الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: مذكرات الدعوة والداعية
المؤلف: حسن البنا
التصنيف: سياسي
 

حادثة أو كارثة:

وفي نهاية العام، في أثناء الامتحان الأخير، وبعد مضي يومين منه تقريبا، وقعت لي حادثة كادت تكون كارثة، ولكن الله تبارك وتعالى جعلها خيرا وبركة وسببا لانتقال الأسرة كلها من المحمودية إلى القاهرة.

ذلك أن أحد إخواننا الزملاء في الفصل، والسكان معنا في البيت، والغريب معنا في الموطن كذلك، عز عليه أن أتقدم عليه في الامتحان مع أنه أكبر سنا وقد قضى في دور العلم سنين عددا، ويرى نفسه أحق بالأولية والتقدم، فكيف يسمح لهذا الناشئ أن يتقدمه؟ استولى عليه هذا الخاطر ففكر في حيلة يعيقني بها عن الامتحان، فلم يجد إلا أن ينتهز فرصة نومنا جميعا، ويصب زجاجة من صبغة” اليود” المركزة على وجهي وعنقي وأنا نائم، وقد استيقظت بعد ذلك فزعاً، وتظاهر بالنوم، ولم أتبينه في الظلام، ولكني قمت من فوري إلى دورة المياه، فغسلت وجهي من هذا الماء الكاوي، وسمعت أذان الفجر من مسجد صرغتمش بالصليبة فنزلت مسرعاً إلى الصلاة. وعدت فنمت قليلا لشدة التعب من المذاكرة واستيقظت في الصباح فرأيت آثار هذا الاعتداء، وكان هو قد خرج مبكراً، فقال أحد الزملاء: إنه رأي معه زجاجة الصبغة فعلا. وبسؤاله اعترف، وذكر العلة السابقة، فقام عليه زملاؤنا في السكن وأوجعوه ضربا، وقذفوا بأمتعته في الشارع، وطردوه من المنزل. وتشدد بعضهم في تبليغ النيابة أو إدارة المدرسة ولقد ضمت بذلك فعلا، لولا أنه خطر لي أنني قد نجوت، وهذه نعمة من الله وفضل يجب أن يقابل بالشكر، وليس الشكر إلا العفو والصفح: “ومن عفا وأصلح فأجره على الله” فتركت الأمر لله تبارك وتعالى ولم أحرك فيه ساكناً.

ولكن الخبر قد وصل إلى البلد، وانتهي الامتحان، وسافرنا، وظهرت النتيجة وكنت من المتقدمين والحمد لله، فكنت الثالث في الفرقة، ولكن السيدة الوالدة أبت إباء شديداً إلا أحد أمرين: إما أن أنقطع عن العلم وأعود للوظيفة، وإما أن تنتقل هي معي إلى القاهرة.

|السابق| [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

مجموعة الرسائل 

السلام في الإسلام 

مذكرات الدعوة والداعية 

مباحث في علوم الحديث 

قضيتنا 

تحديد النسل 

المرأة المسلمة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca