مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم  ********* مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية 

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تقرير ميداني
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: دعوة
 

* نبض ومض ... يحددان هويتنا

وعلى طرف أر: ثم نقيض لا يتمس له المقابل ، لأن شخصية الداعية إنما هي هبة من الله تعالى، يهب من يشاء الشخصية المحبوبة، ويجعل الناس والدعاة في فتور وصدود عن آخرين، ورب داعية نعاشره فنجد أبعاد تصرفاته وأخلاقه وأذواقه دقيقه حتى السنتيمتر ، بل حتى الملي سنتيمتر، لكنه ثقيل الظل لا تألفه النفوس، وكأن النية هي التي تميز عمل هذا عن هذا في روع المقابل النظائر المعامل، بعد إذ استويا في الظاهر ، ثم يزداد التمييز دقة ، فيشهد قلبك أن شخصا ينتصب أمامك فجأة هو من الدعاة ، ولربما تكلم بكلمة واحدة أو لم يتكلم ، ,أخر يحفظ رسائل الإمام وتجزم بأنه غرب دخيل.

وطلب قاصد لإحدى المدن مرة عنوان عين من أهلها يأنس به، فلم يعط، حذرا ، فوصلها بسيارته مساء يتلفت ، ووقف عند شاب ينتظر سيارة، يسأله عن مركز المدينة ، فقال الشاب : أركب معك أدل وأصل إلى بغيتي، فكر فقال : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، فقال له القادم: يسلم عليك أو فلان ، فقال ، وعليك السلام وعليه ، فتفرسا، فالتفت الومضتان ، فكانتا أقوى من ليزر.. !

هو كذلك أمرنا: طابع لا يقلد ، ونمط لا يحاكي ، وهو أشبه بظاهرة المروءة لما سأل عنها سائل ، فقيل ،له تؤخذ معاملة ولا تؤخذ نطقا.

فمعنى " الدعاة" لا يوصف ولا تفصح عنه الكتب، مع أن ألفاظ المعرفين قاربت، وإنما حقيقتهم الدقيقة أنهم ( روح يسرى في هذه الأمة) كما وصفهم الإمام، وللروح نبضات، أو : هم سمت ونفس، وذوق ونسب، وترعف هذه الروح من التجارب والمخالطة وقصص الأعيان الأعيان أكثر مما تعرفها من المدونات والأسطر، ( ولذلك كانت كتب الأستاذ عباس السيسي أصدق كتب في وصف الدعوة ومعناها، وأقربها إلى الدقة ، وأعلاها عاطفة ، لأنها تتحدث عن يوميات وأمور صغيرة من سيرة الدعاة تكشف عن الحقيقة الكبيرة والهوية الفذة المستقلة ، وتجدها هي هي بمصر أو العراق ، وبالخليج أو الجزائر). ولذلك فإن إندساس الغريب داخل الجماعة صعب غاية الصعوبة، وتشكل مسحة الدعاة الخاصة أصارير وجهوهم ، ونبرات أصواتهم: علامة مسجلة هي في الحقيقة أهم صمام أمني واحتياط وقائي ، وصدقهم الفريد هو كلمة سرهم، وومضة عيونهم هي جواز مرورهم). حتى لو أن شأبا أخاهم أول شبابه شهوراً، ثم غلبته شهوته فانغمس ، فإن بقية من طهرهم تبقى تحكم حركاته ولو بعد عشرين سنة من بعده عنهم، رغم فجوره ، ويكون الفاجر التقي ، ولرما رده الحليب الحر ، فيعقله الحياء عن إعلان العودة، فيبعث أولاده يستعيد تاريخه بهم، ويتذكر الأنفاس.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المسار 

العوائق 

معاً نحمي العراق 

المُنطلق 

صناعة الحياة 

نحو المعالي 

معاً نتطور 

فضائح الفتن 

تقرير ميداني 

الرقائق 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select
 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca