الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: رسائل الإمام المرشد حسن الهضيبي
المؤلف: حسن الهضيبي
التصنيف: سياسي
 

3 - في ذكِرى المولِد

واجبات ولي الأمر

التعليِم وأسباب العلوم الأخرى

وأول ذلك هو التعليم , وهو واجب على كل مسلم ومسلمة حق لهما لا يجوز أن يحرما منه , وعلى ولى الأمر أن يهيئ لهما أسباب تعلم الإسلام وأحكامه وبلوغ دعوته إلى الناس , وهذا فرض عين على كل أحد ويجب أن تكون مهمة التعليم الأولى هي تعلم إقامة الوازع النفسي في الناس حتى يكون إقبالهم على طاعة الله والتخلق بالأخلاق الفاضلة مبنيا على هذا الوازع فإذا غاب الوازع عند بعض الناس جاء دور العقوبة . وقد ذكر الله تعالى العقوبات في آيات معدودات ولم يذكرها إلا مرة واحدة ولكن القران بعد ذلك مليء بمناجاة النفوس وحضها على الخير والبر والأخلاق الفاضلة.

(مَا يَكُونُ مöنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إöلا هُوَ رَابöعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إöلا هُوَ سَادöسُهُمْ وَلا أَدْنَى مöنْ ذَلöكَ وَلا أَكْثَرَ إöلا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبّöئُهُمْ بöمَا عَمöلُوا يَوْمَ الْقöيَامَةö إöنَّ اللهَ بöكُلّö شَيْءٍ عَلöيمñ) (المجادلة:7).

وعلى ولي الأمر كذلك أن يهيئ أسباب العلوم الأخرى التي تحتاج إليها الأمة في شئون حياتها من في زراعة وتجارة وطب وهندسة وطيران وفنون حرب إلى غير ذلك . وهذا فرض على الكفاية يلزم المسلمين جميعا ولا يسقط عنهم إثم تركه إلا حين يتعلم منهم من يسد حاجة الأمة في كل فن.

لذلك يجب على ولي الأمر أن يكون حريصا أشد الحرص على إيفاء كل جانب من جوانب الحياة حقه من التعليم , فلا يحق لنا أن نشكو من نقص في عدد الأطباء أو المهندسين أو الكيمائيين أو الميكانيكيين أو الضباط أو العساكر.

السهر على توفير الأرزاق

والواجب الثاني على ولي الأمر: هو أن يسهر على توفير الأرزاق للناس فإن شريعة الله تقضي بأن يكون لكل إنسان في الدولة مسلما كان أو غير مسلم الحق في منزل يرد عنه حر الصيف وبرد الشتاء ويمنع عنه الأعداء والمتطفلين , والغذاء الذي لابد منه لحفظ كيانه وصحته ، والكساء الذي لابد منه للشتاء والصيف ، والعلاج الذي يلزمه إذا مرض.

هذه حقوقا لازمة في عنق الدولة وليست صدقات يأتيها الناس أو لا يأتونها , والسبيل إلى توفيرها لهم هو العمل , فكل إنسان عليه واجب الحصول على عيشه من طريق العمل الحلال بحسب ما تؤهله له مواهبه وتهيئه له ظروف حياته , ويجبر على العمل إذا هو قعد عنه ، فالإسلام لا يحب القاعدين (وَقُلö اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمöنُونَ) (التوبة:105).

تدبير فرص العمل

فإذا فرض بعد ذلك أن لم يجد أحد عملا كان على ولي الأمر أن يدبر له العمل , ويهيئ له وسائله ويمده بأدواته ثم يتعهده في ذلك كله لكي يتحقق أنه ناجح في عمله مستريح فيه كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما فعله إلا إشارة لواجب الحاكم في هذا الشأن وإن كانت أساليب العمل تختلف.

كفالة من لم يجد

فإذا كان عمل العامل لا يكفيه أو لم يجد عملا أو كان غير قادر على العمل أصلا فهو في كفالة المسلمين عامة وفي كفالة الدولة تمده بما يحتاج إليه من نقص في حاجاته الضرورية.

واجب الدولة إذا لم تكف الزكاة

وسبيل الدولة إلى ذلك هو الزكاة التي يجب على كل مسلم أن يؤديها ويجب على الحكومة أن تحصلها ، وللفقراء حق معلوم منها لا يجوز بحال من الأحوال أن يحرموا منه , ولا أن ينقص شيء منه قبل أن يستوفوا حقوقهم التي ذكرناها , فإن لم تكف الزكاة فقد أصبح واجبا على كل من عنده فضل من المسلمين أن يعود به على إخوانه في الإنسانية بما يوفر لهم حاجاتهم.

الزكاة تصرف في المكان الذي جمعت فيه

والحاكم مسئول أن يحقق لهم ذلك ، والزكاة تصرف في المكان الذي جمعت فيه ولا تنقل إلى جهة أخرى إلا إذا استغنى أهل الجهة التي جمعت فيها ِ وهو أحدث ما أخذ به في معالجة الفقر في الأزمنة الحديثة ِ أما تنظيم ذلك كله فهو من الأمور التي تخضع لظروف الزمان والمكان.

الإسلام يرفع الحياة الاجتماعية للناس

وهكذا أيها الإخوان.. يرفع الإسلام الحياة الاجتماعية للناس بالعلم وبلوغ الدعوة لإعطاء الفقير حقه , ويعالج الأمور من أساسها بطريقة عادلة ميسورة , ثم هو يطلق القوى والمواهب لتحصيل العيش كما يريد الإنسان.

للمسلم أن يجمع من الثروة ما شاء بشرط أن يكون من حلال

وكل أحد من المسلمين له حق في أن يجمع من الثروة ما شاء بشرط أن يكسب ماله من حلال وينفقه في الحلال , فلا يباح لأحد أن يصرف في غير الأوجه التي أحلها الله تعالى ِ فلا خمر ولا ميسر ولا شيء مما تعارف الناس على عده من المباحات ِ فإذا فعل ذلك وأدى حق الله فيه فإن الإسلام يحمى ماله ويقطع اليد التي تمتد إليه.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

رسائل الإمام المرشد حسن الهضيبي 

دعاة لا قضاة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca