الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

ال�تح

من الاية 8 الى الاية 10

إöنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهöداً وَمُبَشّöراً وَنَذöيراً (8) لöتُؤْمöنُوا بöاللَّهö وَرَسُولöهö وَتُعَزّöرُوهُ وَتُوَقّöرُوهُ وَتُسَبّöحُوهُ بُكْرَةً وَأَصöيلاً (9) إöنَّ الَّذöينَ يُبَايöعُونَكَ إöنَّمَا يُبَايöعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهö فَوْقَ أَيْدöيهöمْ فَمَن نَّكَثَ فَإöنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسöهö وَمَنْ أَوْفَى بöمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتöيهö أَجْراً عَظöيماً (10)

فلا يعييه من أمرهم شيء , ولا يخفى عليه من أمرهم شيء , وله جنود السماوات والأرض , وهو العزيز الحكيم .

الدرس الثالث:8-10 مهمة الرسول ومستشاريه المياميين الصادقين

ثم عاد بالخطاب إلى رسول الله [ ص ] منوها بوظيفته , مبينا للغاية منها , موجها المؤمنين إلى واجبهم مع ربهم بعد تبليغهم رسالته , مع ردهم في بيعتهم إلى الله مباشرة , وعقد العقدة معه جل جلاله , وذلك حين يبايعون الرسول [ ص ] ويتعاقدون معه . وفي ذلك تشريف لبيعة الرسول وتكريم واضح لهذا التعاقد:

(إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا , لتؤمنوا بالله ورسوله , وتعزروه وتوقروه , وتسبحوه بكرة وأصيلا . إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله , يد الله فوق أيديهم , فمن نكث فإنما ينكث على نفسه , ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما). .

فالرسول [ ص ] شاهد على هذه البشرية التي أرسل إليها , يشهد أنه بلغها ما أمر به , وأنها استقبلته بما استقبلته , وأنه كان منها المؤمنون , ومنها الكافرون , ومنها المنافقون . وكان منها المصلحون ومنها المفسدون . فيؤدي الشهادة كما أدى الرسالة . وهو مبشر بالخير والمغفرة والرضى وحسن الجزاء للمؤمنين الطائعين , ونذير بسوء المنقلب والغضب واللعنة والعقاب للكافرين والمنافقين والعصاة والمفسدين . .

هذه وظيفة الرسول . ثم يلتفت بالخطاب إلى المؤمنين , يكشف لهم عن الغاية المرجوة لهم من الرسالة . إنها الإيمان بالله ورسوله , ثم النهوض بتكاليف الإيمان , فينصرون الله بنصرة منهجه وشريعته , ويوقرونه في نفوسهم بالشعور بجلاله ; وينزهونه بالتسبيح والتحميد طرفي النهار في البكور والأصيل , وهي كناية عن اليوم كله , لأن طرفي النهار يضمان ما بينهما من آونة . والغرض هو اتصال القلب بالله في كل آن . فهذه هي ثمرة الإيمان المرجوة للمؤمنين من إرسال الرسول شاهدا ومبشرا ونذيرا .

وقد جاء [ ص ] ليصلهم بالله , ويعقد بينهم وبينه بيعة ماضية لا تنقطع بغيبة رسول الله [ ص ] عنهم . فهو حين يضع يده في أيديهم مبايعا , فإنما يبايع عن الله: (إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله . يد الله فوق أيديهم). . وهو تصوير رهيب جليل للبيعة بينهم وبين رسول الله [ ص ] والواحد منهم يشعر وهو يضع يده في يده , أن يد الله فوق أيديهم . فالله حاضر البيعة . والله صاحبها . والله آخذها . ويده فوق أيدي المتبايعين . . ومن ? الله ! يا للهول ! ويا للروعة ! ويا للجلال !

وإن هذه الصورة لتستأصل من النفس خاطر النكث بهذه البيعة - مهما غاب شخص رسول الله [ ص ] فالله حاضر لا يغيب . والله آخذ في هذه البيعة ومعط , وهو عليها رقيب .

(فمن نكث فإنما ينكث على نفسه). .

فهو الخاسر في كل جانب . هو الخاسر في الرجاع عن الصفقة الرابحة بينه وبين الله تعالى . وما من بيعة بين الله وعبد من عباده إلا والعبد فيها هو الرابح من فضل الله , والله هو الغني عن العالمين . وهو الخاسر حين ينكث وينقض عهده مع الله فيتعرض لغضبه وعقابه على النكث الذي يكرهه ويمقته , فالله يحب الوفاء ويحب الأوفياء .

(ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما). .

هكذا على إطلاقه: أجرا عظيما . . لا يفصله ولا يحدده . فهو الأجر الذي يقول عنه الله إنه عظيم .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca