الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

رسائل الإخوة

الرسالة السابعة والثلاثون (من طالب بالصف الثاني الثانوي)


أبي ومعلمي وحبيبي
عندما تقابلنا عدة مرات كنت أنتعش بسماع صوتك وحديثك وفي المرة الأخيرة وعدتك بأن أكتب لك رسالة وها أنا أوفي لك لأنني أحبك في الله حبا شديدا لأنك من تلامذة الإمام حسن البنا. وهأنذا أقول لك ردا على ما قلته لي ( أحبك الله الذي أحببتني من أجله) وفي رسالتك لي عتاب لأنني قلت لك عندما سألتني لماذا لا تتكلم؟ وأجبتك (أنك قد أحرجتني) ما كنت أود أن أقولها لو أعلم أنك تأثرت كثيرا بهذه الكلمة، وأنني كنت صامتا معك فها تقبل أسفي!!
أبي ومعلمي وحبيبي.. إن الأخوة شيء عظيم ولولا الأخوة ما أحسست بلذة الحياة.. وأن ترابط القلوب بعضها ببعض شيء عظيم في حياتنا وأن الأخوة التي بيننا ليست أخوة زائفة. بدليل أنني عندما أكون وحدي أحس بضيق كبير وحزن في قلبي ما لم يكن معي أحد من الإخوة لدرجة أنني في يوم من الأيام هربت من المدرسة وذهبت إلى مدرسة الفحاحيل الثانوية كي أرى بعض الشباب – هذه المعاني العظيمة التي نحس بها هي سر من أسرار سعادتنا.
ولقد تأثرت بحديثك عن الثلاثة الذين خلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك – حين ذهب كعب بن مالك من الذين تخلفوا، إلى المسجد وكان فيه الرسول صلى الله عليه وسلم، فكان كعب بن مالك يسارق رسول الله النظرة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبادله نفس الشعور دون حديث أو كلام؟
هذه الكلمات كان لها تأثير كبير على نفسي – وكل هذا لأنني عرفت حقيقة الأخوة – وأنها ليست دروسا تلقى. ولكنها أرواح وقلوب ومشاعر.. إنني آسف حيث كنت صامتا معك – أتمنى أن أجلس معك بعض الوقت ومعذرة لتقصيري، ومنذ اللحظة فتح الله قلبي لكل إخواني.
أبي الحبيب.. لقد جلست معك عدة مرات – وفي مرة كنت تراني أبتسم فتقول للإخوة إن الأخ (....) قد فقه .. ولقد حدث هذا معي بالفعل، إنني يوما كنت أصلي في المسجد وبعد الانتهاء راقبت أحد الإخوة فابتسم لي وبادلته نفس الشعور فابتسمت له ثم صليت السنة وبعد الانتهاء لم أجد هذا الأخ ولكنني وجدته في صلاة العشاء فقلت له يا أخي لماذا لم تكلمني ولم تصافحني فقال لي – لقد فعلت ذلك – فقلت له؟ كيف؟ فقال لي بنظرتي الأولى لك فكأنني كلمتك – فدهشت لقول هذا الأخ كيف وصل إلى هذا المستوى ولكني أقول إنها دعوة حب وقلوب لا تقتصر على الأفكار والعقول.

|السابق| [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية 

من المذبحة إلى ساحة الدعوة 

الذوق سلوك الروح 

الطريق إلى القلوب 

الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca