الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: أيام من حياتي
المؤلف: زينب الغزالي
التصنيف: المقالات
 

الباب الخامس

إمضاء (زينب الغزالي الجبيلي)

ودخل حمزة البسيوني وقال : أيوه يا زينب ! ! إن شاء الله يكون ربنا هداك وعرفت مصلحتك ! ! زوجك رجل طيب . . الحاج سالم صديقي . . إنه رجل على خلق . . أنا لا أعرف كيف وقعت في براثن الإخوان المسلمين . . على فكرة! هل انتهيت من الكتابة؟ فناولته الأوراق .

فقال : تعالى معي عند الباشا . . وذهبنا إلى مكتب الباشا شمس بدران ! ! قال شمس بدران : اجلسي يا زينب ، اطلبوا ليمونا وقهوة لزينب ! ! أخذ الورق وشرع يقرأ، وأخذت قسمات وجهه تترجم إحساسه وشعرت أنه يكاد ينفجر! ! وخرجت سهام نارية من عيني شمس بدران إلى حمزة البسيوني ومن معه . وقال وهو يضغط على الألفاظ : ما هذا؟ ألف سوط يا صفوت . البنت سخرت منا كلنا .. أين كنت يا حمزة أين كنتم جميعا؟. . فانهالت السياط وألقى الأوراق إلى الأرض واستطرد : البنت سخرت منا . لعبت بعقولنا كلنا يا حمزة. . إنها اكثر من خطيبه على منبر. . يا بنت الِِ . !!

جمع أحد الضباط الأوراق المبعثرة في الحجرة وقرأ منها سطورا وقال : إيه القرف ده هو أنت إيه . . افعل معها ما شئت يا باشا . أوقفوا السياط وحكموا على بقراءة الأوراق . وقال أحد الجالسين : انظر بنت الِِِِ . خطيبة وكاتبة وضيعت نفسها ومستقبلها . . يا بنت الِِ . إنها تستحق اكثر مما وقع لها، وأمر شمس بدران بتعليقي وجلدي! !

قدماي ممزقتان ملفوفتان بضمادات .. وكل موضع في جسمي استوفى نصيبه - وفوق نصيبه - من السياط ومن ألوان العذاب الأخرى. ورغم ذلك رفعني الزبانية على التعليقة كالذبيحة، وانهالت السياط المجنونة تنفذ أمر الباشا المحموم ! !

وانبثق الدم من الضمادات فأمر الطبيب بإنزالي . . رموني أمام حجرة شمس بدران ما يقرب من الساعة، ثم حملوني على نقالة إلى المستشفى . .

جاء مراد وحمزة البسيوني وقالا في جاهلية الجاهلين : قرر الأطباء أن الموت قاب قوسين منك أو أدنى، ولكن لابد أن تذهبي إلى المحكمة لتسمعي حكم الإعدام بأذنيك وتجنى ثمرة ما زرعت . إننا سنرسلك إلى النيابة غدا، واعلمي أنك إن لم تستجيبي لكل ما تقرره النيابة، ستعودين لنا مرة أخرى. ثم نادى حمزة . . صفوت وقال له : باكر خذها النيابة الساعة 9 ! ! وانصرفوا . .

|السابق| [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

أيام من حياتي 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca