الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: مذكرات الدعوة والداعية
المؤلف: حسن البنا
التصنيف: سياسي
 

الدعوة في الجامعة والمدارس العليا:

أخذت الدعوة المباركة في القاهرة تشق طريقها حتى وصلت إلى كليات الجامعة وإلى المدارس العليا وقابل بعض طلابها الأستاذ الكبير الشيخ طنطاوي جوهري رحمه الله وقد كان رئيس تحرير جريدة الإخوان الأسبوعية وتفاهموا معه في شأن الدعوة ورغبتهم في الانضمام إليها والعمل لها، ولا أنسى خطابه الكريم الذي بعث به إلي وأنا في إحدى الرحلات بالوجه البحري يزف إلي هذه البشرى ويعبر عنها. في خطابه أنها”فتح مبين”ولقد صدق رحمه الله، فهذه الجامعة التي كان الناس يرون فيها أولاً مؤسسة لا صلة لها بالإسلام يتطور الأمر فيها بهذه الدعوة الكريمة إلى أن تصبح معقلا من معاقله، وهو فتح مبين ولا شك. وأخذ فضيلة الشيخ طنطاوي يستحثني على العودة سريعاً لمقابلة هؤلاء الإخوان فقدمت إلى القاهرة ولقيتهم، وكان يوماً مباركاً، ذلك هو انضمامهم للدعوة ومبايعتهم على العمل لها وكان من أولهم وأسبقهم إلى البيعة هؤلاء الإخوة الستة الذين نعبر عنهم بشيوخ طلاب الإخوان المسلمين وهم:

ا - الأستاذ محمد عبد الحميد أحمد، وكان حينذاك بكلية الآداب، وهو

الآن بوزارة المعارف العمومية، وقد انتدبته للعمل”بمعاهد شرقي الأردن”.

2 - الدكتور إبراهيم أبو النجا الجزار، كان حينذاك طالبا بكلية الطب وهو الآن مدرس بها.

3 - الأستاذ أحمد أفندي مصطفي كان بمدرسة التجارة العليا وهو الآن بمصلحة الضرائب.

4 - الأستاذ محمد جمال الشندي وكان بكلية العلوم وهو الآن مدرس بها أيضا.

5 - الأستاذ محمد رشاد الهواري وكان بكلية الحقوق وهو الآن محام بالمنصورة.

6 – الأخ محمود أفندي صبري وكان بمدرسة الزراعة العليا وهو الآن بالخاصة الملكية.

وقد نشرت مجلة الإخوان بهذه المناسبة الكلمة الآتية:

“مبادىء الإخوان المسلمين قويمة سهلة الفهم. ولكنها تتطلب إخلاصاً وعملاً، إنها ترمي إلى شيء واحد هو تكوين الخلق الإسلامي الصحيح في الأمة تكويناً صالحاً، وتعتمد في ذلك على وسيلة واحدة هي الحب والإخاء والتعارف التي تنتج حسن الأسوة وإصلاح النفس. والأمة،في نهضتها الحديثة أحوج ما تكون إلى مثل هذا المسلك القويم”.

أدرك هذا شبابنا المستنير، فنفرت منهم فرقة مخلصة تتألف من طلبة المدارس العليا وكليات الجامعة وأعلنت استعدادها لمناصرة هذا المبدأ وخدمته والعمل له، ولا يسعنا إلا أن نهنئ هؤلاء الإخوان الكرام بما أفاض الله عليهم من نور الفهم وصدق العزم، وأن نهنئ هيئة الإخوان بانضمام هذه الكوكبة المؤيدة إلى كتيبة رجالها العاملين، وبهذه المناسبة خصصت إدارة الجريدة قسما للطلبة تتسابق فيه أقلامهم إلى الإفادة والإرشاد وفي هذا الموضع كلمة لأحد هؤلاء الإخوان تحت عنوان”فتية العصر” أكثر الله العاملين لدينه وأمدهم بالكفاءة والإخلاص.

|السابق| [141] [142] [143] [144] [145] [146] [147] [148] [149] [150] [151] [152] [153] [154] [155] [156] [157] [158] [159] [160] [161] [162] [163] [164] [165] [166] [167] [168] [169] [170] [171] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

مجموعة الرسائل 

السلام في الإسلام 

مذكرات الدعوة والداعية 

مباحث في علوم الحديث 

قضيتنا 

تحديد النسل 

المرأة المسلمة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca