الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: مذكرات الدعوة والداعية
المؤلف: حسن البنا
التصنيف: سياسي
 

وزارة على ماهر باشا، سنة 1358 الهجرية - 1939 الميلادية، ونموذج من موقف الإخوان من الحكومات

وقد سقطت وزارة محمد محمود باشا وألف على ماهر باشا الوزارة في أغسطس سنة 1939، فاستقبلته مجلة النذير لسان حال الإخوان المسلمين بافتتاحية في العدد 27 بتاريخ 6 رجب سنة 358 1 بقلم الأستاذ صابر عشماوي رئيس تحريرها بعنوان: وزارة جديدة وموقف قديم.

وقد جاء فيها ما يأتي:

... واليوم تقبض على أزمة الأمور وزارة جديدة على رأسها رفعة على ماهر باشا يعاونه فيها وزراء سعديون و آخرون مستقلون، واعتذر الأحرار الدستوريون عن الاشتراك في الوزارة مع وعدهم بتأييدها والتعاون معها. وقد يتبادر إلى ذهن القارىء هذا السؤال: ما موقف الإخوان المسلمين من الوزارة الجديدة؟ وقبل أن نجيب على هذا السؤال نود أن نمهد بالحقيقة الثابتة، وهي أن الإخوان المسلمين ليسوا حزبا من الأحزاب يؤيد أو يعارض تبعا لمصلحة حزبية أو جريا وراء منفعة شخصية، ولكن الإخوان المسلمين دعوة إسلامية محمدية اتخذت من الله غايتها ومن الرسول صلوات الله عليه وسلامه قدوتها ومن القرآن دستورها، ولها برنامج واضح الحدود، ظاهر المعالم، يرمى إلى تجديد الإسلام في القرن الرابع عشر، وصبغ الحياة المصرية بالصبغة الإسلامية، وهيمنة تعاليم القرآن على جميع مظاهر الحياة: من تشريع واجتماع وسياسة واقتصاد، كما يرمي إلى تحرير كل شبر في الأرض فيه نفس يردد”لا إله إلا الله محمد رسول الله” صلى الله عليه وسلم وأخيرا نشر الإسلام ورفع راية القران في كل مكان حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله. هذا برنامج ضخم لا يدانيه برنامج من برامج الأحزاب إن كان لها برامج ومناهج. وهو في نظر الكثيرين لون من ألوان الخيال وضرب من ضروب الخيال، ولكنا نؤمن به، ونثق في أنفسنا معتمدين على تأييد الله.

فموقفنا إذا من وزارة على باشا ماهر هو موقفنا من أية وزارة، موقف قديم لا يتغير بتغير الوزارات، ولا يتبدل بتبدل الوزراء، فمن أيد الفكرة الإسلامية وعمل لها واستقام في نفسه وفي بيته وتمسك بتعاليم القران في حياته الخاصة والعامة كنا له مؤيدين مشجعين، ومن عارض الدعوة الإسلامية ولم يعمل لها بل وقف في سبيلها أو حاول التنكيل بها كنا له أعداء وخصوما، ونحن في كلتا الحالتين إنما نؤيد ونعارض ونحب ونكره في الله.

ويحيط بعلي ماهر باشا هالة كبيرة من الدعاية الطيبة، وتسبقه آمال حلوة وأماني عذبة في الإصلاح والإنقاذ، والمفروض في المسلم أن يحسن النية بأخيه، وليس ما يمنعنا أن نحسن النية بعلي باشا ماهر ووزرائه، ولكن علمتنا التجارب ألا نثق بوعود ولا نصدق في أقوال ولا نسرف في آمال. ليكن على باشا ماهر كما يقولون وفوق ما يقولون، ولتنتج وزارته من الإصلاح ما يتوقعون وأكثر مما يتوقعون، فلن نجدد موقفنا ولن نصدر حكمنا إلا على أعمال لا أقوال، وأغلب ظني أن رجلاً كعلي باشا ماهر عرف بالسرعة في العمل والجرأة في الإصلاح سيجبرنا قريبا على الكلام له أو عليه.

فلنؤمل خيرا ولننتظر فلن يطول بنا الإنتظار.

|السابق| [229] [230] [231] [232] [233] [234] [235] [236] [237] [238] [239] [240] [241] [242] [243] [244] [245] [246] [247] [248] [249] [250] [251] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

مجموعة الرسائل 

السلام في الإسلام 

مذكرات الدعوة والداعية 

مباحث في علوم الحديث 

قضيتنا 

تحديد النسل 

المرأة المسلمة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca