الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

رسائل الإخوة

الرسالة الواحدة والثلاثون


أخي وإبني الحبيب
تلقيت اليوم رسالتك المشحونة بالعواطف والتي تشكو فيها نفسك لما تحسه من شعور جارف بالحب نحو أخ شغل عليك تفكيرك وملك منك الجوارح حتى أنك لا تطيق أن تبتعد عنه ساعة من نهار أو ليل، وتحس بضيق وغضب واكتئاب نفسي إذا رأيته يمشي مع أحد غيرك فلا يطيب لك طعام أو شراب بالرغم من أنه يحبك أكثر من الآخرين.
وقبل أن أسرد عليك ما أحسه نحوك بما جاء في رسالتك أرجو أن تعتبرني أخا كبيرا – أقدم لك النصيحة وخاصة أن مثل هذه الحالات تحتاج أن يتغلب العقل على شرود العاطفة. فالحب في الله تعالى مشروط بقواعد شرعية وآداب إسلامية. فلا يتعداها سواء إلى التفريط أو الإفراط – فالحب في الله ارتقاء بالعواطف والمشاعر إلى مستوى الانتساب إلى الحب "في الله" وهو الحب على مستوى الطرفين بميزان بعيد عن الذاتية والأنانية – فليس الحب في الله أن تذيب نفسك في نفس من تحب وحدك. فالحب في الله هو رباط كل القلوب بكل القلوب لينشأ من هذا الحب صرح الوحدة الإسلامية، فأنت تستأثر وتحجب روح الحب عن القلوب وتجعل من تحب أسير حبك وحدك، وهذا طغيان عاطفة وقصور عقلي. تجعل عند وجودك ضياع لوجوده وتقليل من حقوقه وتعطيل قدراته، وتعوقه عن حرية الحب في بساتين القلوب وتعطل مواهبه الروحية والجمالية والأخلاقية من أن تنطلق وتعمل في محيط الدعوة الممتد الفسيح لتكون أداة محببة وجاذبة تجمع على الدعوة كل مسلم أشرق في قلبه نور الإيمان.

[تحبب فإن الحب داعية الحب وكم من بعيد الدار مستوجب القرب]

ولتعلم أن الأخ الذي تحبه كنز مفتاحه الحب فضعه في مكانه اللائق الكريم.
وكل من يعايش ظروفكما ويرى سلوككما ليس بأعمى ولا غافل. فينقلب الأمر إلى مشكلة أخرى كما يقال في المثل (إللي يحب نفسه تكرهه الناس) (ومن لم تكن في الله خلته... فخليله منه على خطر).
والغريب أخي الكريم.. أنك تغضب وتتألم حين يمشي أخوك مع أحد غيرك. فأنت بهذا الشعور وهذا السلوك قد اعتبرت الأخ الكريم (أسير) حبك تتحكم في شخصيته بما تراه وتهواه – وكيف تكون أنت حر في تصورك وتصرفك ولا تدعه هو كذلك!!
إن الحب في الله أن ترقى بمن تحب إلى مستوى التقدير والاحترام حتى يحس أنه شخص على مستوى يحبه كل الناس. فتشعر أنت بالفخر والاعتزاز أنك تحب أخا يضعك في مقام كريم.
والأخ الذي تحبه لا يمكن في كل مناسبة أن يتحدث ويكرر أنه يحبك إن ذلك شأنه أن يفرغ كلمات الحب من قاموس العواطف وتكون بذلك قد استنفذت رصيدها – ولا قيمة لكلمة الحب إذا قيلت لفظا فإنها ستكون نغما يشجي لحظة وينطفئ. إن أجمل وأنقى كلمات الحب تلك التي تسمعها بقلبك.
وختاما أخي أقول لك، إنك قد جاوزت حد الاعتدال في قول الرسول صلى الله عليه وسلم (أحبب حبيبك هونا ما) فشعورك هذا الذي وصفته بصدق وأمانة لا يمكن أن يبقى مشتعلا على هذه الصورة الملتهبة. فإن الأيام والظروف سوف تعمل عملها حتى تستقيم وتستقر العواطف على طبيعتها. فمن المحال أن يدوم هذا الحال إذ لا بد من مجالات وتغييرات مختلفة قادمة على حياة كل منكما سوف تغير من هذه الثوابت المؤقتة. حتى تستوي العواطف على الجودي.

|السابق| [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية 

من المذبحة إلى ساحة الدعوة 

الذوق سلوك الروح 

الطريق إلى القلوب 

الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca