الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

من أعلام الحركة الإسلامية 

- عرض حسب الإسم -  - عرض حسب الدولة -

  من أعلام الحركة الإسلامية Book Select

أحمد عبد العزيز

 البطل الشهيد ..  " أحمد عبد العزيز "

 فى ذكرى وفاته 16 من شوال 1367هِ = 22 من أغسطس 1948م

 

*رعب كالمعتاد :

أدت أعمال استيطانية متواصلة في ضريح قبة راحيل الإسلامي، شمال بيت لحم، الذي حولته سلطات الاحتلال الإسرائيلية إلى كنيس يهودي، إلى محاصرة نصب تذكاري في المقبرة الإسلامية التابعة للضريح، يعود لقائد المتطوعين المصريين في حرب فلسطين عام 1948.

وأحيط النصب الذي يخلد ذكرى الضابط الشهير ، بأسلاك شائكة بينما ارتفعت بجانبه الأسوار العالية وفتحات المراقبة التي يشهر منها الجنود أسلحتهم، حيث يشكل الكنيس اليهودي جيب استيطاني وسط محيط عربي

وحسب حارس المقبرة فإن للإسرائيليين "ثأر قديم مع البطل " يعود إلى تلك الحرب التي انهزمت فيها الجيوش العربية، وكان من نتائجها إقامة دولة إسرائيل وتشريد الشعب الفلسطيني.

 فمن هو هذا البطل الشهيد الذي تخشاه إسرائيل حتى وهو ميت فتحيط قبره بالأسلاك الشائكة

وتبنى الأسوار العالية وأبراج المراقبة

وكأنها تخشى أن يعود مرة أخرى للحياة

ليذيقها الويلات كما كان يفعل دائما

 هيا بنا  سويا يا شباب نقترب رويدا رويدا من هذه الشخصية العظيمة

 

*هكذا نشأ:-

ولد فى 29 يوليو 1907 بمدينه الخرطوم بالسودان ، حيث كان والده قائدًا للكتيبة الثامنة فى مهمة عسكريه بالسودان ، عاد بعدها إلى مصر

 وقد نشأ - بطلنا-  في بيت يمتلئ بالوطنية، ويعتز بالكرامةº فقد كان أبوه ضابطا وطنيا أبيَّ النفس،

وفي مثل هذا الجو الكريم والحياة الأبية نشأ "أحمد عبد العزيز" محبا لوطنه، مغرما بحياة الجندية

وقد عرف عن البطل منذ نعومه أظفاره وطنيته الجارفة ، فقد أشترك وهو بعد فى الثانية عشر من عمره فى ثوره 1919 وكان لا يزال طالبًا بالمرحلة الثانوية

وفى عام 1923 يدخل السجن بتهمة قتل ضابط إنجليزي ، ثم أفرج عنه وتم إبعاده إلى المنصورة

 

 وقد عُرف- بطلنا-  بين زملائه وتلاميذه بالإيمان العميق، والأخلاق الكريمة، والوطنية الصادقة، وحب الجهاد، والشغف بالقراءة والبحث، وزادته الفروسية التي التحق بسلاحها  نبل الفرسان وترفعهم عن الصغائر والتطلع إلى معالي الأمور

 

*الشرارة :

و حينما أصدرت هيئة الأمم المتحدة قرارا ظالما في (15 من المحرم 1367هِ = 29 من نوفمبر 1947م) بتقسيم فلسطين، وإنشاء دولتينº إحداهما للعرب، والأخرى لليهود

كان "أحمد عبد العزيز" واحدًا من أبرز القادة الذين استجابوا لداعي الجهاد قبل أن تتحرك الحكومات وتبعث بجيوشها إلى فلسطين.

كان رحمه الله من القلائل الذين  حملوا الدعوة إلى الجهاد وتنظيم الأفراد المتطوعين، وقام هو بالتدريب والإعداد، وبدلا من أن يلقى دعما رسميا من الدولة فوجئ بمن يخيره بين ترك وظيفته في الجيش -وكان برتبة مقدم- أو ترك عمله التطوعي والبقاء في الجيش قائلا له: "إذا أردت الجهاد فلتحل إلى الاستيداع"، فأجابه دون تردد: "ورتبتي أتنازل عنها إذا تطلب الأمر، ما دام في ذلك مصلحة البلاد.



* جد وجهاد :

بدأ "أحمد عبد العزيز" العمل على الفور، واستقبل المتطوعين في معسكر "الهايكستب"، وتولى تدريبهم وإعدادهم، واعتمد في تسليحهم على ما أمدّته به قيادة الجيش من مدافع خفيفة وأسلحة وقدر من الذخائر بعد أن ألح في الطلب، واتخذ كل وسيلة لإقناع المسئولين بأهمية تزويد المتطوعين بالسلاح، كما اعتمد على ما جمعه من المتطوعين من الأسلحة التي خلَّفتها الحرب العالمية الثانيةº فأصلح ما يُمكن إصلاحه منها.

وبعد أن اطمأنَّ على عملية التدريب تجهز للرحيل إلى فلسطين، وشارك قوات "جماعة الإخوان المسلمين" التي كان الشيخ الشهيد "محمد فرغلي" موجهها الديني.

وعلى أبواب فلسطين وقبل أن تبدأ عمليات الجهاد أخذ "أحمد عبد العزيز" ينظم جنوده، ويرتب لهم أعمالهم، ويراجع معهم الخطط والمهام، ثم بدأ في تهيئتهم وإعدادهم نفسيا وبثّö الثقة والإيمان في نفوسهم.

وحاول القائد أن يدخل جنوده فلسطين، فرأى الطريق العام لدخولها مُقفلاº إذ كانت تسيطر عليه القوات الإنجليزية، فلم يُوهöنْ ذلك من عزيمته، وسلك طريقا آخر صعبا ووعرا مكَّنه من الوصول إلى مدينة "خان يونس" إحدى مدن قطاع غزة، وهناك وجد مستعمرة لليهود حصينة منيعة، اتُّخذت مركزا للعدوان على الفلسطينيين، ففاجأهم بهجوم خاطف زلزل قلوب اليهود، وألقى الفزع والهلع في نفوسهم، فخرجوا فارين يطلبون النجاة بعد أن ظنوا أن حصونهم مانعتهم من المجاهدين المخلصين 

   

*تحدى كل الصعاب :

وبرغم صغر حجم قواته ، وانخفاض مستواها من حيث التسليح والتدريب مقارنًة باليهود ، إلا أن البطل أقتحم بهم أرض فلسطين ، ودارت بين الجانبين معارك حاميه بدايًة من دخول البطل والفدائيين المصريين مدينة العريش ، مرورًا بمعركة خان يونس


وبرغم مماطلة المسئولين فى القاهرة فى إرسال أسلحه للمتطوعين ، إلا أن قوات الفدائيين بقياده البطل حققت انتصارات مذهله على اليهود ، فقطعت الكثير من خطوط اتصالاتهم وإمداداتهم ، وساهمت فى الحفاظ على مساحات واسعة من أرض فلسطين ، ودخلت مدينه القدس الشريفة ورفعت العلم الفلسطيني والعلم المصري جنبًا إلى جنب


وأعادت رسم الخرائط العسكرية للمواقع فى ضوء الوجود اليهودي ، مما سهل من مهمة القوات النظامية العربية التي دخلت فيما بعد فى حرب 1948 .


وكان البطل يعارض بشده دخول الجيش المصري الحرب ، على أساس أن قتال اليهود يجب أن تقوم به كتائب الفدائيين والمتطوعين ، لأن دخول الجيوش النظامية يعطى اليهود فرصه كبرى فى إعلان أنفسهم كدوله ذات قوه تدفع بالجيوش العربية إلى مواجهتها .


إلا أن معارضته لم تمنعه من القتال جنبًا إلى جنب مع الجيوش النظامية ، حيث تقدم بنفسه يوم 16 مايو 1948 إلى مقر القيادة المصرية وقدم للقائد العام كل ما لديه من معلومات عن العدو....

 

*نصر  لم يكتمل :

وبدأ احمد عبد العزيز بشن عملياته ضد المستعمرات اليهودية، وأهمها مستعمرة "رمات راحيل"، التي كانت تشكل خطورة نظرا لموقعها الاستراتيجي الهام على طريق القدس-بيت لحم، لذا قرر احمد عبد العزيز احتلال المستعمرة وقاد هجوما عليها يوم الاثنين 24/5/1948م بمشاركة عدد من الجنود والضباط والمتطوعين الأردنيين.

بدأ الهجوم بقصف المدافع المصرية للمستعمرة، بعدها زحف المشاة يتقدمهم حاملو الألغام الذين دمروا اغلب الأهداف المحددة لهم، ولم يبق إلا منزل واحد احتمى فيه سكان المستعمرة.

وحين انتشر خبر انتصار احمد عبد العزيز، بدأ السكان العرب يفدون إلى منطقة القتال لجني الغنائم، وانتقلت العدوى للمقاتلين، وذهبت جهود احمد عبد العزيز في إقناع الجنود بمواصلة المعركة واحتلال المستعمرة أدراج الرياح، وأصبح هدف الجميع إرسال الغنائم إلى المؤخرة.

ووجد احمد عبد العزيز نفسه في الميدان وحيدا إلا من بعض مساعديه، كما حدث للنبي العربي، صلى الله عليه وسلم، في عصر قديم حين تخلى عنه صحبه في معركة أحد، وكما تغيرت نتيجة المعركة التي قادها النبي محمد (ص)، وصلت التعزيزات لمستعمرة "رمات راحيل" وقادت العصابات الصهيونية هجوما في الليل على احمد عبد العزيز وصحبه الذين بقوا فيها، وكان النصر فيه حليف تلك العصابات،

 وكان على العرب الوقوع في نفس الحفرة، على الأقل، مرتين.

 

*موعد مع الشهادة:

ولم يمهل القدر احمد عبد العزيز، ليرى ما حدث لفلسطين، فعندما كان في طريقه بصحبة اليوزباشي صلاح سالم (أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة في مصر فيما بعد) إلى القيادة المصرية في المجدل ليلة 22/8/1948م، ووصل بالقرب من مواقع الجيش المصري في الفالوجة، أطلق أحد الحراس، واسمه العريف بكر الصعيدي، النار على سيارة الجيب التي كان يستقلها احمد عبد العزيز، بعد اشتباهه في أمرها، فأصابت الرصاصة صدر عبد العزيز الذي ما لبث أن استشهد.

 

*شهادة هيكل:

وفي كتابه "العروش والجيوش" الذي عرض فيه، محمد حسنين هيكل، ليوميات حرب عام 1948م، تظهر الكثير من صور بطولات احمد عبد العزيز والمتطوعين.

ويكتب هيكل عن منع وزارة الحربية المصرية لأي صحفي مصري من التواجد في مناطق عمل القوات المصرية، وتصميمها على أن تحصل الصحافة المصرية على ما تحتاجه من معلومات من إدارة الشؤون العامة للقوات المسلحة.

ويذكر انه تمكن ومصور جريدة "أخبار اليوم" من الوصول إلى قوات احمد عبد العزيز في بيت لحم والخليل مشيا على الأقدام عن طريق القدس، وكيف أن الرقابة العسكرية حذفت كل كلمة وكل صورة، وتم رفع الموضوع إلى وزير الحربية محمد حيدر باشا، الذي وافق في النهاية على نشر خمس صور "كانت بينها الصورة الشهيرة لأحمد عبد العزيز، وكانت تلك الصورة هي المرة الأولى التي رأى فيها الناس وعرفوا شيئا عن الرجل الذي أطلقوا عليه وصف "البطل"، ولولا إذن الفريق حيدر باشا لما عرف الناس شيئا على الإطلاق عن أحمد عبد العزيز، لأن الرجل ما لبث أن قتل برصاصة مصرية طائشة أطلقها جندي مصري في موقع على طريق بيت جبرين قبل أن تتاح له الفرصة للعودة للقاهرة".

وما أجمل أن نختم ونحن نردد عبارته الشهيرة التي كان يحفز بها المجاهدين :

"أيها المتطوعون، إن حربا هذه أهدافها لهي الحرب المقدسة، وهي الجهاد الصحيح الذي يفتح أمامنا الجنة، ويضع على هاماتنا أكاليل المجد والشرفº فلنقاتل العدو بعزيمة المجاهدين، ولنخشَ غضب الله وحكم التاريخ إذا نحن قصرنا في أمانة هذا الجهاد العظيم"

 

سيدي البطل الشهيد " أحمد عبد العزيز "

لم تقصر فى الأمانة أيها البطل الشهيد

بل نحن من قصرنا فى حقك

وفى حق كل الشهداء

حاول الاقتراب من هذه الشخصية الفذة

 د عمرو الشيخ

-  المدير التنفيذي لمؤسسة نور للتنمية البشرية -



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca