الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

من أعلام الحركة الإسلامية 

- عرض حسب الإسم -  - عرض حسب الدولة -

  من أعلام الحركة الإسلامية Book Select

الوالد الرباني .. أحمد البنا

وأما أنتم يا من عرفتم ولدي واتبعتم طريقه .. إن خير ما تحيون به ذكراه أن تنسجوا على منواله، وتترسموا خطاه، فتتمسكوا بآداب الإسلام وتعتصموا بحبل الأخوة، وتخلصوا النية والعمل لله.

كانت هذه نصيحته  لمن  عرف ولده واتبع طريقته

فهل كان يدرى ؟؟

أن ولده  سيكون ملء السمع والبصر  وأن يكون له أتباع ومريدون ؟؟

 و هل كان يدرى أن تلك  النطفة الطاهرة التى قذفها يوما فى جوف أم السعد ستخرج للعالم إنسانا قل أن يجود الزمان بمثله

 وهل كان يدرى حينما دعا الله أن يحفظ ولده من الحية التى كادت أن تفتك به وهو طفل رضيع

 أن تنهشه حيات البشر وتتركه ينزف حتى الموت ؟؟

هل كان يدرى ؟؟

ربما

فهيا بنا نقترب من هذا الإنسان العظيم

الذي أنجب الإمام الشهيد

هيا بنا نتعرف على

هذا الرجل صاحب الإنجاز المبهر

الذي حال ضعف البصر بين ابن كثير أن يتمه فأنجزه هو رغم فقره وقلة حيلته

* البداية :-

ولد الشيخ أحمد عبد الرحمن البنا في قرية شمشيرة في مركز فوه، محافظة كفر الشيخ  في العام1882،

وحفظ القرآن الكريم في طفولته في القرية، ثم ذهب للإسكندرية لإكمال دراسته في مسجد القائد إبراهيم، الذي درس فيه العلوم الشرعية، وامتلك مفاتيحها، الأمر الذي ساعده على مواصلة الدراسة بنفسه - كان نظام الدراسة هذا هو المعمول به، آنذاك

وفي 25 أبريل سنة 1904 تزوج من إحدى فتيات القرية تدعى «أم السعد»، وكانت على صغرها ذكية، مدبرة واعية، كما كانت على جانب كبير من العناد، فإذا انتهت إلى قرار، فمن الصعب أن تتنازل عنه، وهي صفة ورثها، كما ورث ملامح الوجه، ابنها البكر - الإمام الشهيد حسن البنا - ولكن العناد عنده تحول إلى صورة سوية أصبح معها قوة إرادة وفي السنة التالية (1903) انتقل الشيخ بأهله الى المحمودية، التي أخذت اسمها من اسم السلطان محمود ، سلطان تركيا، كانت السنوات الأولى في المحمودية رضية سخية، واشترى الوالد محلاً صغيرا على النيل مباشرة لتصليح وبيع الساعات - هذه المهنة التي تعلمها في صباه أثناء دراسته في الإسكندرية - ثم أدخل «الغراموفون» والاسطوانات إلى تجارته، ولم يكن هذا مستنكرا، لأن معظم ما كانت تنطق به هذه الاسطوانات كان تواشيح ومدائح، وكان معظم الملحنين من المشايخ.

على أن هذه اللفتة -كما يفسرها جمال البنا - تكشف عن ناحية خافية في شخصية الشيخ هي وجود الحاسة الفنية، وكانت هذه الحاسة مغروسة في الشيخ ومعظم أبنائه، وقد كان الشقيقان عبد الرحمن وعبد الباسط شاعرين، مع ميل خاص للموسيقى، وألف الأستاذ عبد الرحمن مسرحيات إسلامية، يمكن أن تجعله رائدا للمسرح الإسلامي، وعبد الباسط الذي كان ضابطا بالبوليس، كتب العديد من الأشعار والقصائد المتنوعة

*إلى القاهرة

لم تستمر العائلة في المحمودية وانتقلت للعيش في القاهرة وكانت فكرة النزوح للقاهرة تراود الشيخ الوالد، وعندما سافر الإمام  حسن البنا  الى القاهرة لأداء امتحان دار العلوم والانتظام فيها، وتعرض لاعتداء أحد زملائه، والذي سكب على الامام وهو نائم زجاجة صبغة يود، ولم يصب الامام الشهيد بسوء لأنه تنبه وقام فورا وغسل وجهه، هذا الحادث عجل بانتقال الأسرة للعيش في القاهرة، حيث أصرت الوالدة وألحت على الشيخ، اما الانتقال للقاهرة، أو عودة ابنها الى المحمودية، وفي تلك الأثناء كان الشيخ الوالد - رحمه الله - قد فجع بوفاة والديه سنة 1924، فانقطع بذلك أكبر خيط كان يربطه بالبلد، فلم ير مناصا من الانتقال الى القاهرة.

استقرت الأسرة في شقة في شارع ممتاز في حي السيدة زينب، وفي الوقت الذي كان يذهب فيه الاخوة لدراستهم، كنت أذهب مع والدي الى مكتبه وأنا ما زلت حديث السن، - هكذا يحكى جمال البنا - وما ان تعلمت القراءة والكتابة حتى وجدت مجموعات من مجلة «اللطائف المصورة،» كما كان الوالد يجمع الروايات المسلسلة التي كانت تنشرها «الأهرام» وكانت هذه الروايات من تأليف عدد من الروائيين الغربيين أمثال شارلس جارفس، وديكنز، وآخرين، وكانت غرامية أو بوليسية، وحرص الشيخ على جمعها وحفظها في مجلدات خاصة، بل أغرب من هذا كانت لديه مجموعة كاملة من مجلة «الأمل» التي كانت تصدرها منيرة ثابت، وهي أول سيدة أصدرت صحفا، وكانت مجموعات «اللطائف المصورة» و«الأمل» هما أول ما وقع عليه بصري في مكتب الوالد عندما كان يصطحبني معه، وحتى بعد أن التحقت بالمدرسة الابتدائية ثم الخديوية الثانوية، كنت أقضي معظم أوقاتي في مكتبة والدي، حيث كنت ضعيف البنية وهزيلاً، ولا أستطيع اللعب مع أقراني في الحارة، ولاشك أن هذه الفترة نفعتني واطلعت خلالها على عيون التراث العربي وحفظت دواوين من الشعر الجاهلي وقرأت التاريخ الاسلامي.

*الإنجاز العظيم

منذ أن وضع الامام أحمد بن حنبل مسنده في الحديث في القرن الثالث الهجري حتى القرن الثالث عشر لم يتوصل أحد من العلماء الى ترتيبه وشرحه، وقد بدأ الامام ابن كثير ذلك من دون أن يتمه، وقال:

 «مازلت أقرأ فيه والسراج يضعف حتى كف بصري معه»

 فظل المسند على ما هو عليه عشرة قرون.

وكان التصدي لهذا العمل من الشيخ أحمد البنا عملا تستبعده كل المعايير، إلا رجل قروي لم يتم تعليمه،ولم يحصل على العالمية من الأزهر الشريف، وليس له دخل خاص يمكن أن يساعده للتفرغ, وحتى لو أتمه،

فما قيمة هذا العمل من دون أن يطبع وينشر؟

وهذا المسند هو أكبر كتب الحديث قاطبة ويضم قرابة ثلاثين ألف حديث مسردة تبعا لرواياتها من دون ترتيب موضوعي، فنجد حديثا عن الصلاة يتلوه مباشرة حديث عن الزواج أو التوحيد, وحال ذلك من دون أن يستفاد بهذا المرجع الأعظم في استخراج الأحكام الفقهية التي تعود أكثر ما تعود الى الحديث النبوي، وتحمل الشيخ قراءة مسند الامام أحمد وقام بتصنيفه وترتيبه وشرحه، وخرج هذا العمل في 24 جزءاً، على نفقته الخاصة، أما  عملية الطباعة، فقد اشترى الشيخ وقتها كمية من حروف الطباعة المُشَكّلْة «أي بالشكل من فتحة وضمة,, الخ» تكفي لطبع ملزمتين «أي 16صفحة من القطع الكبير» واستأجر لهما مكانا بجواره واستخدم عاملا ماهرا أمينا يقوم بجمع الملزمة، ثم يصححها الشيخ، ثم ترسل لتطبع في مطبعة قريبة، بعد أن يشتري الشيخ بنفسه الورق اللازم لها.


ِ و كان الشروع في طبع الجزء الأول، كما كتب الشيخ في دفتره - الذي اعتاد أن يدون فيه كل الأحداث المهمة في حياته، وحياة العائلة سنة 1934،

وفي سنة 1940 كتب الشيخ «انتهينا من طبع الجزء الثالث عشر من «الفتح الرباني» في ربيع الأول»، أي أن الشيخ - رحمه الله - طبع خلال ست سنوات هذه الأجزاء الثلاثة عشر، أي بواقع جزءين كل سنة، وهي واقعة تثير الدهشة مع الضائقة المالية التي كان الشيخ يعانيها،

ولابد أن هناك عوامل أخرى مواتية مكنت الشيخ من أن يمضي قدما، لعل منها أنه وأن ظل معتكفا في مكتبه، معتزلا الناس، بعيدا عن الدوائر «المشيخية» في الأزهر والأوقاف.

كما أن الشيخ رزق بتأييد اثنين من رجالات «الحجاز» أعجبا بعمل الشيخ اعجابا عظيما، هما السيد محمد نصيف، والشيخ عبد الظاهر أبو السمح - رحمهما الله - كان الأول هو عين أعيان جدة، وكان الملك عبد العزيز ينزل في بيته عندما يزور جدة، وكانت هواية السيد نصيف هي تقصي الكتب وجمعها والتعرف على أصحابها وتشجيعهم، وكانت لحظات سعادته هي التي يكتشف فيها كتابا جديدا وكان طبيعيا أن يعنى هذا الرجل - وقلبه معلق بالكتب - ب«الفتح الرباني» وأن يجند نفسه لخدمته، فِ «الفتح الرباني» عمل ضخم، وهو يتفق مع المذهب المقرر للسعودية - المذهب الحنبلي, ويبدو أن الاتصالات ما بينه وبين الشيخ بدأت بعد ظهور الجزء الأول من «الفتح» مباشرة ،ويحتمل أن تكون قد دارت بعض المراسلات قبل الخطاب الأول الذي عثرنا عليه في أوراق الشيخ.

أما الصاحب الثاني، فهو فضيلة الشيخ عبد الظاهر أبو السمح، وهو عالم سلفي من أصل مصري استوطن مكة وتولى إمامة الحرم المكي وأسس بها دار الحديث وحظي بمنزلة رفيعة من الملك عبد العزيز وعلماء السعودية.

قام الصاحبان (نصيف وعبد الظاهر) بالترويج لعمل الشيخ في المملكة السعودية، بل إن الشيخ عبد الظاهر حدث الملك عبد العزيز في الأمر واشترى الملك عددا من النسخ سهل في طباعة الأجزاء الباقية.

وعندما قامت الحرب العالمية الثانية «39 - 1945» اشتعلت أسعار الورق وخفف الشيخ من حجم الأجزاء الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر، ثم اضطر للتوقف لفترة، ثم أكمل بعد ذلك عمله وأتمه في 24 جزءاً، في ظل ظروف عصيبة للغاية، بعيد اغتيال  الإمام الشهيد حسن البنا 1949.

*عمله فى هذا الكتاب

*       مسند الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله كتاب نفيس من كتب السنة النبوية جمع فيه مؤلفه قرابة الأربعين ألف حديث بالمكرر، ورتبه على مسانيد الصحابةº فيذكر الصحابي ثم يسوق تحته ما عنده من أحاديثه غير مرتبه وهذه الطريقة تعرف عند أهل الحديث بالتصنيف على طريقة المسانيد. وهو ثلاثة أقسام: قسم رواه الإمام أحمد بسنده الثاني: قسم زاده ابنه عبدالله ويسمى زيادات عبدالله الثالث قسم زاده القطيعي. والكتاب في جملته من المصادر الهامة من مصادر السنة حيث أنه يحتوي على كثير من الآحاديث الصحيحة ومعظم الضعيف الذي فيه مما ينجبر, وندر فيه الموضوع. أما مؤلفه: فهو الإمام العلم إمام أهل السنة وحامل لواء الدين في عصره "أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل" وقد صنف الإمام ابن حجر العسقلاني كتابًا في الرد على من طعن في آحاديث المسند وأسماه "القول المسدد في الذب عن مسند أحمد" و شَِرَح َ مسند الإمام أحمد الشيح أحمد عبد الرحمن البنا رحمه الله وأعاد ترتيبه وتصنيفه وجعله على سبعة أقسام تحت كل قسم كتب وتحت كل كتاب أبواب. والأقسام كما ذكرها الشارح هى:

·         قسم التوحيد: وذكر فيه ما جاء عن النبى صلى الله عليه وسلم من أحاديث تختص بأمور العقيدة

·         قسم الفقه بفروعه المختلفة

·         قسم التفسير وما يختص بالقرآن وفضائله

·         قسم الترغيب وأحاديث الفضائل والمرغبات

·         قسم الترهيب والتخويف مما يفعله الإنسان من الكبائر والذنوب

·         قسم التاريخ وما كان من خلق آدم إلى أن تقوم الساعة، والكلام عن سيرة النبى صلى الله عليه وسلم ومناقب الصحابة وغيرها

·         قسم ذكر أحوال الآخرة والفتن والملاحم والجنة والنار

ومنهج الشيخ أحمد البنا أنه يذكر الأحاديث ثم يذكر شرحاً بسيطاً لمعانى الكلمات المشكلة أو بعض الفقه الموجود بها على اختصار، وتوفى رحمه الله قبل إكماله شرح الأجزاء الأخيرة من الكتاب.

رحمه الله رحمة واسعة  جزاء ما قدم للإسلام والمسلمين

دمعة ولوعة :-

وقبل أن نودعه

دعنا نرى دمعته ولوعته تلك عن اللوعة التي اجتاحته والحسرة التي تملكته عندما اضطرته الليالي السود لأن يحمل بين يديه جثمان ابنه العزيز الذي كان ملأ حياته كان نور بصره وأن يودعه قبره، وحيدا لا تحضره عشرات الألوف التي كانت تشق بهتافها عنان السماء «الله أكبر ولله الحمد» ولكن تحاصره الأسنة وحراب البوليس

(( ولدي الشهيد ..

بقلم المرحوم: الشيخ أحمد عبد الرحمن البنا ...))


عن أنس بن مالك رضي الله عنه في قصة موت إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم، قال فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بالصبي فضمه إلى صدره قال أنس فدمعت عينا رسول الله وقال "تدمع العين ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا عز وجل، والله أنا بك يا إبراهيم لمحزونون".


تتمثل لي يا ولدي الحبيب في صورتين .. صورة وأنت رضيع لم تتجاوز الستة شهور، ولقد استغرقت مع والدتك في نوم عميق، وأعود بعد منتصف الليل، من مكتبي إلى المنزل فأرى ما يروع القلب ويهز جوانب الفؤاد .. أفعى مروعة قد التفت على نفسها وجثمت بجوارك، ورأسها ممدود إلى جانب رأسك وليس بينها وبينك مسافة يمكن أن تقاس.

وينخلع قلبي هلعاً فاضرع إلى ربي وأستغيثه فيثبت قلبي، ويذهب مني الفزع، وينطلق لساني بعبارات واردة في الرقية من مس الحية .. وما أفرغ من تلاوة حتى تنكمش الحية على نفسها وتعود إلى جحرها، وينجيك الله يا ولدي من شرها لإرادة سابقة في علمه، وأمر هو فيك بالغة.



وأتمثلك يا ولدي وأنت صريع وقد حملت في الليل مسفوكاً دمك ذاهبة نفسك، ممزقة أشلاؤك، هابت أذاك حيات الغاب، ونهشت جسدك الطاهر حيات البشر! فما هي إلا قدرة من الله وحده تثبت في هذا الموقف، وتعين على هذا الهول وتساعد في هذا المصاب .. فاكشف عن وجهك الحبيب فأرى فيه إشراقه النور وهناءة الشهادة، فتدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا عز وجل "إنا الله وإنا إليه راجعون".
وأقوم يا ولدي على غسلك وكفتك وأصلى وحدي من البشر عليك، وأمشي خلفك، أحمل نصفي، ونصفي محمول، أفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد.


أما أنت يا ولدي فقد نلت الشهادة التي كنت تسأل الله تعالى في سجودك أن ينيلك إياها فهنيئاً لك بها، فقد روى البخاري عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وان له ما على الأرض من شيء إلا الشهيد فإنه يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة".

اللهم أكرم نزله، وأعلي مرتبته، واجعل الجنة مثواه ومستقره، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده، وغفر لنا وله.


وأما أنتم يا من عرفتم ولدي واتبعتم طريقه .. إن خير ما تحبون به ذكراه أن تنسجوا على منواله، وتترسموا خطاه، فتتمسكوا بآداب الإسلام وتعتصموا بحبل الأخوة، وتخلصوا النية والعمل لله.

اقترب من هذه الشخصية

 د عمرو الشيخ

المدير التنفيذي لمؤسسة نور للتنمية البشرية



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca