الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: مذكرات الدعوة والداعية
المؤلف: حسن البنا
التصنيف: سياسي
 

قضية فلسطين والإخوان: مذكرة 1936

اللجنة المركزية العامة لمساعدة فلسطين

وجه حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ المرشد العام لجمعية الإخوان المسلمين الدعوة لأعضاء الجمعية بالقاهرة للاجتماع في منتصف الساعة التاسعة مساء يوم السبت الموافق 25 من صفر الخير سنة 1355هِ وفي الموعد المحدد لبى الدعوة لفيف كبير من الإخوان واجتمعوا في أحد أبهاء الجمعية برياسة فضيلة الأستاذ المرشد العام الذي رقى المنبر وأخذ يشرح للإخوان ما حل بالعرب البواسل من أهل فلسطين الذين تربطنا بهم عدة روابط من الدين واللغة والعروبة، ثم ناشدهم باسم الواجب الإنساني والنجدة الإسلامية أن يمدوا يد المساعدة إلى إخوانهم الفلسطينيين، وأن يعملوا على تكوين لجنة من بينهم لتنظيم هذه المساعدة وبث الدعاية، واستنداء الأكف للجود بالمال لهذا الغرض الجليل. ثم تبادل الإخوان الرأي وتناقشوا واقترح كل من عن له، وانتهي الأمر بتكوين لجنة من بينهم. وافقت على تنفيذ المقترحات الآتية:

أولاً: نشر مشروع تكوين هذه اللجنة في الصحف.

ثانياً: نشر نداء من اللجنة إلى الأمة المصرية والمسلمين عامة.

ثالثاً: إرسال برقيات الاحتجاج إلى المندوبين الساميين في مصر وفلسطين ونشر صور منها في الصحف، وإرسال برقية أخرى إلى فضيلة المفتي بصفته رئيساً للجنة العربية العليا.

رابعاً: إذاعة بيان من اللجنة إلى عموم الإخوان والشعب.

إلى صاحب السمو عمر طوسون:

وقد وجهت اللجنة هذا الخطاب إلى صاحب السمو الأمير الجليل عمر طوسون:

تتشرف اللجنة المركزية لمساعدة فلسطين التابعة لجمعية الإخوان المسلمين - جريا على ما اعتادته الأمة المصرية بل العالم الإسلامي من الفزع إلى سامي عطفكم في الملمات، والاستئناس بحازم رأيكم كلما درجت الخطوب - برفع هذا إلى سموكم موجهة أنظاركم العالية إلى ما يعانيه الإخوان المجاهدون أبطال فلسطين من آلام الموت والفاقة التي أنزلتها بهم القوى الغاشمة.

وإن صاحب السمو ليقدر معنا أن فلسطين الجارة العزيزة وفيها بيت المقدس الذي يجمع المسلمون والمسيحيون على إكباره ومنعه، والذود عن كرامته جدير بأن يتقدم إليها في طليعتنا سمو الأمير الجليل عمر طوسون بما يستطاع من بر ومساعدة.

تألفت اللجنة المركزية لمساعدة فلسطين من شباب جمعية الإخوان المسلمين الذين بايعوا الله على التقوى والفناء في سبيل إعزاز الدين، وقد تكونت من بينهم اللجان للخطابة في المساجد وجمع ما يجود به المسلمون وبث الدعاية الواسعة لنجاح هذا المقصد الجليل، وقد توجهنا إلى كوم بهذا راجين أن تجد فلسطين الجريحة من بركم وعطفكم ما وجدته الحبشة الآسي الرقيق والبلسم الشافي. ولنا رجاء آخر أن تتفضلوا بصفتكم أحد رئيسي لجنة مساعدة الحبشة بإرسال ما تبقى من الأموال التي جمعت لغرض مساعدة الأحباش إلى اللجنة العربية العليا في فلسطين، وسيجزيكم الله الجزاء الأوفي.

وتفضلوا يا صاحب السمو بقبول عظيم احترامي.

حسن البنا

رئيس جمعية الإخوان المسلمين

إلى صاحب الغبطة الأنبا يؤنس:

كما وجهت الخطاب التالي إلى صاحب الغبطة الأنبا يؤنس بطريرك الأقباط الأرثوذكس بمصر:

حضرة صاحب الغبطة الأنبا يؤنس رئيس لجنة مساعدة الحبشة.

بكل احترام يتشرف رئيس لجنة مساعدة فلسطين بجمعية الإخوان المسلمين بالقاهرة بأن يرفع إلى غبطتكم هذا الرجاء الحار، يحفزه إليه ما يعهد في غبطتكم من أسمى عواطف الرحمة النبيلة والبر بالإنسانية المعذبة، تلك العواطف التي حدت بكم إلى تجشم المتاعب في سبيل مساعدة الحبشة.

وتعلمون يا صاحب الغبطة أن فلسطين الشقيقة العزيزة مهد الشرائع والأنبياء قد بطشت بها القوة الغاشمة، فانسالت دماء أبنائها من المسلمين والمسيحيين على السواء، وخربت ديارهم وعطلت مصالحهم وقضت على موارد أرزاقهم، وأن بيت المقدس هو بيت القصيد من هذا العدوان الصارخ. ويحاول اليهود بعملهم هذا أن يستولوا عليه، وعلى غيره من الأماكن المقدسة التي أجمع المسلمون والمسيحيون على تقديسها وإكبارها والذود عنها.

ونحن في مصر مع الأسف الشديد لا نملك إلا أن نقدم ما تسخو به الأكف من مال لمساعدة هؤلاء الأبطال الذين ألمت بهم الفاقة حتى أن لجنة”التموين” للإغاثة بالقدس تصرف يوميا مائة وأربعين قنطاراً من الدقيق لإطعام الجائعين، وذلك عدا ما يصرف غيرها من اللجان الكثيرة.

ومن أجل ذلك توجهنا إلى غبطتكم راجين أن تشملوا هؤلاء المجاهدين الأبطال بعطفكم الأبوي، فتأمروا بإمداد أبناء فلسطين بإرسال ما تبقى من أموال لجنة مساعدة الأحباش إلى اللجنة العربية العليا بالقدس، ونعتقد أن حضرات أعضاء اللجنة الكرام يسرهم أن يحققوا هذا الرجاء فيكونوا بذلك قد قاموا بخدمة الجارتين العزيزتين في وقت واحد في محنة متشابهة. وإذا رأيتم فضلا عن ذلك أن تتكرموا بدعوة المحسنين من المصريين بالتبرع لهذا الغرض النبيل فهو العهد بكم والمأمول فيكم، وكان لكم الشكر مضاعفا.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام.

المخلص

حسن أحمد البنا

رئيس لجنة مساعدة فلسطين بجمعية الإخوان المسلمين

من السيد عوني بك عبد الهادي

السكرتير العام للجنة العربية العليا بالقدس

إلى الإخوان المسلمين

وقد ورد عليها هذا الخطاب من السيد عوني عبد الهادي:

حضرة الأخ المفضال والوطني الغيور السيد حسن البنا حفظه الله مرشد الإخوان المسلمين -مصر.

إن اللجنة العربية في فلسطين تشكر لحضرتكم هذه العواطف النبيلة التي تضمنت برقيتكم المؤرخة مايو سنة 1936 الإعراب عنها تجاه قضية فلسطين المجاهدة، وثقوا بأن الروح الطيبة التي أوحت بها برقيتكم قد زادت نفوسنا قوة وقلوبنا تصميما على المضي إلى النهاية في جهادنا ضد الظلم والاستبداد، وقد كان لها أكبر وقع في نفوس الشعب العربي الفلسطيني الذي تيقن بأن إخوانه في مصر وغيرها لن يتخلفوا عن نصرته عند ا لحاجة.

وإني لأرجو أن تتقبلوا عظيم تقدير وشكر اللجنة العربية العليا لهذا العطف والإحساس الشريفين.

والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.

أمين السر العام

وقد أرسل المفتي الأكبر السيد أمين الحسيني إلى اللجنة هذا الخطاب كذلك:

من سماحة المفتي الأكبر السيد الأمين الحسيني إلى الإخوان المسلمين.

حضرات السادة الأفاضل رئيس وأعضاء جمعية الإخوان المسلمين المحترمين -القاهرة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فقد كتب إلينا عدد من الأصدقاء في القاهرة عن الجهود المشكورة والأعمال المبرورة التي تقومون بها في سبيل هذه البلاد الإسلامية العربية المقدسة” فلسطين” التي

تقوم بجهادها في سبيل حريتها واستقلالها لتراث الإسلام والعروبة الخالدة فيها. كما أننا اطلعنا في الصحف المصرية على كثير من تلك الجهود والأعمال المباركة التي تقومون بها بكل حمية ونشاط، فحق علينا أن نشكر بما أنتم أهله ونقدر لكم شعوركم الفياض وحميتكم الإسلامية حق تقديرها، ونعلمكم أن الرأي العام العربي في فلسطين قد تلقى مقرراتكم الحكيمة ومساعيكم الحميدة بالشكر الجزيل والثناء الكثير، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكلل أعمالكم المباركة بالفوز والنجاح ويجزيكم الجزاء الأوفى على أفضالكم وشهامتكم.

ولسنا نشك في أن جهود المشكورة في سبيل نصرة هذه البلاد المقدسة ورفع الحيف والظلم عنها سيكون لها أثر فعال وسينتج عنها خير كثير بإذن الله، وثقوا أنكم بذلك تقدمون أعظم خدمة للمسلمين والعرب جميعاً الذين تهوى أفئدتهم إلى القبلة والمسجد الأقصى في هذه البلاد الصابرة المجاهدة التي تعاني ما تعاني من الشدائد وتتحمل ما تتحمل من المكاره والخطوب في سبيل الاحتفاظ بتراث الإسلام الخالد في فلسطين. فنكرر الشكر لحضراتكم جميعا ونسأله تعالى أن يوفقنا جميعا إلى ما فيه الخير والفلاح.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

محمد أمين الحسيني

رئيس اللجنة العربية العليا

|السابق| [185] [186] [187] [188] [189] [190] [191] [192] [193] [194] [195] [196] [197] [198] [199] [200] [201] [202] [203] [204] [205] [206] [207] [208] [209] [210] [211] [212] [213] [214] [215] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

مجموعة الرسائل 

السلام في الإسلام 

مذكرات الدعوة والداعية 

مباحث في علوم الحديث 

قضيتنا 

تحديد النسل 

المرأة المسلمة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca