الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: مذكرات الدعوة والداعية
المؤلف: حسن البنا
التصنيف: سياسي
 

في الطريق إلى الإسماعيلية:

في يوم الاثنين الموافق 16 سبتمبر سنة 1927 - ويؤسفني ألا أذكر التاريخ الهجري لهذا اليوم - اجتمع الأصدقاء ليودعوا صديقهم المسافر إلى الإسماعيلية، ليتسلم عمله الجديد الذي أسند إليه، وهو التدريس بمدرسة الإسماعيلية الابتدائية الأميرية.

ولم يكن هذا الصديق يعرف عن الإسماعيلية شيئا من قبل إلا أنها بلد ناء بعيد شرق الدلتا الأقصى، يفصله عن القاهرة فضاء فسيح من رمال الصحراء الشرقية، وتقع على بحيرة التمساح المتصلة بقناة السويس، وأخذ الصديق يستقبل أصدقاءه ليودعهم ويودعوه، وأخذ الأصدقاء يتجاذبون أطراف الحديث، وكان فيهم محمد أفندي الشرنوبي، وهو رجل ذو تقوى وصلاح، فكان مما قال: “ إن الرجل الصالح يترك أثرا صالحا في كل مكان ينزل فيه،؟نحن نأمل أن يترك صديقنا أثرا صالحا في هذا البلد الجديد عليه” وأخذت هذه الكلمات مكانها من نفس الصديق المسافر، وانفضن الجمع، واستقل المسافر قطار الضحى، ليصل إلى الإسماعيلية ظهرا حيث يواجه لأول مرة حياته العملية، وجها لوجه.

وسار القطار والتقى المسافر بزملاء له، عينوا حديثا في نفس المدرسة التي عين فيها، وكان منهم على ما يذكر محمد بهي الدين سند أفندي، وأحمد حافظ أفندي وعبد المجيد عزت أفندي، ومحمود عبد النبي أفندي.

والتقى المسافر بزميل مدرس بمدرسة السويس الابتدائية، ينتمي إلى الطريقة الحامدية الشاذلية، ويفضي إليه المسافر بآماله في الإصلاح الإسلامي والدعوة إلى الإسلام، ثم يكتب عنه في مذكراته هذه العبارة: “ وهذه الفرصة القصيرة لا تكفي للحكم على نفسية الرجل وروحه، وإن بدا لي أنه إنسان يعيش ليحفظ حياته بعمله. يسعد بعقيدته في ربه، ودينه وشيخه، ويسر بما يرى حوله من مظاهر احترام الإخوان له”. وإذن فقد كان هذا المسافر لا يفكر في أن يعيق ليحفظ حياته بعمله فقط، وإذن فقد كانت عقيدة المسافر لا ترض أن تكون قاصرة عليه وحده، وإذن فقد كان هم هذا المسافر شيئا آخر غير ما يرى من مظاهر احترام الإخوان له.

وصل القطار إلى الإسماعيلية وتفرق المسافرون كل إلى وجهته، وأشرف صاحبنا على هذا البلد الجميل، الذي كان يبدو رجاله كأروع ما يكون إذا نظر إليه المسافر بن فوق قنطرة سكة الحديد، واستهوت هذه المناظر قلب القادم الجديد، وأخذت بلبه، فوقف هنيهة، وسبح لحظة في عالم من الخيال أو المناجاة، يحاول أن يقرأ في لوح الغيب ما كتب له في هذا البلد الطيب، ويسأل الله تبارك وتعالي في حرارة وصفاء مناجاة، أن يقدر له ما فيه الخير، وأن يجنبه ما فيه الشرور والآثام، فإنه يحس من أعماق قلبه، أنه لا بد له في هذا البلد من شأن غير شأن هؤلاء الغادين الرائحين من أهله وزائريه.

|السابق| [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

مجموعة الرسائل 

السلام في الإسلام 

مذكرات الدعوة والداعية 

مباحث في علوم الحديث 

قضيتنا 

تحديد النسل 

المرأة المسلمة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca