الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

رسائل الإخوة

الرسالة الخامسة والثلاثون (من أخ سوري طالب جامعي)


والدي الحبيب
لقد زرعت في قلبي بذورا أثمرت وستبقى إن شاء الله ما حييت مثمرة وإن تلك الأيام التي قضيتها معنا في النمسا قد أعادت إليَّ ما كنت فقدته بعد خروجي من سوريا – إن ما أجده من معاملتك للإخوة ومراعاة لشعورهم والسؤال عنهم ما أجده بالمقارنة لحالنا شيئا جديدا.. ولكن أحزن عندما أرى هذا النموذج المثالي وأرى بعض الإخوة الذين تؤتى الجماعة من قبلهم بتصرفاتهم وسلوكهم ولا أعرف كيف أتصرف معهم.
فهذه الرابطة وما تعطيه من شحنات ربانية تدفعني مراحل وخطوات إلى الأمام ومن حين لآخر أعاود قراءة رسائلك التي عندي فأستشعر ما بها من معان عميقة صادقة – وكل مرة أكتشف معاني أخرى وتتضح لي الرؤية من خلال تلك المعاني فقد استشعرت بحق حين قلت لي إن الفرق بين الداعية ورجل الدعوة كبير فكن رجل دعوة. وكذلك عرفت منك كيف يسعى الأخ إلى قلب أخيه بكل مشاعره وأحاسيسه إنها معان لا يكسبها الإنسان إلا بالتجربة والعمل والأيام وهي وسيلة للعلم وكسب والدي الحبيب.. لقد أحسست بعد اتصالك بالهاتف برغبة في الكتابة إليك وقلت في نفسي إن شاء الله غدا صباحا أخط لك رسالة – ولكن الرابطة التي ربطتني بها جعلتني أحس في أول النوم بصوتك وكلامك فقمت في الحال وحررت لك هذه الكلمات.. فقد أخبرتك في الرسالة الأولى أن قلبي فتح لكلامك دون إرادتي. فأجبتني بأن ذلك سببه الصدق والإخلاص في المحبة. فعرفت أن ذلك لا يتجلى إلا بالحب المتبادل بين الإخوان وفي إسعاد كل أخ للآخر وذلك بعمل ما يحبه ويحرك إحساسه. فهل يمكن أن تتجلى هذه المحبة على حقيقتها بين أخوين لا يراعي أحدهما شعور الأخر؟ وللأسف أقول لك والدي أن الإخوة في المركز الإسلامي لا يراعي أحدهم شعور الآخر، لذلك ضعفت الرابطة بينهم عن الواقع الإسلامي المطلوب منهم.
وحتى يعطي الإنسان كل طاقاته وحبه للدعوة والناس يجب عليه أن يشعر بهذه العاطفة مع باقي الإخوة – وكيف يشعر بذلك وغيره لا يراعي شعوره ولا يعطيه حقه من العاطفة والحب – وحتى هذا الشعور الجاف يقابل به بعض الزائرين الوافدين من خارج دائرة المركز الإسلامي في صورة معاملة جافة.. مع أن دعوتنا دعوة تربية وجذب لقلوب عامة الناس ونحن نقرأ في كتاب الله تعالى (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك) ورسولنا صلى الله عليه وسلم يقول "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه".
لقد تأكد لي من خلال عملك ورسائلك ما قاله (فضيلة الأستاذ عبد الفتاح أبو غدة) وكرر (أن الإٍسلام ذوق).
وختاما إن عاطفة الأبوة التي حرمت منها في هذه الغربة قد حصلت على أضعافها بعطفك وحنانك وإنني والله لأضعك في مرتبة والدي.

|السابق| [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية 

من المذبحة إلى ساحة الدعوة 

الذوق سلوك الروح 

الطريق إلى القلوب 

الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca