الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: بالأمل تبني الرسالات وتنهض الأمم وتتحرر الشعوب
الكاتب: السيد خميس النقيب
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

بالأمل تبني الرسالات وتنهض الأمم وتتحرر الشعوب

 بالأمل تبني الرسالات وتنهض الأمم وتتحرر الشعوب

السماء تتلبد بالغيوم ،وتتكاثر في الأرض الهموم ،والأنوار في الحياة أصبحت خافتة ،والمعاصي بعضها فوق بعض ظلمات ،والظلمات ظلمة فوق أخرى ،الأعداء يتربصون بالإسلام يوما بعد يوم، بل ساعة بعد ساعة ،بل لحظة بعد لحظة، يبثون سمومهم .. وينشرون أمراضهم ،ويمررون حقدهم.. لماذا ؟!!  يريدون أن يلحدوا هذا الجيل ويحطموا أخلاقة ويذهبون قيمه ،ويدمروا مبادئه، والأمة بين تفرق وتشرذم ،تشرد وتبرم،  تزوير وتزييف .. كذب ونفاق .. نهب وسرقات .. معاص وسيئات ..هزيمة في مناحي الحياة- إلا ما رحم ربي - أحمال ثقيلة علي أصحاب الدعوات ، عقبات كبيرة في طريق المصلحين والمصلحات .. هنا يتجلى في الأفاق ضوءا اخضرا .. علاجا شافيا .. درسا عظيما.. هو درس الأمل ،الأمل الذي كان يصاحب النبي صلى الله عليه وسلم عندما ادلهمت عليه الخطوب  وتكاثرت علية الشدائد وترادفت أمامه النوازل ،وأحاطت به الضوائق فلجأ إلي ربه مؤملا فيما عنده ، لأنه لاسبيل لانتظار الفرج إلا بالتوجه إلي الله ولا سبيل لمقارعة الباطل إلا بالاستعانة بالله ولاسبيل لمواجهة الهموم إلا بالتوكل علي الله، والله عز وجل يداول الأيام بين الناس "وتلك الأيام نداولها بين الناس"(آل عمران /140) .و القوي لايظل قويا ابد الدهر، والمريض لا يظل مريضا طول العمر وإنما يجعل الله من بعد الضعف قوة ومن بعد المرض صحة، ومن بعد العسر يسر، ومن بعد الخوف أمنا ويجعل من كل ضيق فرجا ومن كل هم مخرجا فالمؤمن يجب أن يتوجه إلي ربه عز وجل ، يؤمل فيما عند الله عز وجل.

الأمل قوة دافعة  : يجب إن لا ييأس المؤمن لان اليأس شيمة الكافرين ، و طريق المنافقين " انه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" (يوسف/87)  إن اليأس قاهر للرجال ،محطم للأجيال ،مضيع للأعمال،مدمر للآمال ،أما الأمل فهو قوة دافعة تشرح الصدور ،وتشرق الوجوه ، وتبعث النشاط في الأرواح،تدفع الكسول إلي الجد، وتدفع المجد إلي المداومة علي جده ،إن الذي يدفع الزارع إلي العمل والنشاط أملة في الحصاد ،والذي يغري التاجر بالأسفار والمخاطر أملة في الربح ،والذي يدفع الطالب إلى الجد والمثابرة أملة في النجاح ،والذي يحفز الجندي إلي المرابطة الاستبسال أملة في النصر ،والذي يهون علي الشعب المستعبد تكاليف الجهاد أملة في التحرر ،والذي يحبب إلى المريض الدواء المر أملة في الشفاء ،والذي يدعوا المؤمن أن يخالف هواة ويطيع ربة أملة في رضوانه وجنته ،إذا الأمل هو إكسير الحياة ،وباعث نشاطها ،ومخفف ويلاتها ،وصانع البهجة والسرور فيها ،انه شيء حلو المذاق ،جميل المحيا ،عالي القيمة ،إن المؤمن أوسع الناس أملا واصفاهم نفسا وأطهرهم قلبا وأرحبهم صدرا،وأكثرهم تفاؤلا واستبشارا .

مالك الملك : لأنه يؤمن بان هناك قوة تدبر هذا الكون لايخفى عليها شيء ولا تعجز هي عن شيء ،قوة غير محدودة وغير محصورة وغير متناهية ،هي قوة الله ،انه يؤمن باله قاهر غالب، قدير رحيم ،يحي يميت ،يغني ويفقر ،يعطي ويمنع ،يعز ويذل ، " قل اللهم ممالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتزل من تشاء بيدك الخير انك علي كل شيء قدير " آل عمران ،يجيب المطر إذا دعاه ،ويكشف السوء يمنح الجزيل ويغفر الذنوب ،يقبل التوبة عن عبادة ويعفوا عن السيئات ،ألله هو ارحم بعبادة من الوالدة بولدها ،وأبر بخلقه من أنفسهم .

معكم أينما كنتم : ألله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ،ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل .

ألله يفرح بتوبة عبده أشد من فرحة الضال إذا وجد والغائب إذا وفد ،والظمآن إذا ورد .

ألله يجزي الحسنة بعشر أمثالها إلي سبعمائة ضعف أو يزيد ،ويجزي السيئة بمثلها أو يعفوا .

ألله يدعوا المعرض عنه من قريب ،ويتلقي المقبل عليه من بعيد ويقول (أنا عند ظن عبدي بى ،وأنا معه إذا ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ،وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ،وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذرعا ،وإن تقرب إلي ذرعا تقربت إليه باعا ،وإن أتاني يمشي أتيته هرولة)حديث قدسي رواه البخاري وغيره. المؤمن يجد في ربه الملاذ في الشدة ،والأنيس في الوحشة ،والنصير في القلة ،والمغيث في الكربة ،والنور في الظلمة ،يتجه إلي المريض الذي استعصي مرضه علي الأطباء "الذي خلقني فهو يهدين * والذي هو يطعمني ويسقين * وإذا مرضت فهو يشفين "( الشعراء /80:78) وإذا حارب كان واثقا في النصر لأنه مع الله فالله معه ،ولله والله له " إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون " (الصافات /173:172) .

وإذا اقترف ذنبا ،أو ارتكب إثما ،أمل في المغفرة ،ومهما يكن ذنبه عظيما فإن عفو الله أعظم " قل يا عبادي الذين أسرفوا علي أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم "(الزمر/53) وإذا رأي الباطل ينتفش في غفلة أهل الحق أيقن أن الباطل إلي زوال وإندثار ،وأن الحق إلي ظهور وإنتثار "بل نقذف بالحق علي الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق (الأنباء /18) ، " فما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض " (الرعد/17) .

وإذا كان المؤمن في كارثة من كوارث الزمن أو نكبة من نكبات الأيام رجي من الله أن يأجره في مصيبته ويخلفه خير منها "الذين إذا أصابتهم مصيه قالوا إن لله وإن إليه راجعون * أؤلئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون "(البقرة/157:156).

وإذا أدركتهم الشيخوخة فكبرت سنة ورق عظمة وشاب شعرة .لم ينفك يرجو حياة أخري فيها شباب بلا هرم ،وحياة بلا موت ،وسعادة بلا شقاء " جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إذا كان وعدة مأتيا * لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا " (مريم/62:61).

يتجه إليه المكروب يسأله الصبر والرضا ،والخلف من كل فائت والعوض من كل مفقود ،،ويتجه إليه المظلوم موئلا في يوم ينتصر فيه علي ظالمة ،فليس بين دعوة المظلوم وبين الله حجاب ، " فلا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار "(إبراهيم).ويتجه إليه المحروم من الأولاد سائلا أن يرزقه درية طيبه .

الأمل طريق الأنبياء : طلب إبراهيم عليه السلام الولد وهو شيخ كبير " رب هب لي من الصالحين "(الصافات/10) فاستجاب الله له وبعث إليه الملائكة تبشره " إنا نبشرك بغلام عليم "(الحجر/53) ويعقوب عليه السلام بعد أن طالت غيبه يوسف عنه كان جديرا أن يفقد الأمل في لقائه إلا انه لم يتسرب إليه اليأس بل قال " فصب جميل عسي الله أن يأتيني بهم جميعا انه هو العليم الحكيم "(يوسف/83) . ثم وضح جليا ثقته في ربه أن يجمع شمله في أبنائه فقال " يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون "(يوسف/87) .وأيوب أصابه مرض العضال فأمل فيما عند الله من شفاء في أدب جم صبر جميل " وأيوب إذ نادي ربه أنى مسني الضر وأنت أرحم الراحمين * فاستجبنا له وكشفنا ما به من ضر فأتيناه أهلة ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكري للعابدين "(الأنبياء/84:83) .ويونس عليه السلام أبتلعه الحوت وكان محاصر بظلمات ثلاث ولكنه لم يفقد الأمل " فنادي في الظلمات أن لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين * فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين  "(الأنباء/88:87) .وموسي عليه السلام يسري بقومه لينجوا بهم من فرعون وجنوده فكان العدو من خلفه والبحر من أمامه " فاتبعوهم مشرقين فلما تراء الجمعان قال أصحاب موسي إنا لمدركون "(الشعراء/60"61) لكن موسي لم يفزع ولم ييأس تحلي بالأمل قائلا " كلا إن معي ربى سيهدين " (الشعراء/62) ونجي موسي وأصحابه ،لم يذهب أملة سدي "فأوحينا إلي موسي أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم * وأزلفنا ثم الآخرين * وانجينا موسى ومن معه أجمعين * ثم أغرقنا الآخرين * إن في ذلك لأيه " (الشعراء/67:63) .

ومحمد صلى الله عليه وسلم في الهجرة يطمئن أبو بكر في الغار ما ظنك باثنين الله ثالثهما "لا تحزن إن الله معنا "(التوبة/40) وهو الذي قال لابنته فاطمة رضي الله عنها إن الله مانع أباك وقال لزيد بن حارثة عندما أراد أن يعود إلي مكة بعد أحداث الطائف فقال زيد في دهشة أترجع إليهم وقد أخرجوك قال إن الله جاعل لما تري فرجا ومخرجا إن الله ناصر دينه ومظهر نبيه .

ويتكالب الأعداء علي الدعوة ويتألم الشرك الوثني بكل عناصره ،والغدر اليهودي بكل تاريخه ،ويشتد الأمر علي النبي وأصحابه ،قريش وغطفان من خارج المدينة ،اليهود والمنافقين من الداخل ،القران يصور هذا الموقف " إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ ذابت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون * هنالك ابتلى المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا " (الأحزاب/11:10) .

في هذه الساعات العصيبة التي يتلاشي فيها عود الأمل ،ويخبوا فيها شعاع الرجاء ،ولا يفكر المرء إلا في الخلاص والنجاة ،النبي يشارك مع أصحابة في حفر الخندق لصد الغزاة وتعويق الطغاة الطامعين العتاة ،يحدث النبي أصحابة عن الغد المأمول والمستقبل المرجو حين يفتح الله عليهم بلاد كسري بفارس ،وبلاد قيصر بالشام ،وبلاد اليمن بالجزيرة حديث الواثق المطمئن المؤمل فيما عند الله حتي أثار المنافقين : إن محمدا يعدنا كنوز كسري وقيصر ،وأحدنا لايأمن أن يذهب إلي الخلاء وحده " وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا "(الأحزاب/12) .

،في الهجرة من مكة ،والنبي خارج من بلده خروج المطارد المضطهد الذي يغير الطريق ،ويأوي إلي الغار ،ويسير بالليل ،ويختفي بالنهار ... وفي الطريق يلحقه الفارس المغامر سراقة بن مالك وفي رأسه أحلام سعيدة بمائه ناقة من حمر النعم - جائزة قريش لمن يأتي برأس محمد حيا أو ميتا – ولكن قوائم جواده تسوخ في الأرض ويدركه الوهن ،وينظر إليه الرسول ،ويكشف الله له عن الغيب المستور لدينه فيقول له:(يا سراقة º كيف بك إذا ألبسك الله سواري كسري ) ؟فيعجب الرجل ويبهت ويقول :كسري بن هرمز ؟فيقول :((نعم)) .فيتحول قلب سراقة من طالب لمحمد صلي الله عليه وسلم إلي حارس له يعمي القوم عنه "واعلموا ان يحول بين المرء وقلبه وانه إليه ترجعون " الأنفال

الأمل ضوء اخضر : إن أشد ساعات الليل ظلمة تسبق فزوغ الفجر ،وأشد لحظات السماء تلبدا بالغيوم تسبق هطول المطر ،وأشد أوقات المرأة إيلاما تلك التي تسبق المخاض ونزول الولد وإلا ماذا تسمي الشعاع الذي يبزغ في دياجير الأحداث من القلوب الكبيرة فينير الطريق ،ويبدد الظلام ،وينزل الغيث ؟ الأمل ضوء اخضر للمصلحين ، ينير دربهم ويقوي عزمهم ويشد أزرهم ويجمع أمرهم ويبدد اليأس في طريقهم .....!! مهما تكاثرت العقبات وكانت الصعوبات ، مهما ترادفت الضوائق وكانت الشدائد ...!! إنه الأمل وإن شئت فهو الإيمان بنصر الله " ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم * وعد الله لا يخلف الله وعدة ولكن أكثر الناس لا يعلمون "(الروم/6:5) إذا الأمل لابد منه لدعم الرسالات ،وإقامة النهضات ،ونجاح البطولات وإذا فقد المصلح أمله فقد دخل المعركة بلا سلاح يقاتل به ،بل بلا يد تمسك بالسلاح ،فأنا يرتجي له انتصار ؟ أو يأتي إليه فلاح ،أما إذا إستصحب الأمل فإن الصعب سيهون ،والضر سينكشف ،والبعيد سيدنو فالأيام تقرب البعيد والزمن جزء من العلاج .

      خميس النقيب                   
khameselnakeeb@yahoo.com
                              

 


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

رسالة الي الرئيس الدكتور مرسي 
النجاح الحقيقي في وحدة الثوريين 
لا أتجمل ولكني أكذب 
إسمع منا ولا تسمع عنا ؟ 
مصر والسعودية شقيقتان لقبلة واحدة 
المتعة في دعم الدكتور مرسي رئيسا..!! 
الكعكة المفترى عليها ..!!  
سمات المجتمع الفاضل 5 /5 
الطغاة كدروا الحياة في كنانة الله 
سمات المجتمع الفاضل 3/5 
مخطط إفساد الحياة للنظام البائد و شركاه 
سمات المجتمع الفاضل 2/5 
سمات المجتمع الفاضل 1/5 
إستبداد ألأقلية واستعداءألأغلبية 
المجتمع الفاضل بالقضاء العادل 
فقر القوي الامين الى خير رب العالمين  
العدل أولا ..!! 
الإرادة النافذة والآيات المعجزة !! 
بعد أن أسقطه الشعب النظام يريد إسقاط الدولة 
الأمل طريق العظماء 
[1] [2] [3] [4] [5] [6] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca