الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: مذكرات الدعوة والداعية
المؤلف: حسن البنا
التصنيف: سياسي
 

إلى القاهرة:

وأعود فأقول إنني تقدمت إلى دار العلوم وأخطرت بعد ذلك بموعد الكشف الطبي والامتحان. وكان على أن أستجيب للدعوة و أن أسافر إلى القاهرة لأدائهما.وكان ذلك في رمضان. أراد الوالد أن يصحبني فلم أر لذلك موجباً، واكتفيت بأن زودني بالدعوات الطيبات، ووصف لي الطريق وأعطاني خطاباً إلى صديق له من كبار تجار الكتب الميسورين بالقاهرة، طالما قام له الوالد بخدمات جليلة معتقداً فيه الصلاح والوفاء والخير.

ووصلت إلى القاهرة لأول مرة في حياتي، وكان سني حينذاك قد أربت على السادسة عشرة بشهور، ونزلت في باب الحديد مع العصر تقريباً، وركبت الترام إلى العتبة، ثم السوارس إلى سيدنا الحسين حيث نزلت وقصدت دكان هذا التاجر وسلمته الخطاب فلم يكترث به ولم يعبأ بما فيه، وكل الذي فعله أنه كلف أحد عمال المحل بملاحظتي. وكان العامل رجلا صالحاً كريماً، وللوالد ولي به معرفة سابقة، فرحب بي و أكرمني وأخذني إلى منزله فافطرنا، وخرجنا نقضي بعض الوقت وعدنا إلى المنزل للسحور، ونمت بعد صلاة الصبح، واستيقظت مبكرا أطالب صاحبي بأن يدلني على مدرسة دار العلوم حيث قد سبقني إليها بعام الصديق الحميم والأخ الكريم الأستاذ محمد شرف حجاج - المدرس بالمعارف الآن - لألقاه لأستوضح منه طريقة الكشف الطبي والامتحان. وقد دلني العامل الطيب على طريقة لموصول إلى دار العلوم، فركبت السوارس إلى العتبة ثم الترام إلى شارع قصر العيني مقابل دار العلوم، وانتظرت خروج الطلاب حيث لقيت صديقي وتعانقنا، وأخذ بيدي إلى منزله في حارة عبد الباقي ببركة الفيل بالدور الثاني حيث كان يسكن مع فريق من الطلاب.

كان عملي في اليوم الثاني منذ الصباح أن قصدت إلى ذلك التاجر الكتبي،بعد أن ذهب صديقي إلى المدرسة، ليدلني على صانع نظارات ليصنع لي نظارة. طبية استعداداً للكشف، ولكنه أعرض كعادته فلم أشأ أن أضيع الوقت، وذهبت من فوري إلى الأزهر ودخلته لأول مرة وراعني ما رأيته من سعته وبساطته، وحلق الطلاب فيه يدرسون ويذاكرون ووقفت على الحلق واحدة فواحدة، ثم رأيت حلقة يتحدث أهلها عن دخول دار العلوم، وفهمت أنهم متقدمون لامتحانها الذي سيكون بعد نحو عشرة أيام، وللكشف الذي سيتم بعد ثلاثة أيام تقريباً فاندمجت فيهم، وتحدثت إليهم عن رغبتي وعن حاجتي إلى من يرشدني إلى طبيب لأصنع نظارة طبية، فتطوع معي أحدهم وقام من فوره إلى عيادة دكتورة يونانية فيما أظن ولكنها متمصرة، وصفها بالحذق والمهارة، وأنها صنعت له نظارة مناسبة مع اعتدال القيمة، وعندما وصلنا إليها بدأت عملها وأخذت في نظير الكشف خمسين قرشاً ودلتنا على محل النظارات الذي أخذ بدوره ثمناً للنظارة مائة وخمسين قرشاً وأنجز النظارة فوراً، وبذلك لم يبق أمامي إلا انتظار الكشف بعد يومين.

|السابق| [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

مجموعة الرسائل 

السلام في الإسلام 

مذكرات الدعوة والداعية 

مباحث في علوم الحديث 

قضيتنا 

تحديد النسل 

المرأة المسلمة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca