الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

من الأخ عباس السيسي إلى الإخوان

الرسالة الأولى



أخي
لا تستهن ولا تحقرن من المعروف كلمة طيبة. فإن الكلمة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء – الكلمة الصادقة الهادفة – خطيرة إنا تتحرك وتقيم جسرا.. ولا تعجب إذا علمت أن المستشار حسن الهضيبي – عام 1944 استمع إلى بعض شباب قريته حديثا عن دعوة الإخوان المسلمون لأول مرة فأعجب بفقههم وتأثر بصدق حديثهم – ثم كان واستمع بعد ذلك لأول خطبة من الاستاذ حسن البنا وقال في ذلك "كم من خطب كثيرة سمعت كنت أتمنى كل مرة أن تنتهي سريعا.. ولكني هذه المرة كنت أخشى أن يسرع البنا بإنهاء خطبته... لقد مضت مائة دقيقة جمع فيها قلوب المسلمين في راحتي يديه وهزها حيث أراد. وانتهى الخطاب وأعاد إلى مستمعيه قلوبهم.. ماعدا قلبي فقد بقي في يديه".
هذه ثمرة الكلمة الطيبة – التي قادت حسن الهضيبي – ليكون بعد ذلك خليفة حسن البنا والمرشد العام للإخوان المسلمون.
فاعلم أخي أن الكلمة دعوة والدعوة حركة والحركة عمل والعمل بناء والبناء مجد الإسلام.
لا تخف من الفراق فانت جزء من الدعوة – ففي أي مكان على سطح الأرض سوف تستقبلك قلوب حانية – سوف تجد قلوبا في انتظارك فإن لم تجد فإنه ليس عليك إلا أن تبحث عنها وتصنعها فإن الداعية المسلم لا يعوزه العمل الجاد في سبيل إيجاد هذه العناصر التي تعينه على الطاعة وعلى الحب في الله تعالى.. إذن لا تخف من الفراق فإن عاطفة الإيمان والحب في الله سوف تدفع بك يقينا إلى مثل هذه القلوب لأنك لا تستطيع أن تعيش بعيدا عن هذا الميدان الحبيب.
أرى أن الوفاء من شيم القلوب الكبيرة وأن خسارة قلب، إنما هي خسارة لا تعوض وأعتقد أنك والإخوة على هذا المستوى العظيم من الوفاء. فتعرفوا الأسباب لمن غاب وذاب فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (صل من قطعك وأطعم من حرمك، واعف عمن ظلمك).
ومكرمة تصنع الحب في جماد وتخرج من صخرة ماءاً. سماحة في الخلق، سلوك الأحباب المجيد في رفق ولهفة نادرة. لهفة محببة تصنع من الإنسان روحا تفيض وتحلق في جوف الليل والناس نيام ويقف الإنسان بين يدي الرحمن راكعا ساجدا في خشوع ودموع. في هذا الغياب الذي يذوب فيه الإنسان بكل كيانه – أتوجه الى الله تعالى بالدعاء لك – أن يحفظك طاهراً نقيا مجاهدا وفيا وهذه هي دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب وهي أشرف عواطف الحب في أقدس مواقف الجلال.. وأمام هذه العاطفة وهذا الدعاء تتضاءل كل معطيات الدنيا التي أتمنى أن أقدمها هدية لك تعبيرا عن حرارة حبي (لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم) وعلى سياق هذا المعنى لازلت أتذكر تصوراتي وتخيلاتي لصورة الكعبة المشرفة حين توجهت لأداء فريضة الحج عام 1943 حيث كنت من أصغر حجاج بيت الله سنا في ذلك الزمان... كنت أتخيل أن الكعبة الشريفة مبنية من الذهب واللؤلؤ والماس لعظم شأنها في تصوراتي حتى إذا واجهت الكعبة انتابني شعور من الهيبة والرهبة والجلال تلاشى معه هذا التصور – حيث أدركت بل فهمت أن الحب والشوق والشعور والإحساس شيء فوق المادة. ولو كانت الذهب واللؤلؤ والماس وما هو أثمن. (فإن أعظم من ذلك وأجل، هو حياة القلب ويقظة الروح ووهج الإحساس).

|السابق| [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية 

من المذبحة إلى ساحة الدعوة 

الذوق سلوك الروح 

الطريق إلى القلوب 

الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca