الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

رسائل الإخوة

الرسالة الثانية



يا أبتاه .. لقد بهرني موضوع كتابك (الدعوة إلى الله حب) فكان رسالة لي إنه لابد من أن أدعو إلى الله بحب.
لقد أحببتك يا أبتاه حبا جديدا.. لقد قضيت معك وراء أسوار الظالمين تسع سنين، ولكني اليوم بعد كتابك هذا فكأني لم أقض معك يوما بل ساعة أين كنتُ منك خلال هذه السنين التسع؟ لست أدري!
لقد عرفتك وأنا ابن أربع وعشرين سنة. واليوم أنا ابن سبع وأربعين أعرفك جيدا.. ويبدو أن الله تعالى سيجعلك جديدا دائما.. وحالك ياأبتي تنبئ عن أنه كلما كبرت سنك كبر وعظم قلبك. فهنيئا لك هذا القلب الكبير. القلب الكبير الذي أحب كل من رأى ومن سمع.
موضوع كتابك جعلني أفكر كثيرا.. لقد شغلت نفسي بأن الدعوة إلى الله تكون بأسلوبين رئيسيين.. أسلوب الفقه.. وأسلوب منطق العقل، فكنت أقول إن من فقه واتسع فقهه أو عقل وأنصف لا محالة أن ذلك يسلمه إلى الانخراط في دعوة الإخوان المسلمين أو مثلها إن كان شغوفا حقا مهموما بالعمل على إعادة الإسلام إلى نفوس المسلمين.
وأيقنت أن من الحب في الله ما هو ركن من أركان الدين يضعف دين المرء بفقده. ومنه ما هو فريضة ومنه ما هو دون ذلك. ولكن الذي دون ذلك هذا.. هو بين الإخوان المسلمون عزيمة إن تخلوا عنها ضاعوا. ومع ذلك كنت أرى أن العامل المؤثر القوي وحده هو أسلوب "الفقه ومنطق العقل" – على جفافهما – عند طرح دعوة الإخوان المسلمون بين الناس – وبين بعض الإخوان المسلمون أنفسهم.. ووجدت أن لذلك اعتباره الذي لا ينكر.
ولكني بعد اطلاعي على موضوع (الدعوة إلى الله حب) تبين لي أنه طريق فيه قوة التأثير. بل له من قوة التأثير مالا يملكه أسلوب الفقه ومنطق العقل.. فكم من مشكلات فقهية وشبهات حول الطريق وحيرة وتوقف في البت في الصواب والخطأ.. كم من مثيل ذلك يتوقف أمامها منطق العقل أو أسلوب الفقه. ولكنها تخضع وتتهاوى إذا جاءها الداعية والمدعو بسلاح الحب في الله تعالى. وهو سلاح تحت ظلاله جنة القلوب والعقول وطمأنينة النفوس وسعادتها، ولا مراء أن هناك فرقا بين تلقي الدعوة من أفواه القلوب العامرة بحبها وتلقي الدعوة من الكتب. لذلك حرص الظالمون على الحيلولة بين شخص الداعية (الكيان الشاعر) وشخص المدعو ولم يحرصوا ذلك الحرص على الحيلولة بين الكتاب وشخص المدعو فليس للكتاب كيان شاعر.
روى ابن سعد: أن أحد الصحابة رضي الله عنهم "ذهب بصره" حزنا على وفاة النبي صلى الله عليه وسلم .. فجاء أصحابه يعودونه فقال لهم: إنما كنت أريدهما لأنظر بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكم من عامل في هذه الجماعة جُذب إليها بحب القلوب الصادقة فأقام بين أحضانها وشمر وجد ووقف حياته على إبلاغ هذه الدعوة للظامئين وأنار سبيل الحياة للحائرين فأنتج وأثمر وضم إلى الصف رجالا وشبابا هم معالم نور ومشاعل هداية.
وكان حبهم البصير العميق لدعوتهم ولبعضهم بعضا هو القوة التي جعلتهم لا يقيمون وزنا لخلاف فقهي أو شبهة.. فكل ذلك هبط إلى الدرجة الدنيا من التأثير.
وكم من عامل في هذه الجماعة جذبه إليها أسلوب فقه أو حصافة عقل ولم يقم لحجة مشاعر القلوب كركن في بناء هذه الدعوة. فإذا به يتلكأ عند كل شبهة ويتوقف عن العمل أو ينصرف عند ظهور إشكالات لا يجد عند أسلوب الفقه الجاف جوابها فإما يفتن أو يتأخر – وإما ينكر أو يُنفر.. ورضاه يكفيه أن واحدا لم يخرج من الجماعة!
ونسي أنه مطالب أن يُدْخل الأرض بأسرها تحت لوائها.

الرد
أخي الحبيب
كانت رسالتك الكريمة. مفاجأة سارة. لم تكن لها سابقة من قبل. قرأتها في نشوة تختلف عن شعوري مع غيرها. جلست أستمع بكل كلمة نطق بها قلبك واشتعل بها فؤادك وتحرك بها وجدانك. وأدركت قبل أن أتمها. أن يقظة في الوجدان والمشاعر قد تفجرت في كينونتك. أدركت ذلك من صداها في نفسي حيث أني انتفضت متهللا مسرورا. أريد أن يحس ويقرأ هذا الشعور وتلك السطور كل الإخوة الذين كانوا معي وقتئذٍ. لولا أن في الرسالة إشارة إلى نفسي. منعتني من ذلك. تابعت السطور وغير المنظور فتكشفت لي أسرار الحب في الله تعالى. فالحب في الله يسبح بالإنسان في ملأ لا حدود له. إن هذا الحب نور وشعور وزهور. عجبت أيها الحبيب كيف تفجرت هذه المعاني متدفقة بهذا السياق الرفيق. كيف كانت هذه المعاني كامنة ثم اشتعلت واندلعت فكانت هذه الأنشودة الحية الوفية.
إن توجهات الداعية إلى القلوب تكون ببواعث أحاسيس وعواطف مبهرة مثقفة – تشع بالنور والهداية والرحمة – وتلك أخص خصائص الداعية وأَلمع مواهبه ووسائله إلى القلوب.. ثم تخضع بعد ذلك الجوارح بتوفيق من الله تعالى "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرñ مما يجمعون".

|السابق| [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية 

من المذبحة إلى ساحة الدعوة 

الذوق سلوك الروح 

الطريق إلى القلوب 

الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca