الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: أيام من حياتي
المؤلف: زينب الغزالي
التصنيف: المقالات
 

الباب الرابع

في مكتب الباشا

أجلسني شمس على كرسي وقال : أعتقد أنه لا داعي للاستمرار في العناد، أريدك أن تكتبي ما نريد . فقلت : أتريد أن اكتب أننا كنا سنقتل عبد الناصر؟ هذا أمر مستحيل ، والله ما كنا لنجتمع إلا لدراسة القرآن والحديث لنبين للناس كيف يخرجون من طاعة الطواغيت البشرية إلى طاعة الله فيعبدونه وحده ويقيمون دينه ، لا يأتمرون إلا بما في الكتاب والسنة، لا يعصون الله فيما أمرهم ، ولكن يتحرونه دوما، ويجتهدون ألا يعصوه ، وإن عصوه تابوا ، واستغفروا. . ومع ذلك نحن نعتقد أن الحكم القائم حكم جاهلي يجب أن يزول ، لا بالحديد والنار بل بوجود قاعدة إسلامية عريضة في الأمة، فكيف تقولون إننا كنا سنقتل عبد الناصر؟! . . لابد أن نخرجكم أولا من الجاهلية .. فعندما توجد هذه القاعدة ستقوم الدولة الإسلامية حتما، انهالت السياط من مردة الإنس فصرخت بأعلى ما استطعت : لن أكتب لن اكتب . فاقتلوني. فالدنيا لا تساوى عندي شيئا . .

والتفت إلي شمس بدران يسأل : الورق الذي مزقته لم تذكري فيه شيئا عن عبد العزيز على . فسألت : ومن عبد العزيز على؟ فقال شمس بدران : عبد العزيز على باشا الذي عينه عبد الناصر وزيرا ولم يحفظ هذا المعروف وعض اليد التي أكرمته ، وتنكر لعبد الناصر. فقلت على الفور وقد طفا الإسم إلى ذاكرتي : عبد العزيز على، صاحب حركة اليد السوداء ضد الإنجليز؟ عبد العزيز على. لقد كان عبد الناصر وزملاؤه يجلسون على الأرض أمامه يستمعون منه دروسا في الوطنية . . إنني أعرف أنه رجل عظيم ، وهو صديق زوجي، وأخ في الله ، وزوجته من أعضاء المركز العام لجماعة السيدات المسلمات وصديقتي وأختي في الله . فسأل في تهكم : ألم تضميه إلى تنظيم الإخوان ؟! ! أجبت : كان يشرفنا ذلك ، إنه كما قالت الخنساء: "علم في رأسه نار".

فصرخ شمس بدران في عجرفة تخجل منها الجاهلية : إيه كمان عندك من الكلام الفارغ ؟! . . ونزلت السياط .

بعدها فترة راحة وتشاور هامس فيما بينهم ، ثم قال حسن خليل : نريد أن نعرف ، لماذا عرفت عبد العزيز بعبد الفتاح عبده إسماعيل ، وأين تم هذا التعارف ؟ أجبت : عندما كسرت رجلي بفعل رجال مخابراتكم ، كان يزورني في المستشفى هو وزوجته . واستمرت زياراته في البيت عندما تركت المستشفى. وتصادف يوما أن جاء عبد الفتاح عبده إسماعيل لزيارتي وكان عبد العزيز على موجودا فتعارفا . . هذا كل ما أتذكره بالنسبة لهده الواقعة.

فقال حسن خليل : يا ست زينب ، سنسلم معك أن تعارف عبد العزيز على وعبد الفتاح عبده إسماعيل كان مجرد لقاء عابر، فكيف تعرف عبد العزيز على في بيتك وبواسطتك بفريد عبد الخالق ؟

فقلت : عندما جاءت الممرضة لإجراء العلاج الطبيعي لساقي المكسورة، خرج عبد العزيز على وجلس في الصالون . وفى هذه الأثناء حضر فريد عبد الخالق فجلس في الصالون . وكان ليعرف عبد العزيز على بعد . وعندما انتهت جلسة العلاج ، وانصرفت الحكيمة ، دخل فريد عبد الخالق ليراني، ودخل عبد العزيز على ليستأذن في الانصراف ، فقدمت كلا منهما للآخر، فصرخ شمس بدران وكان في قمة الضيق : نادوا صفوت ! ! ولم أفق إلا في المستشفى، وقدماي في الضمادات وآلام حادة تدق عظامي، وتفرى كل جسمي!! .

|السابق| [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

أيام من حياتي 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca