الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: مذكرات الدعوة والداعية
المؤلف: حسن البنا
التصنيف: سياسي
 

نماذج من معسكرات الإخوان المسلمين معسكر واسطة أسيوط

مقدمة

وفي صيف هذا العام 1358 هِ الموافق 1939 أقام الإخوان معسكرا كشفيا بواسطة أسيوط على شاطىء البحر، كان على نمط معسكر الدخيلة بالإسكندرية الذي سبقت الإشارة إليه من حيث النظام الرياضي والروحي والثقافي. ولكن الذي أريد أن أسجله هو موقف الأخ الصالح والوالد التقي الحاج سليمان صالح الحبارون شيخ الإخوان ببني مجد التابعة لمركز منفلوط، ذلك الرجل الذي جاوز السبعين من عمره وأشرف على الثمانين ثم يأبى إلا أن يشترك مع الإخوان في معسكرهم هذا، ويريد قائد المعسكر أن يميزه بمكان مريح وعمل مريح فيأبى هذا إلا أن يطلب المساواة التامة بينه وبين كل المشتركين في هذا المعسكر من الشباب، فيؤدى التدريبات كاملة ويقوم بأعمال الدوري تامة من حيث النظافة والمطبخ والماء الخ، ويساهم في دوريات الحراسة في الليل وفي النهار.

ولقد حدثني رحمه الله بنفسه أنه في إحدى دوريات الحراسة قبل فجر ليلة من الليالي مر يتفقد الخيام وكانت مسماة بأسماء أبطال الصحابة: فهذه خيمة أبي بكر وهذه خيمة أبي عبيدة وهذه خيمة خالد وأخرى لسعد بن إلى وقاص وهكذا، فخيل إليه أنه يرى أصحاب هذه الخيام داخل خيامهم فأخذته نشوة من الحماسة جعلته يلوح بسيفه في الهواء”ولهذا السيف قصة تأتي” ويهتف بكل

289

قوته بصوت غير مسموع حتى لا يوقظ النائمين”الله اكبر ولله الحمد” قال فما راعني إلا أن رأيت نوراً موصلاً بين سماء المعسكر وأرضه يجلله ويتغشاه، ذكرني بخيط من النور رأيته مغرب يوم عرفة ممتدا من السماء إلى الصخرات الكبار بجبل الرحمة سنة 1324 هجرية حين أديت فريضة الحج، فشغلت بمشاهدته عن الهتاف، واستمر لحظات قصار ثم عاد كل شيء كما كان، وزاولت مهمتي من إيقاظ الإخوان للاستعداد لصلاة الفجر، ولم أحدث بهذا أحدا غيرك لتطمئن على المعسكر، ولتعلم أننا والحمد لله على نور من ربنا..

أما قصة السيف فهي أن الحاج سليمان رحمه الله حين قبل بالمعسكر ونودي اسمه بين الجنود فيه، قال اشتهيت أن أكون من سكان خيمة أبي بكر ولكن لم أطلب هذا الطلب حتى لا يقال جندي متمرد يختار لنفسه ويخالف النظام، ولكن سرعان ما فوجئت بالأخ يوسف قومندان المعسكر يقول” الحاج سليمان خيمة إلى بكر” فقلت في نفسي هذا أول لتوفيق وحمدت الله.

وفي توزيع دور الحراسة انتدبني” الحكمدار” ليخطرني بدوريتي، فأخذت أخرج معه وقلت له هل يكون حارس بغير سلاح وأين السيف الذي أجاهد به، فابتسم وقال إنه حاضر وسآمر لك به، وسرعان ما أمر فأحضر سيفا أثريا كان بعض الإخوان قد تبرع به للمعسكر وقدمه إلي ضاحكا فتناولته فرحا مسرورا وتقلدته لساعتي، واعتقدت أنه توفيق آخر وأن عملنا في هذا المعسكر سلسلة من التوفيق والحمد لله. وبهذه الروح كان الإخوان يقيمون معسكراتهم ويزاولون فيها نواحي نشاطهم، فرحم الله الحاج سليمان وأفسح له في جنته آمين.

|السابق| [226] [227] [228] [229] [230] [231] [232] [233] [234] [235] [236] [237] [238] [239] [240] [241] [242] [243] [244] [245] [246] [247] [248] [249] [250] [251] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

مجموعة الرسائل 

السلام في الإسلام 

مذكرات الدعوة والداعية 

مباحث في علوم الحديث 

قضيتنا 

تحديد النسل 

المرأة المسلمة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca