الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

رسائل الإخوة

الرسالة السادسة والعشرون


أخي الحبيب
في رسالتك الكريمة تسألني سؤالا وتطلب مني أن أجيبك عنه في صراحة ووضوح لأنك تعلم يقينا أهمية هذا الموضوع ولزوم صدق التعبير عن مكنون نفسي وشعوري وتذوقي حين إجابتي عن هذا السؤال.
وحين قرأتك وأنت تسأل [ أيهما أولي بحبك من تحبه أو من يحبك؟] شعرت في الحال كأني في لجنة امتحان آخر العالم. فالسؤال مفاجأة لم أكن أتوقعها ولكني استجمعت قواي الروحية لتواجه تلك المفاجأة التي أدهشتني كي أرد عليها بنفس العاطفة ونفس الشعور. إذ أن هذا السؤال وارد ولكنه مستور في أعماق النفس والشعور، حيث أن فلسفة الحب في الله لم تكشف أسرارها وأغوارها النفسية بالبحث والصراحة في حركة الدعوة الإسلامية التي تأسست على العقيدة واشتعلت بالحب وانتصرت بالجهاد والصبر.
فالإجابة على سؤالك ليست سهلة لأنها ليست عملية حسابية تنضبط بأرقام ولكنها في الصميم عملية قلبية تتعامل بالأحاسيس والعواطف والمشاعر فإذا كان حبك ينصب على الشخص الذي تحبه دون سواه، فهو حب ذاتي لا يرقى إلى مستوى الحب في الله – لأن الحب في الله حب جماعي – (إنما المؤمنون إخوة) صحيح أن الحب يبدأ بالفرد على أساس دعوة. فالواجب أن تحب على مستوى الطرفين ثم على مستوى جذب الأفراد من تحبه ومن يحبك. وأن تحب من لا يبدي لك حبه حتى يحبك (عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودةً والله قديرñ والله غفورñ رحيمñ) لأن دعوتنا تجمع وتبني. فمن أجل نصرة الدعوة يكون حبيبُ الحبيبö حبيبا – ومع هذا فقد تحب إنسانا بصدق الحب ولكنك لا تدري موقعك في قلبه!

"أنت الحبيبُ ولكني أعوذ به من أن أكون محباً غير محبوب"

ولهذا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم حث على تبادل الحب فقال في حديثه الشريف "لو تحاب اثنان في الله تعالى كان أقربهما لله تعالى أشَّدهما حبا لصاحبه"، فإذا حكمنا العقل والمنطق فإن من يحبني هو أولى بحبي – وإذا حكمنا العاطفة دون العقل فإن من أحبه هو أولي بحبي. وأما سعة الحب في الله تعالى وعالميته فإنها تدعونا أن نحب كل من يحب الله ورسوله ودعوته والحب على هذا المستوى يشمل مساحة لا حدود لها من قلوب وعواطف وأشواق كل المسلمين على وجه الأرض.

|السابق| [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية 

من المذبحة إلى ساحة الدعوة 

الذوق سلوك الروح 

الطريق إلى القلوب 

الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca