الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: أيام من حياتي
المؤلف: زينب الغزالي
التصنيف: المقالات
 

الباب الثالث

وجاء دور حمزة في ليل المساومة !

بعد جلد شباب الإخوان وجلدي أخذوني إلى حوش السجن الذي فيه زنزانتي . وأوقفني المدعو سعد ووجهي للحائط ما يقرب من ساعة . كان البرد قارسا وآلام الركل والسياط شديدة . وجاء حمزة البسيوني، كنت قد بدأت أحفظ بعض الأسماء. وكان معه رياض الذي قال : يا بنت اعقلي وفكري في مصلحتك . نحن لا نريد إلا نفعك . انصحها يا حمزة باشا !

حاتعقلى وتعترفي كما اعترف كل الرجال أم لا ؟! قلت : ليس لدى ما أعترف به . الخير الذي كنا نجتمع من أجله هو بعث عقيدة التوحيد في نفوس الشباب . التفت حمزة لصفوت وكان يقف خلفه . فقال صفوت : أوامرك يا باشا . قال حمزة : هات لي كرسيا ولها كرسيا. زوجها صاحبي . ولذا سأتعب نفسي معها.

جاء الكرسي فأمرني بالجلوس ليعرف كيف يكلمني موضحا أنه يفعل ذلك من أجل زوجي . حاولت أن أجلس فلم أستطع . كانت السياط قد أخذت من جسدي مما أعجزني عن الجلوس . أعاد حمزة الأمر بالجلوس فقلت : كلمني وأنا واقفة . فقال لي : أنت التي فعلت هذا في نفسك وحقرت نفسك بهذا الشكل . لقد أصبح شكلك قبيحا، وأصبحت رجلاك مثل رجلي الرجل الوحش . إن زوجك سيغتم حين يراك بهذا الشكل . لقد أصبح سنك ستين سنة. وزوجك صاحبي وصعبان عليّ انظري إلى يديك ، كأنهما يدا عمال البناء .

قال صفوت : إنت بتقول يا باشا: سنها ستون سنة ، دي شكلها كما لو كان سنها مائة وعشرين سنة. وشكلها أصبح قبيحا، زوجها يسبها ويلعنها وستصلها ورقة الطلاق في البريد وأخذ يقهقه .

قال حمزة : أنت صعبانة على، أنا أريد أن أخدمك . ظللت صامتة لا أتكلم ، بل أنظر نظرات فيها احتقار له وازدراء لما يقول ، ولا أدري أكان يحس بهذه النظرات أم أنه كان غبيا؟ كنت أراه غبيا جبانا . . كالحشرة الملوثة. كان يظن أنه يخيفني ، ولكنى كنت أحس أنه يفرق منى رعبا . هكذا كنت أحس عندما كان يهذي بتهديداته . صرخ كالوغد يأمر صفوت أن يضع وجهي للحائط ، وأسرعت أنا بنفسي أنفذ الأمر وأرفع يدي إلى أعلى، وما لبث السوط في يد صفوت أن بدأ يهوى على ظهري في وحشية، ثم استدعى عسكريا اسمه سعيد أوقفه بجانبي وبيده سوط يضرب به في الأرض . وجاء آخر بصفيحة زيت مغلي وضعوا فيها عددا من السياط .

وانصرف حمزة البسيوني وصفوت . وتركوا هذا الشقي سعيد يغمس تلك السياط في الزيت المغلي ويأمرني أن أنظر. ثم دخل الحوش اكثر من عشرة عساكر أخذ كل واحد منهم سوطا أخذوا يضربون بها في الأرض ويقولون : يا بنت الِِِ . . بنسن لك الكرابيج . وأنا لا التفت إليهم . كنت مشغولة عنهم بذكر الله . كنت أتلو قول الله تعالى ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ، فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء) ودخل السفاح الروبي بعد فترة وقال : اخرجوا يا أولاد . انتظروني . أجلنا قتلها الليلة . . وجذبني من ذراعي وأخذني إلى الزنزانة .

|السابق| [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

أيام من حياتي 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca