الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: مذكرات الدعوة والداعية
المؤلف: حسن البنا
التصنيف: سياسي
 

ذكريات دار العلوم:

ولقد انصرفت بعد ذلك إلى الاستعداد لامتحان الدبلوم، إذ كانت هذه هي السنة النهائية، وكنت كلما تذكرت أنني سأفارق المعهد المبارك أجد إليه حنينا غريبا وإلى هؤلاء الإخوة في حجرة الدراسة شوقا شديدا. ولست أنسى بعض الوقفات بين مسجد المنيرة والدار، أو في زاوية حجرة الدراسة أرمق الدار ومن فيها بعاطفة قوية من الشوق والحنين، وصدق رسول الله” وأحبب من شئت فإنك مفارقه”.

ولست أنسى هذه الدعابات اللطيفة في حجرات الدراسة بيني وبين الأستاذ بدير بك رحمه الله، وإن له لموقف لا ينسى معنا إذ أسندت إليه إدارة المدرسة، ونحن في السنة الثالثة، تدريس الأدب العربي والمحفوظات والإنشاء فدخل علينا كئيبا يقول: أو ما علمتم أن الله نكبكم نكبة لا مثيل لها؟ فقلنا: وما ذاك؟ فقال: إن بديراً أسند إليه تدريس آداب اللغة للسنة الثالثة وهذا العصر العباسي بالذات لا أعلم فيه شيئا. أفلا أدلكم على ابن بجدتها وفارس حلبتها؟ ذلكم الأستاذ النجاتي فعليكم به واطلبوا من إدارة المدرسة إقصائي وانتدابه، وثقوا أنني أدلكم على الخير، والحق أحق أن يتبع. فأخذنا نجامله بعبارات الطلاب مع أستاذهم فكان جوابه: لا تخدعوني عن نفسي فإني أدرى بها منكم، وأعرف بمصلحتكم وما أريد إلا الخير. وقد كان، فنزلنا إلى الناظر واقترحنا عليه هذا الاقتراح فقبل، وأفدنا كثيرا من الأستاذ النجاتي، وشكرنا كل الشكر للأستاذ بدير هذا الموقف النبيل والخلق الفاضل الجميل رحمه الله.

ولست أنسى في القاهرة منزل الأستاذ فريد بك وجدي وقد كنت من قراء مجلة الحياة وكتبه الكثيرة عن الإسلام ومدنيته، وعشاق دائرة المعارف، فما إن أقمت بالقاهرة حتى قصدت إلى داره، وكانت حينذاك بالخليج المصري وكان له بالوالد صداقة قريبة، وكانت داره مجتمع الفضلاء من الناس، يتدارسون علوما شتى من بعد العصر تقريبا، ثم يخرجون للنزهة. وكنت كثيراً ما أغشى هذا الدار رغبة في الاستفادة.

ولا أزال أذكر هذا الخلاف الذي قام بيني وبين الأستاذ فريد بك وانضم إليه فيه صديقه أحمد بك أبو ستيت حول شخصية الأرواح، إذ كان فريد بك يرى أن الأرواح التي تستحضر هي أرواح الموتى أنفسهم وأرى غير ذلك، وتشعب بنا البحث في هذه الناحية، وانتهينا وكل عند وجهة نظره، وقد أفدت كثيرا من هذه المجالس حينذاك.

وهكذا كانت حياتي في القاهرة خليطا عجيبا من الحضرة في منزل الشيخ أو منزل علي أفندي غالب، إلى” المكتبة السلفية” حيث السيد محب الدين، إلى دار المنار والسيد رشيد، إلى منزل الشيخ الدجوي، ثم منزل فريد بك وجدي، ودار الكتب أحيانا، ومسجد شيخون أحيانا أخرى.

|السابق| [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

مجموعة الرسائل 

السلام في الإسلام 

مذكرات الدعوة والداعية 

مباحث في علوم الحديث 

قضيتنا 

تحديد النسل 

المرأة المسلمة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca