الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: مذكرات الدعوة والداعية
المؤلف: حسن البنا
التصنيف: سياسي
 

إلى رفعة رئيس الحكومة

الرسالة

وفي شعبان سنة 58 3 1 الموافق أكتوبر سنة 1939: أي بعد إعلان الحرب بأيام تقدمت إلى رئيس الحكومة هذه المذكرة:

حضرة صاحب المقام الرفيع على ماهر باشا رئيس مجلس الوزراء.

أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، وأصلى وأسلم على سيدنا محمد صلى الله على آله وصحبه ومن تبع هداه، وأحييكم فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: فقد شاء الله أن تقوموا بأعباء الحكم في ظروف شديدة حرجة كلها مفاجآت وتقلبات، تتطلب كل اليقظة والاهتمام ودوام التفكير وحسن التصرف.

ولا ندرى لعل الله تبارك وتعالى وهو الرحيم بهذا البلد وأهله يخلق من ظروف الشدة وحدة عاملة وجهاداً دائماً وفوائد لم تكن تخطر على بال. وأنتم في هذه الظروف أحوج ما تكونون إلى أن تكون الأمة جميعا إلى جانبكم، تستمدون منها القوة في الرأي والتأييد في مواقف العنت والإرهاب وساعات الخطر والتحكم، فإن الساعة رهيبة تهيب بكل مصري أن يتقدم بكل ما عنده. وقد أظهرتم رفعتكم اهتماما بالشئون الاجتماعية والإصلاح الداخلي تمثل ذلك في إنشاء وزارة الشئون الإجتماعية وفكرة الجيش المرابط.

ولقد وقف الإخوان المسلمون من * وزارة سابقة ومنها وزارتكم الماضية موقف الحياد التام، ولم يتقدموا إلى واحدة منها بالمساعدة، كما أنهم لم ولن يطلبوا ولم ولن يتقبلوا من واحدة منها مساعدة لأن الإخوان يعلمون أن ما أخذوا أنفسهم به من تربية الشعب وبث الأفكار الصالحة القوية في نفسه أجدى عليهم وعلى الأمة وأنفع من الاتصال بالحكومات التي لا يشغلها الآن إلا التهاتر الحزبي، ولقد كان لهذه النقطة القويمة أثرها في إبعاد الإخوان عن عواطف التقلبات الحزبية والحكومية.

والآن وقد أحاطت بالبلد ظروف تدعو كل مصري إلى أن يصارحكم برأيه ويمدكم بفكرته، وقد شرعت الحكومة في أعمال توجب على كل غيور أن يأخذ بناصرها فيها ويعمل لنجاحها، فإن الإخوان يرفعون إليكم هذا البيان يوضحون به رأيهم ويعرضون به على الحكومة معاونتهم ومساعدتهم، فإن كانت الحكومة جادة حقاً في الإصلاح فنحن معها، وإن سلكت سبيل غيرها ورضيت من الإصلاح بالإعلان عنه وتنسيق المقترحات والآراء فيه وتأليف اللجان غير الصالحة وغير العاملة له، فسنظل نحن نعمل في ميداننا حتى يفتح الله بيننا وبين قومنا بالحق وهو خير الفاتحين، ونكون قد أعذرنا إلى الله وإلى الحكام وإلى الناس، وخرجنا من وخز الضمير وتبعة التقصير. والله الهادي إلى سواء السبيل.

|السابق| [233] [234] [235] [236] [237] [238] [239] [240] [241] [242] [243] [244] [245] [246] [247] [248] [249] [250] [251] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

مجموعة الرسائل 

السلام في الإسلام 

مذكرات الدعوة والداعية 

مباحث في علوم الحديث 

قضيتنا 

تحديد النسل 

المرأة المسلمة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca