الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: أيام من حياتي
المؤلف: زينب الغزالي
التصنيف: المقالات
 

الباب السابع

الانتقال إلى سجن القناطر-5 يونيو

قبل هذا اليوم لن ينساه أحد. في يومي 3، 4 يونيو تكرر فتح الزنزانة علينا بغير سبب وبدون مناسبة . وليوجه إلينا سؤال إن كنا نريد شيئا. . ثم تدور أحاديث موجهة عن الحرب والحديث عن عظمة المنادى بتحرير فلسطين والعرب ! !

وكنا نظل في صمتنا وسكوتنا . . وذات مرة كان المتحدث هو الطبيب . فتساءلت : هل سنحرر فلسطين ؟! فاحمر وجهه غضبا لغير الله وسأل : يعنى إيه ؟ قلت : ما دامت الصهيونية العالمية توجه أساليب الحكم للقوتين العظميين فلن يكون على الحاكمين بأمر هاتين القوتين إلا التنفيذ. . ولن تحرر فلسطين إلا بالإسلام ، يوم يحكم بالإسلام ستحرر فلسطين ! .

وجاء صباح الخامس من يونيو ولم تفتح الزنزانات . . وفجأة فتح باب الزنزانة مارد أسود من العساكر وصاح : لقد انتصر عبد الناصر يا ولاد الِِِِِِِِِ . وخرج كما دخل ليأتي غيره بعد مهلة يشتمنا وينقل إلينا أخبار الانتصار وإسقاط الطائرات بأعدادها ، ويخرج ليدخل ثالث بعد فترة فيروي أخبار الزعيم الهمام وانتصاراته . . ورابع . . وخامس . . ونحن في صمت لا نجيب . ومع أذان العصر فتحت الزنزانة ودخل صفوت الروبي في وحشية وأخذ يضربني بحذاء غليظ فقد كان بملابس الميدان ، كان يأخذني بيديه ويرميني إلى الحائط ثم ينزل بحذائه الغليظ على جسدي ركلا وهو يقول : إحنا انتصرنا يا بنت الِ . . . ووقفت حميدة وهى

تقول : ليه. .؟! والمجرم لا يكف عن ضربي حتى الإغماء فتركني وأخذ يأمر العساكر المصاحبين له برمي حاجياتنا خارج الزنزانة، ثم عاد إلى ضربي . بعد ذلك أخرجنا من الزنزانة وساقنا وهو يكيل لي السباب قائلاً : انتصرنا . انتصرنا غصب عنك وموتك حل دلوقت (كان ذلك عصر 5 يونيو سنة 1967 ) وأصعدوني وحميدة عربة جيش مصفحة مملوءة بالحرس من ضباط وعسكر . وخرجت السيارة من السجن الحربي، وكان أركان حرب السجن بجانب سائق السيارة، وصرت في غير وعى ومن غير تفكير من قسوة الضرب أردد : حسبنا الله ونعم الوكيل ، كنت أرددها بصوت مرتفع جدا. وأحسست أن السماء والأرض وكل الكون ينطق معي ويشكو إلى الله . وكنت كلما نبهتني حميدة لأصمت أخذتني غيبوبة وصرت أردد: حسبنا الله ونعم الوكيل . وكنت أحس وأسمع الكون ينطق بها معي . .

كنت على يقين من أنني مسوقة إلى الإعدام كما ذكر صفوت وهو يفهمني في الزنزانة، فانصرفت إلى الله بكل مشاعري وأنا أتلو ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ) التوبة ، وقوله تعالى : ( وما جعل لبشر من قبلك الخلد ) الأنبياء: 34

وأتمثل قول القائل :

ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان في الله مصرعي

وقول القائل :

أقول لها وقد طارت شعاعا من الأبطال ويحك لن تراعى

فإنك إن طلبت بقاء يوم على الأجل الذي لك لم تطاعي

فصبرا في مجال الموت صبرا فما نيل الخلود بمستطاع

وفجأة وقفت العربة وأخذت حميدة تهزني وفتحت عيني، فإذا نحن أمام سجن القناطر للنساء.

|السابق| [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

أيام من حياتي 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca