الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: أيام من حياتي
المؤلف: زينب الغزالي
التصنيف: المقالات
 

الباب الخامس

بشرى

وفى غمرة تلك الأحداث رأيت – فيما يرى النائم – أنى أقف في ساحة قيل إنها المحكمة التي سنحاكم فيها، وبينما أنا واقفة إذا بالحوائط تزول وإذا بي وسط ساحة كبيرة مساحتها الأرض كلها، وإذا بالسماء تظلل الأرض وتنطبق عليها كأنها خيمة أطبقت على الأرض لي وإذا بالنور يغمر الأرض كلها ، نور يصل ما بين السماء والأرض ، وإذا بي أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقف أمامي وأنا خلفه وأسمعه يقول : استمعي يا زينب لصوت الحق ، وسمعت صوتا يخترق أقطار السماوات والأرض يقول : ستنعقد هنا محاكم الباطل وستصدر أحكام الطواغيت وسيحكم عليكم ظلما وعدوانا أنتم حملة الأمانة ورواد الطريق ( فاصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ) .

كانت هذه بعض الكلمات التي سمعتها تخترق أقطار السماوات والأرض ببلاغة لم أستطع أن أعيها لقوتها وشدة تأثيرها وأخذها بالنفس والقلب والجوارح.

وعندما انتهى هذا الصوت ، التفت إلى حضرة النبي صلى الله عليه و سلم وأشار إلى جهة اليمين ، نظرت فإذا بجبل تقارب قمته عنان السماء، غير أنه كالبساط الأخضر تكسوه أرض خضراء.

فقال لي حضرة النبي (صلى الله عليه وسلم) : يا زينب ! اصعدي هذا الجبل فستجدين عند القمة حسن الهضيبي، بلغيه هذه الكلمات . ونظر إلى نظرة عميقة أخذت بكل كياني غير أنه صلى الله عليه وسلم يتحدث بكلمات منطوقة، ولكنى أحسست أنى حملت الكلمات فعلا، وفهمت ما يريده منى ، ورفع الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه يده إلى الجبل ، فوجدت نفسي وأنا صاعدة التقيت في طريقي بخالدة الهضيبي وعلية الهضيبي فسألتهما: هل أنتم معنا في الطريق ؟ أجابتا : نعم .

وتركتهما وواصلت السير وعلى بعد أمتار التقيت بأمينة قطب وحميدة قطب وفاطمة عيسى فسألتهن : "أنتم معنا على الطريق ؟

قلن : نعم.

وأخذت طريقي في الصعود حتى وصلت إلى القمة . فوجدت أرضا مبسوطة فوق قمة الجبل وفى وسطها ساحة مفروشة بالبسط وعليها الأرائك والمساند والهضيبي يجلس في الوسط . فلما رآني وقف وأقبل على يحييني وهو فرح بقدومي عليه ، فلما صافحته قلت

له : أنا مكلفة من حضرة الرسول أن أبلغك كلمات أمانة من الرسول . أمانة منه عليه الصلاة والسلام . قال لي : إنها بلغتني والحمد لله . وجلسنا وكأن هذه الكلمات تنقل عن طريق الأرواح لا عن طريق لفظ مصور في كلمة منطوقة . ولما جلست إلى الهضيبي رأيت على الأرض في سفح الجبل قطارا فيه امرأتان عاريتان ، فنبهت الهضيبي، فنظر إلى ما في القطار. وكنت متألمة جدا لما أرى فقال لي : أتعترضين عليهما؟ قلت : نعم .

قال : هل تعتقدين أن الذي وصلنا إليه بأيدينا وبأنفسنا . إنه بفضل الله علينا فلا تشغلي نفسك بهما.

قلت : علينا أن نقاوم حتى نقومهما!

قال : هل بنفسك تستطيعين ؟ قلت : بالله .

قال : فلنحمد الله على ما أعطانا. ورفع يديه وكأنه يحمد الله ، ورفعت يدي وحمدت الله معه .

ونحن نكرر الحمد لله استيقظت من النوم . ولم يعد هناك ما أخشاه .

وأكاد أحس ببرد وسلام وراحة واطمئنان ، وغسلت تلك الرؤية ما بي من ألم وأذهبت ما بقلبي من حزن ( فالذين هاجروا واخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب ) . . ( لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد) . . . . ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ) آل عمران.

|السابق| [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

أيام من حياتي 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca