الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

من الأخ عباس السيسي إلى الإخوان

الرسالة السابعة



خطابك هزني وأفرحني وسبحت معه سبحات صافية كنت في حاجة إليها مثل هذه الغربة التي طالت وهذه المحنة التي باعدت بيننا، ورسالتك هذه تخفيف وتلطيف. وذكرت شابا من شباب الإسلام في مثل سنك وكنت إلى جواره وهو يقود السيارة سألنى بأحلى عبارة قال وهو ينظر إلىَّ بابتسامة حلوة.. هل الداعية إلى الله تعالى يتعب بهذه الحركة الدائبة والمعاناة في كل اتجاه. قلت له – الحقيقة التي يجب أن تعرفها بيقين أن الداعية لا يتعب بالصورة التي يتعايش بها الناس. لأن الداعية مثله كمثل (النحلة) تسقط دائما على الأزهار فتمص رحيقها ثم تتمثله عسلا نقيا شهيا ثم تقوم فتمشي به في الناس دعوة وحياة.. فليس أسعد من الدعاة. رغم الصدود والعذاب والمعاناة.
لقد قرأت كلماتك في إنصات وروية حتى أرتشف من معانيها رحيقا لقلبي وروحي وسعدت بتلك اللمحات الطيبة في فقه (والسماء ذات البروج) وكيف الهمك الله تعالى هذا التخريج الجميل الصافي المتجرد ففي هذا المشهد – مشهد أصحاب الأخدود – أروع ما وصل إليه التسامي بالإيمان – الإيمان بوعد الرحمن – وأن الجنة كما تقول هي المأوى في الحال بعد أن ألتقى بهم في النار – وهذا الإيمان وهذا الاعتقاد هو سبيلنا الحقيقي للنصر على أعداء هذا الدين – وهو الأساس الذي يجب أن نتربى عليه منذ نشأتنا حتى يمكن للأجيال القادمة أن تؤدي حق هذا الإسلام في صورته الزاهرة الباهرة. لقد علمونا كلمات – "يا أخي إنما تحرص في حياتك على أمرين – تحرص على رزقك وتحرص على أجلك – فإذا علمت أنه لا سلطان لأحد عليهما إلا الله. فلا تخشَ سواه".
اسمعها مني في صراحة. أتمنى أن أجد الفرصة التي أستطيع فيها أن أقول لك كل ما في نفسي. وأهم ما في خاطري نحوك أن أضع يدك على سبيل الدعوة الفردية. فإني أدرك أنك مهيأ لهذا السبيل بما حباك الله تعالى من يقظة في القلب واستفادة بالحواس الإنسانية التي هي سلاح الإنسان – فثق يا... أن أعظم ما تقدمه لهذا الإسلام هو الدعوة بتلك الهبات الربانية التي هي خلاصة (الحكمة والموعظة الحسنة) إنها والله يا... أعذب العذاب في سبيل الله تعالى. لأن الدعوة إلى الله مجاهدة. ومعاناة وحب وتحمل.. ورقة مع الناس ودقة في اختيار الكلمات والألفاظ وعقاب للنفس على التقصير في حق الآخرين وحرص على عمل الخير واختيار الكلمة الحلوة والتعبير الذي له عبير يفوح في اللقاء فيجمع ويؤلف القلوب.
... – أعرف عنك الكثير في هذا الباب. فتزود بالتقوى واشحن قلبك بالحب لكل الناس ولا تترقب الثمرة في القريب فإن سنة الله في الأشياء التدرج ورب كلمة تلقيها فتنساها ولكن الله تعالى ينبتها نباتا حسنا "وما كان ربك نسيا" – ما أعظم هذا الإنسان الذي يختاره الله تعالى لهذه المهمة العظيمة.

|السابق| [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية 

من المذبحة إلى ساحة الدعوة 

الذوق سلوك الروح 

الطريق إلى القلوب 

الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca