , يرون فيها طرفا من سنة الله الجارية , التي لا تتخلف مرة ولا تحيد:

أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم , كانوا أشد منهم قوة ; وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها ; وجاءتهم رسلهم بالبينات , فما كان الله ليظلمهم , ولكن كانوا أنفسهم يظلمون . ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى , أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون . .

وهي دعوة إلى التأمل في مصائر الغابرين ; وهم ناس من الناس , وخلق من خلق الله , تكشف مصائرهم الماضية عن مصائر خلفائهم الآتية . فسنة الله هي سنة الله في الجميع . وسنة الله حق ثابت يقوم عليه هذا الوجود , بلا محاباة لجيل من الناس , ولا هوى يتقلب فتتقلب معه العواقب . حاشا لله رب العالمين !

وهي دعوة إلى إدراك حقيقة هذه الحياة وروابطها على مدار الزمان , وحقيقة هذه الإنسانية الموحدة المنشأ والمصير على مدار القرون . كي لا ينعزل جيل من الناس بنفسه وحياته , وقيمه وتصوراته , ويغفل عن الصلة الوثيقة بين أجيال البشر جميعا , وعن وحدة السنة التي تحكم هذه الأجيال جميعا ; ووحدة القيم الثابتة في حياة الأجيال جميعا .

فهؤلاء أقوام عاشوا قبل جيل المشركين في مكة (كانوا أشد منهم قوة). . (وأثاروا الأرض). . فحرثوها وشقوا عن باطنها , وكشفوا عن ذخائرها (وعمروها أكثر مما عمروها). . فقد كانوا أكثر حضارة من العرب , وأقدر منهم على عمارة الأرض . . . ثم وقفوا عند ظاهر الحياة الدنيا لا يتجاوزونه إلى ما وراءه: (وجاءتهم رسلهم بالبينات). . , فلم تتفتح بصائرهم لهذه البينات ; و لم يؤمنوا فتتصل ضمائرهم بالنور الذي يكشف الطريق . فمضت فيهم سنة الله في المكذبين ; ولم تنفعهم قوتهم ; ولم يغن عنهم علمهم ولا حضارتهم ; ولقوا جزاءهم العادل الذي يستحقونه: (فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون). .

ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى . . كانت السوأى هي العاقبة التي لقيها المسيئون وكانت جزاء وفاقا على (أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون). .

والقرآن الكريم يدعو المكذبين المستهزئين بآيات الله أن يسيروا في الأرض فلا ينعزلوا في مكانهم كالقوقعة ; وأن يتدبروا عاقبة أولئك المكذبين المستهزئين ويتوقعوا مثلها ; وأن يدركوا أن سنة الله واحدة وأنها لا تحابي أحدا ; وأن يوسعوا آفاق تفكيرهم فيدركوا وحدة البشرية , ووحدة الدعوة , ووحدة العاقبة في أجيال البشرية

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca