مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم  **** مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: منهاج حسن البنا بين الثوابت والمتغيرات
المؤلف: جمعة أمين
التصنيف: فكر
 

ثانياً: وجوب العمل الجماعي

عمل جماعي منظم:

ولابد أن يكون العمل الجماعي منظماً، قائماً على قيادة مسؤولة، وقاعدة مترابطة، ومفاهيم واضحة، تحدد العلاقة بين القيادة والقاعدة على أساس من الشورى الواجبة الملزمة، والطاعة المبصرة اللازمة.

فالإسلام لا يعرف جماعة بغير نظام، حتى الجماعة الصغرى في الصلاة تقوم على النظام، فلا ينظر الله إلى الصف الأعوج، ولابد للصفوف أن تتراص وتتلاحم، ولا يجوز ترك ثغرة في الصف دون أن تملأ، فأي فرجة دون أن تملأ يسدها الشيطان، المنكب بجوار المنكب، والقدم بجانب القدم، وحدة في الحركة والمظهر، كما أنها وحدة في العقيدة والوجهة.

يعدل الإمام الصف خلفه حتى يستقيم ويتصل، وينصح من وراءه أن "لينوا بأيد إخوانكم" بالجماعة تقتضي قدراً من الليونة والمرونة لموافقة سائر الصف.

وبعد ذلك تكون الطاعة للإمام (إنما جُعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبِّروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا قرأ فأنصتوا).

ولا يقبل من أحد أن يشذ أن الصف، ويسبق الإمام فيركع قبله أو يسجد قبله، ويحدث نشازاً في هذا البناء المنظم المتناسق، فمن فعل ذلك يخشى أن يمسخ الله رأسه رأس حمار، ولكن هذا الإمام إذا أخطأ فإن من حق مَنْ وراءه –بل من واجبه- أن يصحح له خطأه، سواء أكان من غلط أم من سهو، وسواء أكان الخطأ في القول أم في الفعل، في القراءة أم في أركان الصلاة الأخرى.

حتى إن المرأة في الصفوف البعيدة تصفق بيدها لينتبه الإمام إلى خطئه.

إنها صورة مصغرة لنظام الجماعة الإسلامية، وما ينبغي أن تكون عليه العلاقة بين القيادة والجندية، فليست إمامة معصومة، ولا طاعة عمياء مطلقة، هذا ما دعا إليه الإمام حسن البنا حين أسس حركته الإسلامية المباركة ولم يكتف بالخطب والدروس والوعظ والإرشاد العام، على أهميته، بل رأى بنور بصيرته أنه لابد من التكوين بعد التنبيه، ومن التأسيس بعد التدريس كما عبر هو بقلمه وعلم أتباعه أن الجماعة ضرورة شرعية لابد لها من قائم يقوم عليها، وهكذا يكون فهمنا للإسلام، فكلى يقوم لابد له من عمل جماعي منظم.

فليس عناية الإسلام بالفرد إلا ليكون لبنة صالحة في الجماعة التي ستتحمل عبء الدعوة من حيث نشرها والجهاد في سبيل نصرتها، وإقامة الجولة التي دعا الإسلام إلى تشييدها وتدعيم أركانها.

لهذا كانت كل العبادات في الإسلام جماعية أو داعية إلى تدعيم الجماعة، فالصلاة في جماعة تفضل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة، وصلاة الجمعة لا تصح إلا في جماعة، كذلك صلاة العيدين، حتى سنة القيام في رمضان من المستحب أن تكون جماعة.

والزكاة تؤخذ من الأغنياء وتعطى للفقراء فيتعاطف الجميع وتزول الشحناء والأثرة فتتدعم الجماعة، كما يدفع الصيام الأغنياء على العطف على الفقراء، فيلتئم الشمل وتتحاب الجماعة، والحج في مظهره ومخبره فريضة جماعية يتساوى فيها الجميع في الملبس والموقف مودعين الدنيا مقبلين على الله فتتآلف القلوب وتتحد المشاعر، وتقوى رابطة الأخوة فيشتد عود الجماعة، والجهاد يقف فيه المسلمون صفاً كأنهم بنيان مرصوص، فيرضى الله عنهم ويرضوا عنه ذلك لمن خشى ربه، فجميع العبادات تدعم الجماعة وتقوى الروابط بين أفرادها لتحقق أهدافها السامية.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإخلاص 

التضحية والفداء في الإسلام 

منهاج حسن البنا بين الثوابت والمتغيرات 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select
 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca