الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: قراءة في (صيغة المثالثة)
الكاتب: الأستاذ فادي شامية
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

قراءة في (صيغة المثالثة)

 قراءة في "صيغة المثالثة":

مصير مجهول للكيان اللبناني عندما تنفرد طائفة بِ"الثلث الصافي"

فادي شامية

في إطار البحث عن الحلول للأزمة المستحكمة في لبنان، كشف الأستاذ نصير الأسعد في مقالة يوم الإثنين 16 تموز، عن اقتراح "رمت به إيران في التداول يعرضُ المثالثة في الصيغة اللبنانية بدلاً من المناصفة، في مقابل سلاح حزب الله". وحسب الأسعد فإن "المقترح فرصةً للنقاش، ليس مطلوباً الاستنفار ضدّه، بل المطلوب مواقف تشرح أبعاده ونتائجه وعواقبه".

 

"الديمقراطية" العددية بدلاً من "التوافقية"

"الحل السحري" الذي "ابتكره" اتفاق الطائف وأنهى بموجبه الحرب الأهلية في لبنان قام على أساس إهمال العدد الراهن للمسلمين والمسيحيين، واعتماد المناصفة بينهم، وتوزيع النسب المذهبية في كلا النصفين المسلم والمسيحي، بما لا يمكّن أي من المذاهب في لبنان، من امتلاك الثلث منفرداً، وتالياً حاجة الجميع إلى التوافق الدائم، في إطار نوع "مبتكر" من "الديمقراطية" هو "الديمقراطية التوافقية".

"صيغة المثالثة" المقترحة للتداول تنسف الصيغة السابقة، وتالياً "الديمقراطية التوافقية"، لأنها تعطي الشيعة منفردين الثلث، وباقي المسلمين الثلث، وكل المسيحيين الثلث، ويصبح "الكيان اللبناني" عبارة عن ثلاث كتل طائفية، كل منها يملك حق التعطيل، شريطة اتفاق المذاهب داخل الكتلة الواحدة، المسيحية من جهة، والسنة والدروز والعلويين من جهة أخرى، بينما ينال الشيعة الثلث الصافي، وفي حال عدم الاتفاق بين المسيحيين، أو بين المسلمين من غير الشيعة، ينفرد الشيعة بحق "الفيتو" وحدهم، وفي حال تحالفهم مع طائفة أخرى، يملكون الأغلبية المطلقة، فلا "ديمقراطية توافقية" تقوم في هذه الحالة، ولا نظاماً فيدرالياً، ولا دولة قابلة للحياة!.

 

فرض وقائع "ديمغرافية" مغايرة

"الصيغة" المقترحة إياها، تفرض وقائع "ديمغرافية" مغايرة للواقع، فإذا كانت المناصفة بين المسلمين والمسيحيين المعتمدة في الطائف غير موجودة عددياً على الأرض، فإن عدم تمكين أي من المذاهب في لبنان داخل "النصف" من تفرده بِ "الثلث" موافق للواقع تماماً، فلبنان الذي يضم 18 طائفة رسمياً، سكانه عبارة عن مجموعة أقليات، ولا يضم أية طائفة تعدادها منفردة يزيد عن 33% من السكان، ما يعني أن اعتبار الشيعة وحدهم 33.3% فيه إضافة "اعتبارية" مقدراها يتراوح بين 7,3 % و 3,8%،  حسب لوائح الشطب أو سجل النفوس، هذا أولاً.

 

ثانياً، "تتلاعب" "الصيغة" المقترحة إياها بحجم السنّة على نحو خطير، فإذا حسمنا نسبة الدروز والعلويين والأقليات من نسبة الثلث المخصص للسنة وباقي المذاهب غير الشيعة، تصبح نسبة السنة "الاعتبارية" 18% فقط من مجموع اللبنانيين، أي بإنقاص نسبة تتراوح بين 8,15% و11,6%، وفق لوائح الشطب أو سجل النفوس، عما هي عليه في الواقع.

 

ثالثاً، تؤدي هذه "الصيغة" المقترحة إلى تراجع خطير في الحضور المسيحي، متعدد المذاهب، بحيث يصبح مجموع المسيحيين اعتبارياً 33,3% بدلاً من 50% كما جرى التوافق في الطائف، وهم ينقسمون إلى ست فئات كبيرة، هي: الموارنة، والأرثوذكس، والأرمن الكاثوليك، والأرمن الأرثوذكس، والإنجيليين، وباقي الكاثوليك من غير الموارنة منهم.

 

نهاية الكيان  

بالمعطيات الرقمية المتقدمة، يمكن تصوّر مقدار الغبن الذي يلحق بعدد من الطوائف والمذاهب، لصالح أخرى، إضافة إلى الصراعات التي يمكن أن تنشأ على النسب داخل الكتلتين المسيحية، والمسلمة من غير الشيعية، كما يمكن تخيّل النزاعات التي ستنشب كلما تغيّرت النسب الكثيرة بين الكتل وداخل الكتلة الواحدة، كما يمكن تقدير مقدار الهجرة والخوف واليأس من "التجربة اللبنانية" الفريدة، ما يعني نهاية "لبنان الرسالة"، وتحوّله إلى شيئ آخر، منبت الصلة عن الأسس التي قام عليها عند إعلان دولة لبنان الكبير في 31 آب 1920.

 

نظرة إلى العدد

في نظرة سريعة على الديموغرافيا اللبنانية، اعتماداً على لوائح شطب الانتخابات الأخيرة عام 2005 ، يُظهر الجدول التالي عدد الناخبين حسب الطوائف، وتالياً نسبة كل طائفة من التعداد العام للناخبين، ومتوسط التمثيل بين الكتلة                                          الناخبة وعدد النواب في البرلمان اللبناني:

 

وإذا قصدنا سجل النفوس الذي تعتمد عليه لوائح الشطب، باعتباره يشمل من لا يحق لهم الانتخاب أيضاً، نلحظ نسب قريبة من تلك التي تظهرها لوائح الشطب، وقد أظهرت الدراسة الهامة التي أعدها يوسف الدويهي ونشر ملخص عنها في صحيفة النهار اللبنانية بتاريخ 12-11-2006 أن عدد المسجلين الأحياء في دوائر النفوس حتى أيلول 2006 هو 4,855,076 لبنانياً، تبلغ نسبة المسيحيين منهم 35,33%، والمسلمين 64,29%، ويتوزع

الطائفة

النسبة وفق اللوائح الانتخابية

النسبة وفق سجل النفوس

السنة

26,44%

29,6%

الشيعة

25,06%

29,5%

الموارنة

22,19%

19,47%

إجمالي المسلمين

60% تقريبا

64,5%

إجمالي المسيحيين

 

40%  تقريبا

35,5%

المسيحيون بين الموارنة 19,47%، والأرثوذكس 6,85%، وبقية الكاثوليك 4,55%، والأرمن الأرثوذكس 2,27 %. ويتوزع المسلمون بين السنة 29,6 % والشيعة 29,5 %، والدروز 5,38%.

 

وتظهر كل من لوائح الشطب وسجلات النفوس، أن السنّة هم أكبر طوائف لبنان، يليهم الشيعة بفارق ضئيل، وإذا أخذنا في الاعتبار معدل الهجرة لكل طائفة على حدة، كِ "متغير إضافي"، بهدف أخذ صورة عن حجم المقيمين، تبقى النسبة نفسها تقريباً بين المسلمين، لكنها تتغير لصالح المسلمين عموماً في المقارنة بينهم وبين المسيحيين. أما إذا أدخلنا "متغير": "معدل التوالد الطائفي" أي "معدل النمو السكاني الطائفي"، فإن السنّة مرشحون مبدئياً ليحافظوا على تصدّرهم باقي الطوائف لغاية العام 2015 على أقل تقدير، وفق دراسة أعدها الدكتور حسان حلاق، ونشرتها  صحيفة اللواء في 13-7-2006.

 

عودة إلى السياسة

لا شك أن في الخلفية الذهنية للذين يطرحون صيغة "المثالثة" منطق "استقوائي" بعدد المسلمين الموجودين فوق التراب اللبناني، عنوانه "الديمقراطية العددية"، فإذا علمنا أن الواقع الاغترابي مخالف للنسب الطائفية للمقيمين في لبنان، فهذا يقودنا إلى سؤال هام، وهو: هل يقبل "حزب الله" بقانون انتخابي يعيد انتاج السلطة ويشرك المغتربين اللبنانيين في حق الاقتراع في الخارج، أسوة بكثير من بلاد العالم؟!  

 

لم يصدر عن حزب الله حتى الآن أي موقف رسمي لشرح موقفه من صيغة "المثالثة"، التي طرحتها إيران، البلد الذي يرتبط "حزب الله" به وجودياً، وربما تكون إجابة "الحزب" أن المسألة لا تعدو كونها، "كلام جرائد"، وأن الحزب أعلن في "سان كلو" أنه مع اتفاق الطائف، لكن ذلك لا يعفيه من التوضيح، سيما أن الطرح جدي وقد جرى تداوله على مستوى إقليمي، وهو يكشف بوضوح أن الأزمة في لبنان أكبر من خلاف سياسي، وأشد من "أزمة حكم"، وأنها ربما باتت "أزمة كيان"، وتالياً فهي مستعصية على الحل في المدى القريب.

 

وهكذا بدلاً أن يكون إخضاع سلاح "حزب الله" للدولة، التي يشارك فيها الجميع وعلى رأسهم الحزب نفسه، عامل قوة ومنعة للبنان، يظهر أن مجرد التفكير بالمسألة سيتحوّل إلى سحب لروح "الكيان اللبناني" من الوجود.


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

"القواعد الأميركية المفترضة": أضاليل أم حقائق؟! 
قوات الفجر: كيف نشأت وكيف سُرقت؟ 
"حماس" و"حزب الله" ليسا سواء 
هل أصبح الطائف في مهب الريح؟ 
كيف تبدو "جبهة العمل الإسلامي" بعد عام على تأسيسها؟ 
الانتخابات الفرعية: معركتان على صعيد الوطن.. 
قراءة في (صيغة المثالثة) 
حزب الله والمحاصصة 
موقف كل من "فتح" و"حماس" من تشكيل لواء فلسطيني داخل المخيمات 
جبهة عين الحلوة مقفلة حتى إشعار آخر 
ماذا يعني سحب الأردن لاعترافه ببطريرك الكنيسة الأرثوذكسية المقدسية؟ 
أزمة نهر البارد 
كيف انتقل التوتر من نهر البارد إلى عين الحلوة؟ 
إلى أين يقود "حزب الله" الشيعة ولبنان؟ 
الدلالات السياسية لمواقف جنبلاط "الهادئة" 
الولادة "غير الشرعية" للمجلس الإسلامي العلوي: الوقائع والدلالات 
المتفجرات في صيدا وجريمة عين علق 
المسلمون السنّة هم ضمانة وحدة لبنان 
كيف تراجعت أجواء التفاؤل التي سادت في الأسبوع الماضي 
أبرز الأطر "الإسلامية السنية" المرتبطة بحزب الله 
[1] [2] [3] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca