الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

من الإخوة إلى الأخ عباس السيسي

الرسالة الثالثة



إن مشاعر الإنسان التي تغمره هي سر من أسرار الله تعالى يودعها في قلب من يشاء من عباده، وقد أحسست بمجرد أول لقاء معك بالسعادة والاطمئنان النفسي ولك في قلبي منزلة كبيرة ويعلم الله (أني أحبك في الله تعالى).
لقد زاد حب إخواني في قلبي ومشاعري حينما سمعت منك حديثا عن الحب في الله والعاطفة الإسلامية، فلقد كان هذا الموضوع يشغل عقلي كثيرا وكنت لا أستطيع أن أقوله لأحد من إخواني الذين تربيت على أيديهم لأنني واثق بأن الرد لا يشفي مافي القلب، حتى أنعم الله علي باللقاء بك ففرحت إذ عبرت عما في نفسي وشرحت مافي صدري بكلامك الرقيق.
لقد كانت عواطفي نحو إخواني كبيرة ويعلم الله أنى أحبهم حبا كبيرا وقد امتزجت قلوبنا مع بعضها البعض ومن خلال لقائي معك، عرفت كيف تتوهج العاطفة لا أن تخفت كما قال لي بعض الإخوان، فشغل ذلك عقلي وزاد بذلك همي كيف تخفت العاطفة؟ وكان هذا في ضميري مكتوما حتى سمعت كلامك عن العاطفة وكيفية توجيهها فانشرح صدرى.
طريق الدعوة كما تعلمت منك طريق طويل وشاق. ويحتاج لزاد كبير ويعلم الله ان خير زاد بعد القرآن والسنة هو زاد المحبة والأخوة في الله فلولا الإخوان بمحبتهم الصادقة لما استطاع الإنسان أن يثبت، فالحمد لله على نعمة الأخوة ونعمة الإسلام وأسأل الله أن يجمعنا وإياك في مستقر رحمته.
لقد كانت الجلسات الطيبة المباركة التي جلسناها معك قلوباً ومشاعر – من الأحداث التي نعتز بها أيما اعتزاز فلقد نهلنا من ينبوع قلبك وارتوينا من موارد روحك وحسك حباً لم نعهده من قبل وشعوراً لم نذق طعمه قبل لقياك وعاطفة جياشة صادقة قد زرعتها في نفوسنا وغرستها في قلوبنا فيا أعظم ما زرعت ويا أكرم ما غرست وحقيقة الأمر أننا كنا ندخل بيتك بقلوب ونخرج بأخرى ملؤها الحب والأحساس النقي والشعور العفيف. والحب هو صفة الأحياء وغريزة الإنسانية ومن لم يعرف قلبه الحب فبطن الأرض أولى به من ظهرها، ومن عرف الحب وارتشف من ينابيعه فنعم القلب هو ونعم الرجل صاحبه. فالحب حاؤه حياة القلوب وباؤه بلسم الجراح، وهو بين هذا وذاك أمل وخلود وأعظم حقيقة في هذا الوجود. وأتعجب من أن أجد قلبا مثل قلبك – يا سيدي الوالد – في دنيا ضائعة منحرفة ولكن هو الإسلام وهي مبادئ الإخوان وقديما قيل: إذا عرف السبب بطل العجب. ولست أحاول هاهنا أن أصف حبي لك أو بعضا منه إذ أنه أعمق من أن يوصف وأعظم من أن يتصوره الإدراك البشري.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية 

من المذبحة إلى ساحة الدعوة 

الذوق سلوك الروح 

الطريق إلى القلوب 

الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca