الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

رسائل الإخوة

الرسالة العاشرة


أخي وإبني الحبيب
ليس خطابك وحده هو الذي أسعدني وأشجاني. ولكن هناك بُعدñ آخر له أثره الكبير في نفسي. ذلك أن الوفاء بالغ الأهمية والتأثير على النفس.. إن مجرد أن تذكرني بالمراسلة أو الدعاء. ثم تُذكرني بأول لقاء – ثم تزورني على بعد المسافات وفي مثل هذه الظروف التي تحيط بنا. كل هذا أجدُ له في ميزان قلبي قدرا هائلا من التقدير فضلا عن الحب الذي جمع الله به قلوبنا.. لقد فكرت في هذا المعنى طويلا. فوجدت أن الإنسان يمكن أن يتعرف على إنسان آخر.. فتكون جلسة أو لقاء ثم لا شيء بعد ذلك على الإطلاق. فتموت البذرة في تربة القلوب فلا تنبت لها جذور ولا تؤتي ثمارها.
فانظر أخي الحبيب كيف كانت نظرتك حين رأيتك لأول مرة فأفسحت لك مكانا في قلبي هفوت إليك بروحي، أحطتك بعواطفي ومشاعري. ولكن لم يأن لقلبك أن يتحرك ومشاعرك أن تصحو وأحاسيسك أن تتنبه!!
ولا يمكن أن تدرك أثر ذلك على نفسي.. ولكن ماذا يمكن أن أفعل في مثل تلك المواقف الحرجة، لابد أن أجمع شتات نفسي وألملم أحزان شعوري فربما أكون قد تجاوزت الحدود المناسبة دون أن أدري وأحاسب وانتبه.
وشاء الله تعالى أن يأتي الظرف والوقت المناسب. ففتح الله تعالى أمامي المغاليق والعوائق وأشرق في قلبينا نور الحب الذي أضاء لنا السبيل. لقد صحوت أخي الحبيب صحوة مشتعلة، أدركت بعدها الفرق بين الماضي والحاضر بين الموت والحياة – لقد صحوت بكل مشاعرك ثم بدأت تعاني مثلما كنت أعاني وفتحت لك تلك الحادثة آفاقا واسعة من أبواب الحب في الله تعالى. لقد قرأت لك بعدها كلمات نادرة حين قلت ( لقد كنت تخرج من المدرسة إلى مدرسة مجاورة كي تنظر إلى إخوانك فقط كما كنت تفعل ذلك حين تذهب إلى المسجد وانطلقت في ميدان الدعوة بقلب جديد ومشاعر فياضة بالحب والخير. وهكذا العاطفة الحية ترف ولا تجف.

|السابق| [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية 

من المذبحة إلى ساحة الدعوة 

الذوق سلوك الروح 

الطريق إلى القلوب 

الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca