الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

ص

من الاية 8 الى الاية 12

أَأُنزöلَ عَلَيْهö الذّöكْرُ مöن بَيْنöنَا بَلْ هُمْ فöي شَكٍّ مّöن ذöكْرöي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابö (8) أَمْ عöندَهُمْ خَزَائöنُ رَحْمَةö رَبّöكَ الْعَزöيزö الْوَهَّابö (9) أَمْ لَهُم مُّلْكُ السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضö وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فöي الْأَسْبَابö (10) جُندñ مَّا هُنَالöكَ مَهْزُومñ مّöنَ الْأَحْزَابö (11) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادñ وَفöرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادö (12)

(بل هم في شك من ذكري . بل لما يذوقوا عذاب). .

إنهم يسألون: (أأنزل عليه الذكر من بيننا !). . وهم في شك من الذكر ذاته , لم تستيقن نفوسهم أنه من عند الله ; وإن كانوا يمارون في حقيقته , وهو فوق المألوف من قول البشر مما يعرفون .

ثم يضرب عن قولهم في الذكر , وعن شكهم فيه , ليستقبل بهم تهديداً بالعذاب , (بل لما يذوقوا عذاب). . وكأنما ليقول:إنهم يقولون ما يقولون لأنهم في منجاة بعد من العذاب ; فأما حين يذوقونه فلن يقولوا من هذا شيئاً , لأنهم حينئذ سيعرفون !

ثم يعقب على استكثارهم رحمة الله لمحمد في اختياره رسولاً من بينهم , بسؤالهم إن كانوا يملكون خزائن رحمة الله , حتى يتحكموا فيمن يعطون ومن يمنعون:

(أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب ?). .

ويندد بسوء أدبهم مع الله , وتدخلهم فيما ليس من شأن العبيد . والله يعطي من يشاء ويمنع من يريد . وهو العزيز القادر الذي لا يملك أحد أن يقف لإرادته . وهو الوهاب الكريم الذي لا ينفد عطاؤه .

وهم يستكثرون على محمد [ ص ] أن يختاره الله . فبأي حق وبأية صفة يوزعون عطاء الله ? وهم لا يملكون خزائن رحمته ?!

(أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما ?). .

وهي دعوى لا يجرؤون على ادعائها . ومالك السماوات والأرض وما بينهما هو الذي يمنح ويمنع , ويصطفي من يشاء ويختار . وإذ لم يكن لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما فما بالهم يدخلون في شؤون المالك المتصرف فيما يملك بما يشاء ?

وعلى سبيل التهكم والتبكيت عقب على السؤال عما إذا كان لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما . بأنه إن كان الأمر كذلك (فليرتقوا في الأسباب). . ليشرفوا على السماوات والأرض وما بينهما , ويتحكموا في خزائن الله ; ويعطوا من يشاءون ويمنعوا من يشاءون كما هو مقتضى اعتراضهم على اختيار الله المالك المتصرف فيما يملك بما يشاء !

ثم أنهى هذا الفرض التهكمي بتقرير حقيقتهم الواقعية:

(جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب). .

إنهم ما يزيدون على أن يكونوا جنداً مهزوماً ملقى(هنالك)بعيدا لا يقرب من تصريف هذا الملك وتدبير تلك الخزائن . ولا شأن له فيما يجري في ملك الله ; ولا قدرة له على تغيير إرادة الله ; ولا قوة له على اعتراض مشيئة الله . . (جند ما). . جند مجهول منكر هين الشأن ,(مهزوم). . كأن الهزيمة صفة لازمة له , لاصقة به , مركبة في كيانه ! (من الأحزاب). . المختلفة الاتجاهات والأهواء !

وما يبلغ أعداء الله ورسوله إلا أن يكونوا في هذا الموضع الذي تصوره ظلال التعبير القرآني , الموحية بالعجز والضعف والبعد عن دائرة التصريف والتدبير . . مهما تبلغ قوتهم , ويتطاول بطشهم , ويتجبروا في الأرض فترة من الزمان .

ويضرب الله الأمثال لأولئك المتجبرين على مدار القرون ; فإذا هم(جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب):

(كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد , وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة . أولئك الأحزاب .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca