الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: مذكرات الدعوة والداعية
المؤلف: حسن البنا
التصنيف: سياسي
 

مصير الشيخ:

كل هذا والشيخ الذي يريد أن يكون رئيس الإخوان بالإسماعيلية ما زال مدرساً بمدارس الإخوان، وما زال يشرف من بعيد على إدارة هذه الفتنة، يخب فيها ويضع ولكنه كان من الحذر والاحتراس بالدرجة التي كان يتخلص فيها من كل ما ينسب إليه. ولم أرد أن آخذه بالظنة لأن هذا لا يغير من الواقع شيئا فقد تورط هؤلاء الإخوان وقضي الأمر -وكنت أرجو دائما أن يرده عقله فقد كان عاقلاً، وعلمه فقد كان عالما، وأدبه إذ كان أديبا، إلى الحق فيكون عونا لي على عودتهم بدلا من أن يكون عونا لهم على أحوالهم، ولكنه ظل يغذي هذا الشر وهو بعيد عن تبعاته حتى استشرى واستفحل وكان للصدفة فضل اكتشافه متلبسا. فقد أرقت ليلة فخرجت لصلاة الفجر بالمسجد العباسي قبل الوقت بنحو ساعة أو أكثر ومررت في الطريق على بيت أحدهم فإذا هو مضاء ونوافذه مفتحة وهناك أصوات في نقاش استرعت انتباهي فإذا الشيخ جالس وهم حوله، وهو يرسم لهم طرائق الكيد والخصام ومضيت في طريقي وأحضرته في الصباح وسألته في لطف وفي عرض حديث عن ليلته أين قضاها فقص علي قصة طويلة تنتهي بأنه قضاها في منزله، وعرجت على الفتنة وآثارها ولمحت إلى ما يقوله الناس ويتناقلونه عن نصيبه فيها، فأخذ يتبرأ من كل ذلك وينفيه عن نفسه ويتظاهر بأنه في هذا الشأن أطهر من ماء الغمام ويسوق على ذلك الأدلة والبراهين، وأنا أعجب كل العجب من قدرته على هذا السبك الغريب، وأخيراً حاول أن يقسم بالطلاق فلم أطق صبرا وأمسكت بفمه في حركة عصبية، وصرخت في وجهه: اتق الله احذر الحلف لا تقسم، ثم قلت أين كنت في الساعة كذا فظهرت البغتة على وجهه: وحاول أن يجيب فتلعثم ولم أدع له الفرصة فواجهته بالحقيقة وسقت له الدلائل وصارحته بأنني رأيته بنفسي ولم يخبرني أحد بشيء، فلم يسعه إلا الاعتراف والإقرار ولجأ إلى إظهار الندم والاستعطاف فقلت له لا بأس عليك ثق بأنني لا أفكر في أن أنال منك سوءاً أبداً، ولا أتصور أنني بالأمس كنت أمدحك وأقدمك فأصلي خلفك وأحضر درسك وأوصي الناس بذلك واليوم أذمك وأكشف عما اكتشفته منك لا أتصور هذا ولكني لا أطيق بعد اليوم أن تكون معي في دعوة أو عمل، فاختر لنفسك إما أن تبقى بالإسماعيلية وعلى أن أدبر لك عملاً بتوفيق الله ولكن خارج محيط الإخوان ولك أن تعتذر بأي عذر مقبول وإما أن تعود إلى بلدك فعلي أن أحملك إليها وأتكفل براحتك حتى تصل إلى مأمنك والله ولينا جميعاً وهو علينا شهيد. فاختار الثانية ولكنه اشترط أن أسدد عنه دينه وقد فعلت، وكتب استقالته من عمله وانقطعت صلته بالدار وبالمعهد على السواء.

|السابق| [102] [103] [104] [105] [106] [107] [108] [109] [110] [111] [112] [113] [114] [115] [116] [117] [118] [119] [120] [121] [122] [123] [124] [125] [126] [127] [128] [129] [130] [131] [132] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

مجموعة الرسائل 

السلام في الإسلام 

مذكرات الدعوة والداعية 

مباحث في علوم الحديث 

قضيتنا 

تحديد النسل 

المرأة المسلمة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca