الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

الشيخ المجاهد سعيد حوى في ذمة الله

الشيخ المجاهد سعيد حوى في ذمة الله



تمنيت أن يكتب فضيلة الأستاذ الشيخ سعيد حوى مقدمة الجزء الثالث من رسالة "الدعوة إلى الله حب" كما سبق له أن توّج الرسالة الأولى والثانية بمقدمته الكريمة التي أضفت على الرسالتين روحا وريحانا، وأفسحت الطريق إلى قلوب الآلاف من شباب الصحوة الإسلامية في كل الأرجاء والذين كأنهم كانوا معها على ميعاد. فأشرقت بها نفوسهم وتفتحت بها أزاهير عواطفهم النبيلة ففاح عطرها وشذاها فجذب القلوب وأجج المشاعر.
ولكن فضيلة الشيخ سعيد حوى قد وافاه الأجل في مدينة عمان بالأردن في يوم أول من شعبان 1409 – الموافق 19 من مارس 1989 عن 55 عاما من عمره المبارك، قضاها منذ نشأته في مدينة حماه في أحضان الدعوة الإسلامية. الذي جذبه إليها العالم الجليل الشيخ محمد الحامد (عليه رحمة الله) والذي لازم الشهيد حسن البنا في المركز العام للإخوان المسلمون بالقاهرة حين كان يتم دراسته العالية بالجامع الأزهر حتى نهاية عام 1939.
إذ كان الشيخ محمد الحامد يُدرّöس التربية الإسلامية في الثانوية. فانضم الشيخ سعيد عندما كان طالبا في الصف الأول الثانوي إلى حلقته العلمية الشهيرة التي كان يلقيها في جامع السلطان. وكان الشيخ محمد الحامد يذكر أن شعب مدينة حماه في طليعة المجاهدين ضد المستعمر الفرنسي وضد الأنظمة الظالمة ولا يفوته أن يرد على كل من يعادي الإسلام وكان لا يخشى في الله لومة لائم.
وأشرقت الدعوة في قلب الشيخ سعيد بعد أن عرف غاية الدعوة وأهدافها وقال رحمه الله في ذلك (كان انقلابا في حياتي ونوعا من العثور على الأنا الجماعي والعثور على نفسي) وقال (كيف يعيش الناس دون هدف كبير يسعون لتحقيقه وكيف ينصرفون عما يورث الأمجاد).
وشارك الشيخ سعيد في الحركة الإسلامية وقاد المظاهرات ضد إعدام قادة الإخوان المسلمون في مصر عام 1954 – كما شارك في ثورة حماه 1964 حين فكر بعض وزراء سوريا في إلغاء الأوقاف وإلغاء تدريس مادة التربية الإسلامية في سوريا. واستمر الإضراب في مدينة حماه 29 يوما وقد شارك في هذه الحركة الشهيد مروان حديد الذي اعتصم ورفاقه في مسجد السلطان الذي قصفته السلطة فهدمت مئذنته وبعض قبابه ودافع المحاصرون حتى نفذت الذخيرة فاقتحمت السلطة المسجد.
وحين قامت السلطة بالتضييق على الشيخ سعيد ورفاقه هاجر إلى السعودية من 1966 إلى 1971. ولما مرض الشيخ سعيد (بالسكري) عاد إلى حماه بعد أن قطع وقته في السعودية في تأليف (جند الله ثقافة وأخلاقا) وكتاب (جند الله تخطيطا وتنظيما وتنفيذا).
وفي عام 1973 بدأ الصراع حول الدستور. وأصر الإخوان أن يكون (دين الدولة الإسلام) وعلى أثر مصادمات عنيفة وإصدار بيان العلماء ضد الدستور. تم القبض على عدد من علماء سوريا على رأسهم الشيخ سعيد وقد مورس ضدهم التعذيب البدني والحبس الإنفرادي داخل سجن المزة – وحين أصدر – الأسد – عفوا عن الشيخ سعيد عام 1978 – انضم في الحال إلى الجهاد المسلح ضد نظام الأسد. الذي مارس ضد الإخوان أبشع أنواع الاضطهاد. حتى كانت مذبحة (حماه) التي دوت في أسماع الدنيا وتجاوزت ما فعله نيرون في إيطاليا. وختم المجاهد سعيد حوى حياته في ساحة الدفاع عن الإسلام بالكلمة والسنان. تغمده الله بواسع رحمته وأدخله فسيح جناته.

|السابق| [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية 

من المذبحة إلى ساحة الدعوة 

الذوق سلوك الروح 

الطريق إلى القلوب 

الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca