الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: أيام من حياتي
المؤلف: زينب الغزالي
التصنيف: المقالات
 

الباب الخامس

وسمع فرعون

أفقت .. يا إلهي .. إنني ما زلت على الأرض أمامهم جثة هامدة . . إنهم أسعفوني .. وبصعوبة شديدة حاولت النظر في الحاضرين . . فإذا بجمال عبد الناصر يتكئ على كتف عبد الحكيم عامر ويمسك في يده نظارة سوداء .

عندما رأيت جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر، نسيت ألمي، ودبت في جسدي يقظة غريبة، وانتابني نشاط غريب ! !

أعطوني كوبا من عصير الليمون فشربته ، رفعوني من فوق الأرض على مقعد، ثم أحضروا لي فنجان قهوة فلم أتردد في تناوله .

كان إحساسي بان هناك شيئا خطيرا سيحدث ، فكل ما يدور حولي يقوى عندي هذا الإحساس .

وقال شمس بدران ؟هو ينفخ : يا بنت يا زينب ، أريد أن تجيبي على كل سؤال أوجهه إليك بصراحة وإلا . . ! !

افترضي يا زينب أن الإخوان المسلمين هم الذين يحكمون البلد، وأننا نقف أمامكم تحاكموننا، فماذا كنتم تفعلون بنا؟

فأجبت في قوة وشجاعة: نحن لا نسكن في مساكن الذين ظلموا أنفسهم ولا نلوث أيدينا بما لوث به الظالمون أيديهم ، نحن لانغمس أيدينا في الدم . . ' نحن لا نجلس في مقاعد طواغيت الأرض . , فقال : اخرسي! أنا باسألك ، إن كنت جالسة على هذا الكرسي مكاني ماذا كنت تفعلين معي؟

فقلت : نحن طلاب حقيقة ، ليس في حسابنا أن نصل إلى الحكم ، إننا حملة لواء "لا إله إلا الله " نفتديه بالأموال والأرواح .

فقال شمس بدران : اخرسي يا بنت الِ . .. أنا اكرر لك السؤال . ماذا كنتم تفعلون لو وصلتم إلى ا أ؟

فقلت : إننا لسنا طلاب حكم ! . . ولا يعنينا أن نكون في قمة المسئولية أو عند السفح حراسا للطريق المؤدى إلى الرجل الذي حمل الأمانة وبايعته الأمة، عبدا لله حاكما بما أنزل الله ولتكن هذه الدار دار البعث . . البعث الإسلامي . فصرخ شمس بدران متشنجا: اخرسي . . اخرسي . . اخرسي؟ ! أريد إجابة واحدة : افترضي أنك جلست على الكرسي الذي أجلس عليه الآن ماذا تفعلين معي وأنا متهم أمامك . . ؟ فقلت : ربما تنتهي أجيال وأجيال حتى يحكم الإسلام ، نحن لا نتعجل الخطى، ويوم يحكم الإسلام ستكون مواقع المرأة المسلمة في مملكتها الطبيعية لتربى رجال الأمة . فقال شمس بدران كتائه يضرب في الصحراء في يوم عاصف : يا بنت الِ . . . أنا أقول افترضي جدلاً أنك جالسة مكاني ماذا تفعلين معي؟

فقلت : الإسلام عدل ورحمة، فلا سياط ولا قتل ، ولا تعذيب ولا سجون ، ولا نفى، ولا دفن للأحياء، ولا تمزيق لأجساد الشهداء : رفعت بكر وعواد وإسماعيل الفيومي . . لا تشريد أطفال ، ولا ترمل نساء، لا فراعنة ولا وثنية . . ولكن الحق والعدل . . الكلمة تواجهها الكلمة والحجة تواجهها الحجة . . صرخ شمس كالصريع : اخرسي . . اخرسي . . علقها يا صفوت اجلدها . وعلقني صفوت ، وعلى لفائف الشاش ، أخذت السياط المجنونة تهوى على كل جزء في جسمي، والدم ينزف . . ولا أدري كم من الوقت مر . . فقد رأى الطبيب إنزالي وقال : إن حالتها خطيرة . . إنها تموت يا معالي الباشا!!

قال شمس : في ستين داهية.

قال أحد الضباط : إننا نريد أن تكون حية حتى تقف أمام المحكمة! !

فقال شمس بدران : نعم ، نعم نريدها تعيش لتذهب إلى المحكمة ويتفرج عليها الشعب وتكون عبرة.

وقال الطبيب : إننا في حاجة إلى أدوية وعقاقير غير موجودة! !

فقال شمس بدران : اطلبها من صيدلية المشير عامر! !

ونقلت إلى المستشفى ولم أدر ماذا حدث في تلك الليلة، فقد رحت في غيبوبة أفقدتني الإحساس بالألم ' كما أفقدتني الاستمتاع باسترجاع الحوار مع شمس بدران على مسمع من جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر، لقد قلت ما أردت أن يعرفه . . وقد عرفه ! !

أصل المؤامرة . . نكتة ! !

أسعفت بالعلاج ، لأنهم كانوا يحرصون على حياتي . . فأنا متهمة من وجهة نظر من ينسجون القضية ويؤلفون فصولها ويصنعون أبطالها . . فلا غرابة إذن ، أن يصرف لي دواء لأستطيع حضور المحاكمة! ! أمضيت ثلاثة أيام في غيبوبة . .

وفى مساء يوم سمعت صوت مراد وصفوت يخرج من زنزانة الأخ أحمد كمال ويسألانه عن عنوان سيف الإسلام . . وأعطاهما العنوان ، وبعد ما يقرب من ثلاث ساعات عادا إلى زنزانة الأخ أحمد كمال وسألاه عن عنوان مكتب سيف البنا. . ! !

وسيف البنا هو نجل الإمام الشهيد حسن البنا، أخذت أدعو لسيف وأمه وإخوته ، فأمه مريضة بالقلب ، وسيف هو العائل الوحيد للبيت والأسرة . أخذت أضرع إلى الله سبحانه أن يصرف عنهم كيدهم .

رفعوني على نقالة إلى مكتب شمس بدران . . وسألني شمس بدران سؤالاً تأكد لي منه أن سيف الإسلام البنا نجل الإمام الشهيد حسن البنا في السجن الحربي! ! وشغلني جدا أمر وجود سيف البنا في السجن الحربي .

وقال شمس بدران لحمزة البسيوني : ألم أقل لك إن هذه البنت لا تدخل مكتبي وهى حية؟ لماذا أحضرتها وفيها نفس يتردد؟! ثم وجه الكلام إلى وكل عضلات وجهه تهتز في عصبية : أما زلت على قيد الحياة؟ لماذا . . لماذا؟ فقلت : ليس بإرادتك ، ولا بإرادتي أن أعيش أو أموت ، ولكنها إرادة الله وهو المحيى المميت .

فصرخ قائلا : اخرسي، اخرسي . . ردى على سؤالي فقط : من الذي كان سيغتال جمال عبد الناصر في طريق الإسكندرية من رجال الجيش ؟

فقال حسن خليل : قرب لها المسألة قليلا يا باشا، أ؟ اسمح لي أن أفهمها الموضوع .

ثم أردف –بعد أن أومأ إليه شمس بدران برأسه – هناك شخص حكى لك عن جماعة تربصوا لجمال عبد الناصر في الطريق الصحراوي وكان مسافرا بالسيارة إلى الإسكندرية . من حكى لك هذه الرواية؟ ومن كان في السيارة الجيب لاغتيال عبد الناصر؟

فقال شمس بدران : ردى بسرعة! !

فقلت : ما أتفه ما تعذبون الناس من أجله ! ويلكم من الله ! ثم ويلكم من التاريخ ! ثم ويلكم من الناس جميعا وهم ينزلون عليكم لعناتهم ! . . وكان جزائي على ذلك قاسيا : دم يسيل وعظام تكسر! .

وكان شمس يقول : إن علقناك الآن ستموتين ، ولكننا سنسامحك إن أخبرت عن الحكاية! ! احكي لنا الحكاية من أولها. . يا بنت الِِ . الحكاية اللي قالها لك سيف البنا.

فقلت : آه . . النكتة التي قالها سيف ، فقام شمس مسرعا يركلني ويصفعني وهو يقول : أيوه يا أختي النكتة!

وقلت : كنت في بيت الشهيد البنا وقال سيف الإسلام . . يقولون كان جمال عبد الناصر مسافرا في الطريق الصحراوي بالسيارة إلى الإسكندرية وكمن له جماعة من الجيش في سيارة جيب ليغتالوه . وفى اللحظة الأخيرة تغير نظام سفر عبد الناصر، وسافر بالقطار، والغريب في الموضوع أن السيارة الجيب هربت فلم يستطيعوا القبض عليها ولا على من فيها.

فقلت لسيف : حقا إنها نكتة . . لكن ليس هو الفراغ الذي جعل الناس يقولون ذلك كما تقول يا سيف . . . أنا لا أعتقد أن هناك سيارة جيب ، والأمر كله من صنع جهاز المخابرات . . هناك كل يوم مؤامرة مزعومة لاغتيال عبد الناصر، مرة من الجيش ومرة من الشعب ، وهلم جرا ونسمع عن ذلك . . ويقبض على آلاف الناس .

وقال سيف : دي مجرد نكت الناس بتعملها وخلاص.

فقلت : الناس لا يفكرون في قتله . . قتل الحاكم الظالم لا ينهي المشكلة. . القضية اكبر من قتل عبد الناصر، القضية تخليص البلد من حكم جاهل ، عات متجبر.

وأجابني سيف : من الأفضل للناس أن يشغلوا أنفسهم بمصالحهم الشخصية وتربية أنفسهم .

فقلت : على أي حال لم يقتل هذا البلد غير النكت . . لم يستطع الناس أن ينفسوا عما في صدورهم إلا بالنكتة . . وبها قتلت الرجولة وقتلت المسئولية . وانتهى الحديث مع سيف الإسلام البنا .

فقال شمس بدران : هذه الحكاية - حكاية اغتيال عبد الناصر في طريق الإسكندرية الصحراوي- دار حديث فيها بينك وبين عبد الفتاح إسماعيل وعلى العشماوي في بيتك ودرستم تخطيطها، والأخطاء التي وقعت فيها . لما ذ ا ؟

فقلت : ما حصل غير ذلك ، أنا نقلت النكتة لعبد الفتاح عبده إسماعيل عن سيف الإسلام . . لم ندرس الحكاية . . دي نكتة فقذفت بركلات وشتائم !

قال شمس بدران : أنت حكيت هذه الحكاية لحسن الهضيبي . لماذا؟ نكت الناس بتقولها وحكايات بترويها .

قلت : جائز. . فيها حاجة دي؟! . وعملت السياط عملها .

قال شمس : جميل ، نترك موضوع سيف الآن ، وننتقل إلى موضوع آخر: كان عبد العزيز على هو المسئول عن تنظيم الإخوان حتى خروج سيد قطب من السجن ، قولي لنا كيف أتى هذا؟ قلت : لم يحصل .

فقال : كيف ؟ عبد العزيز على كانت يجتمع مع على عشماوي وعبد الفتاح إسماعيل وضياء الطوبجي، ويحيى حسين ، وعبد المجيد الشاذلي، ومجدي عبد العزيز، واجتمع مع سيد قطب عدة مرات بعد خروجه من السجن .

قلت : لا أدرى شيئا عن هذه الاجتماعات .

فقال شمس بدران : ومن يدرى بها غيرك ؟! أنت تعرفين جيدا أنهم كانوا يجتمعون .

فقلت : هذا محض افتراء.

وقال شمس بدران : من الذي حمل أمر الهضيبي بزعامة عبد العزيز للتنظيم غيرك ؟

فقلت : هذا محض افتراء.

فقال شمس بدران مهددا : يبدو أننا حا نشوف شغلنا معك ، لا بتعقلي ولا بتشوفي مصلحتك .

وقال أحد الجالسين على طريقة السماسرة . . واحد يشد وواحد يرخى : لحظة واحدة يا باشا. أنا سأحاول مع زينب ثم اتجه إلى وقال : يا زينب . . الهضيبي اعترف ، وعبد العزيز على اعترف ، أنا سأحاول أفكرك بحكاية يمكن تجعلك تتداركين الأمر، كلهم اعترفوا ولا داعي للإنكار . . ما هو السم الذي أعده عبد العزيز على ليستعمله إسماعيل الفيومي ( استشهد في السجن الحربي بعد تعذيب مروع في العام 1965) في قتل جمال عبد الناصر؟ ما هي حكاية السم وكيف دار الاتفاق عليها؟

فصرخت : يا عالم أنتم مجانين بأمر اسمه قتل عبد الناصر؟ إن كنتم تريدون قتله فاقتلوه وأريحونا ، وعلى كل واجهوني بعبد العزيز على ، واجهوني بالأستاذ حسن الهضيبي!

فقالوا : لا، سنواجهك أولا بعلي العشماوي ! !

فقلت : على العشماوي كذاب أشر، وسأبصق في وجهه لأنه كذاب مأجور . .

فقال شمس بدران : أليس على العشماوي واحدا منكم ؟ قلت : واجهوني بالرجال الأفاضل . . عبد العزيز على، وحسن الهضيبي .

فقال حسن خليل : لا مانع ، سنواجهك بهما إ!

وقال شمس بدران : اسمعي! متى استشرت الهضيبي ليتولى عبد العزيز على زعامة الإخوان المسلمين نيابة عنه ؟

فقلت : لم يحصل !

فقال شمس بدران : يا صفوت هات على العشماوي !

ودخل على العشماوي يرتدى الحرير الهفهاف ممشط الشعر، تبدو عليه آثار المعاملة الحسنة . . ! !

وقال له شمس بدران في رقة : ماذا حصل يا على ، عندما ذهبتم إلى الهضيبي وكانت رجلها مكسورة، ولم تنزل من العربة، وذهبت أنت لبنت الهضيبي لتعرف رأى أبيها ا!

وقال على العشماوي: نعم حصل ، لقد قلت لبنت الهضيبي أن تسأل أباها عن ثقته في عبد العزيز على، وما إذا كان المرشد يرشحه لتولى الأمر نيابة عنه . . وعادت وهى تحمل موافقة الهضيبي على ترشيح عبد العزيز على .

فقال شمس : إيه رأيك يا بنت الِِِ . . ؟

فقلت لعلى العشماوي . أنت كذاب ، والحقيقة أنك قلت لي بأن هناك واحدا من الإخوان تقدم لخطبة حفيدة عبد العزيز بك على، وهذا الأخ يريد أن يعرف رأى الهضيبي وأنا كنت خارجة من منزلي دون اتفاق مسبق ، فركب على العشماوي معي، وقلت له إنني لا أستطيع الصعود إلى بيت الهضيبي نظرا لكسر رجلي، والأفضل أن تذهب معي، وكان رد الأستاذ الهضيبي إن أسرة عبد العزيز على لا يسأل عنها، فهي أسرة مسلمة طيبة، وعلى بركة الله .

فقال شمس بدران : هل هذه هي الحقيقة يا على؟

فقال علي العشماوي : إن هذه اصطلاحات يا باشا ، والحاجة تعرف هذا جيدا.

فقلت لعلي العشماوي : أنت كذاب أشر، وهيئتك تفضحك . . الإخوان

على الأعواد تقطع السياط أجسادهم ، وتنهشهم الكلاب ، ويتقلبون في ألوان من العذاب وأنت على هذه الهيئة. . أنت مأجور رخيص .. أنت عميل كاذب ، ولذلك يسمع لك . فقال شمس بدران : اخرج أنت يا على! . . ثم اتجه إلى وصوته يحمل ، التهديد: يا زينب إننا نمنحك فرصة أخيرة، اشرحي لنا صلة عبد العزيز على ؟ بالتنظيم ، وما هي الرسائل المتبادلة بين الهضيبي وعبد العزيز على بواسطتك ؟

فقلت : أنا مصرة على مواجهة عبد العزيز على والهضيبي

قال شمس بدران : خذها يا صفوت ، إلى أن نحضر عبد العزيز علي والهضيبي . ! وخرجت مع صفوت من مكتب شمس بدران ، وأوقفني صفوت ووجهي إلى الحائط ثم أدخلوني مرة أخرى مكتب شمس بدران . غير أنى لم أجد الهضيبي أو عبد العزيز على .

فقلت : أين الهضيبي، وأين عبد العزيز على؟

فقال شمس بدران في حدة : هل نعمل على هواك يا بنت الِِِ . ؟ سنحضر : من نريد . . ووقت ما نحب . . يبدو أننا سنرجعك إلى أول التعذيب . .

فقلت : ما دمتم لا تستحون من الله ، فهل تستحون من الخلق ؟!

وقال حسن خليل : يا بنت اعقلي . الباشا يريد أن يحولك إلى النيابة . فاعقلى ، واعملي لمصلحتك . .

فقلت : نيابة؟ ! أية نيابة؟ وأنتم من تكونون ؟

فقال شمس بدران : إننا نجهزك للنيابة. .

نعم التجهيز للنيابة ! ! .. السياط ، الكلاب ، النار، زنزانة الماء ، التعليق على الأعواد كالذبائح ، إيلام النفس بأقذر الألفاظ وأفحشها ، التجويع ، العطش ، الحرمان من استعمال دورة المياه فترات طويلة، الذهاب إلى مكاتب التحقيق صباحا ومساء مع استمرار أنواع التعذيب ، تحطيم الأعصاب بالات التعذيب . . كل هذه وسائل التجهيز والإعداد للمثول أمام حضرة صاحبة الجلالة النيابة! !

|السابق| [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

أيام من حياتي 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca