الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

من الأخ عباس السيسي إلى الإخوان

الرسالة الثالثة عشرة



النظرة الصادقة الصافية (دعوة) وأنت... حباك الله بنعم كثيرة فاصنع بها للدعوة حياة واجعل من نفسك مبشرا بالقلب والروح والعاطفة والنظرة، سوف تجد أنك قد أديت بعض الواجب – لا أدري لماذا لا أملك دموعي لا أدري لماذا؟ ألأني سعيد بأني قد دخلت إلى قلبك أم لأني سعيد بانك ستكون كما أحب لك – خادما أمينا لهذه الدعوة.
أخي الحبيب الحقيقة أنك أسرتني وأشعلت قلبي والهبت عواطفي، ومن الكلمات ما يهز وينعش وينبض وقولك (أقسم بالله العظيم أني أحبك في الله تعالى) قسم معطر بالإخلاص، ندي بالإيمان عميق الدلالة على سمو النفس وصدق العاطفة ومبلغ التأثر بهذه الحقيقة التي تعيش في أعماقك ووجدانك لقد سمعتها واستقبلتها بكل حواسي ولكن لم أستطع حينها أن أبلغ مداها وأن أرتفع الى مستواها فأبعث إليك بصداها – فكان سكوتي عجزا عن الوفاء بحقها، حتى استيقظت عليها تتفاعل في أعماقي في نداء، كأنه انشودة أو تغريدة أو تسبيحة في محراب الصلاة، استيقظت على روح تهفو وتحلق فإن الحب في الله تعالى يرقى بالإنسان في سماء لا تطاولها سماء – الدنيا كلها لا تتسع لسبحات نفسه وتطلعات روحه وانبعاث أشواقه لما لهذا الحب من أشواق وآثار عميقة الأثر في انفساح القلب وانشراح الصدر وإيقاظ الهمة وانسياب المعاني في جداول رقراقة تغذي وتنعش.
أكتب لك رسالتي هذه وأنا في قمة السعادة وانشراح الصدر. فقد كانت زيارتي الأخيرة لكم من أمتع الزيارات التي سعدت فيها برؤيتك وإخوانك على هذه الصورة المشرقة وأصارحك بأنني تأثرت بك كثيرا لما وجدته منك من مشاعر وعواطف حية نابضة كستني بروح من السعادة والإطمئنان – وقد زاد انفعالي بهذه الأحاسيس ذلك الحدث الكبير بنجاحك وتوفيق الله لك في الثانوية العامة بهذا المجموع الرائع 95% والواقع اننا نهنئ أنفسنا جميعا بهذا النجاح الذي توج رؤوسنا بالفخر والإعتزاز، أسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقك على الدوام وأن يحفظك ويرعاك لنا وللإسلام. والأمل في الله كبير أن يحقق بك لنا في المرحلة القادمة في الجامعة ما نصبوا اليه من داعية مسلم يرسم طريقه ويأخذ سبيله بنفس الروح ونفس الثقة التي آنستها منك والتي أغبطك عليها في الفهم الدقيق لمعاملة ومعالجة النفس البشرية بالتي هي أحسن. كما يجب أن يكون ذلك مع كل الجماعات وليس فقط مع الأشخاص ولقد استمعت إلى كلمتك في حفل السمر وأدركت منها ما تتمتع به من نظر بعيد وصبر جميل حتى تؤتي الثمرة أكلها... وأعتقد أن هذا الأسلوب كما أنه مجد ومفيد ومنتج فإنه مع كل هذا ممتع للنفس والقلب وإني علي يقين من أنك سوف تفتح قلبك لكل محب لك وكل مقترب منك وكل مستفسر عن سؤال. ولا تنس أيها الحبيب أن حفظ الأسماء عامل مهم جدا في التقارب والتحاب والألفة ولا ينبئك مثل خبير. وكل تلك المعاني ليست من عندنا كما تعرف. فإن الآيات الكريمة والأحاديث النبوية التي لا تعد ولا تحصى قد وضعت لنا العلامات على الطريق. ومنها نستهدي الهدى والرشاد والحق والنور. ولعلك تذكر يوما تحدثت في خاطرة لنا – ونوهت عن ضرورة توسيع دائرة العلاقات الأخوية بين الجميع حتى لا تبقى هناك ازدواجية بين الإخوة – واعتقد أن ذلك لايتم إلا عن طريق تذويب هذه العواطف في أكبر مجموعة متحابة فحين ذاك سوف لايجد أحدنا وقتا لواحد فقط يتحمل أعباء العمل الجماعي تتفجر أمامه ينابيع الحب لكل أخ على السواء وفي هذا يمكن توزيع تلك العواطف في روافد كثيرة وما اشد تطلعها لمثل تلك العواطف على مستوى الجميع.
إن ود القلوب نادر وإن العثور على قلب أندر من الماس في دنيا الناس. وإن الحرص على قلب هو أعظم من الحرص على كنز فإن النفوس معادن أغلاها وأحلاها من كان له قلب يفقه ويتذوق ويتألم.
لا تنس أن في الكتابة حياة وسعادة فلا تهمل في الوفاء بحق قلبي أما ماذكرت في قولك البريء اللطيف – (ولقد تجلت أسمى آيات الحب في الله في الليلة الوداعية أحسست بأني سأترك دولتي الإسلامية المصغرة لأرحل عنها مدة طويلة... طويلة. وفي تلك الليلة تسللت أول دمعة من نوعها من عيني جارية على خدي.. شعور طالما افتقدته في حياتي. لقد كان ذلك الشعور في الماضي محط استهزاء وسخرية مني واستغراب في نفس الوقت، ولكني بعد ما جربته عرفت الحقيقة!! الحقيقة أني أحببت كل من كان في المخيم.. ولقد أحببتك أنت يا أبي حبا في الله)
هذه السطور تسجل لك في ميزان حسناتك إن شاء ربي إنها تسجيل صادق يبرق ويتلألأ – منطق الحق والشعور بالحقيقة! ومن يعرف ويتذوق يستطيع أن يفرق بين الماضي والحاضر. ومن يقل قولك هذا... يجب أن ينقل هذا الشعور الحي إلى تلك القلوب التائهة الحائرة والغائبة عن الوجود الإسلامي. أنت تقول لقد كان ذلك الشعور في الماضي محط استهزاء وسخرية مني واستغراب في نفس الوقت!! ياليت قومي يعلمون – ياليت إخواني يهرعون إلى قلوب الشباب يحملون في أيديهم مشاعل النور وفي قلوبهم حرارة الحب. يا أخي الحبيب هكذا عرفت الطريق فالزم واعمل وكن رسول خير وبر ومرحمة. (فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا).

|السابق| [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية 

من المذبحة إلى ساحة الدعوة 

الذوق سلوك الروح 

الطريق إلى القلوب 

الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca