الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

رسائل الإخوة

الرسالة الثامنة والأربعون (صاحب هذه الرسالة – شاب من المغرب العربي في الخامسة عشر من عمره طالب بمدرسة ألمانية في مدينة فرانكفورت – ذكي – متدين – شغوف بالعمل للإسلام)


عمي العزيز
أبدأ جوابي على كتابك الذي أعجبني كثيرا والذي قرأته بقلبي فدخله، وأوجد هناك مكانا كبيرا للحب لجميع الأخوة المسلمين ولنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ولما أمر به من الدعوة وأن نتبع طريقه المستقيم الذي رسمه لنا، فأشكرك يا أخي على هذا كله وجزاك الله خيرا كثيرا عني وعن كل من قرأ ذلك الكتاب.
أريد أن أبدأ هذا الجواب من البداية الأولى. فكانت تلك الهداية في يوم لقيتك في المركز الإسلامي كنت في المكتبة. فجئتني وبدأت تتكلم معي، قلت لي أنك تحبني في الله، فسألتني هل أحبك أنا أيضا، فقلت نعم! نعم كنت أحبك وأحب جميع المسلمين، ولكن هذا الحب لم يكن حبا حقيقيا صحيحا، فأنا كنت لا أعرف حقيقة الحب في الله تعالى إنما أسمع عنه فقط – فالحمد لله العلي القدير أن عرفني بك يا عمي يا حبيبي الكبير – وكنت ألاقيك وتعمل معنا لقاءات ولكن ذلك كله كان شيئا طبيعيا. ولم أكن أحب لقاءك أو لقاء الأخوة الآخرين كما ينبغي. إنما كنت أظن أن لقاء أخ كما يكون لقاء أي إنسان – إذا لقيتك يكون جيدا وإذا لم ألقك يكون جيدا أيضا، هكذا كنت عند اللقاءات الأولى ثم مرت الأيام – بدأت تدخل قلبي دخولا صحيحا. ولما سافرت إلى الكويت ولم أرك وقتا طويلا وشعرت باشتياق نفسي لرؤيتك، فبدأ حبك يزداد. ومع كل أسبوع أذهب إلى المركز الإسلامي فأسأل عنك، وبعد عودتك من هناك أهديتني كتابك (الدعوة إلى الله حب) ومعه كتاب (من المذبحة إلى ساحة الدعوة) ففرحت بهما وأردت أن أقرأهما، ولكن لما نظرت فيهما لم أفهم الجمل الأولى. فتكاسلت عن قراءتهما.. حتى كان ذات يوم حاولت من جديد وبعد قليل وجدت أن الكتاب جيد الفهم وبدأ قلبي يتذوقه حتى أكملت قراءته.. ولم أكن أستطيع أن أرده إلى مكانه حتى أكملته بعد الثانية عشر ليلا. ولقد أعجبني هذا الكتاب وكان من أحسن ما قرأت وهذا الكتاب وتلك الأفكار التي خرجت من قلبك ودخلت في قلبي وتفكيري وعملي ونيتي التي أخرج بها كل صباح إلى المدرسة، فقلبي دخله الحب في الله ووجد هناك مكانا كبيرا.. وتفكيري بدأ يدور عن كيفية الدعوة وعملي رجع خالصا لله وبدأت في تأسيس هذه الدعوة.. وأما نيتي التي أخرج بها إلى المدرسة هي أن أدعو هؤلاء الألمان الذين يعيشون على فطرتهم إلى دين الإسلام إلى هذا الطريق المستقيم.. أريد أن يكونوا كلهم مسلمين.
وأرجع إلى كتابك يا عمي المحترم لما أكملته كنت قريبا من البكاء وفي تلك الليلة، لم أنم قضيت بعض الوقت أفكر في حقيقة إيماني. وفي حقيقة حبي لله وللرسول وللمؤمنين فوجدت أن إيماني ضعيف جدا بالقياس إلى إيمان الصحابة ووجدت أن حبي لله وللرسول أيضا ضعيف جدا إذا ذكرت قصة الرسول صلى الله عليه وسلم في الطائف.
وأخيرا يا أستاذي لي عليك ملاحظة – فلقد جاوبتك على كتابك فجاوبني أنت على سؤالي – لماذا لا تزور كل الإخوة في فرانكفورت – إنني لم أرك في أي مسجد قط إلا في هذا المركز وأنت تذهب إلى دول أخرى خارج ألمانيا وتترك الإخوة القريبين – زرهم يا عمي وإن كانوا على غير الذي أنت عليه، فعظهم وتفاهم معهم.

الرد
إبني الحبيب
بعد أن تسلمت خطابك الرقيق الذي يحمل أنبل المشاعر وأرق العواطف ذهبت إلى المنزل وبعد أن فرغت من كل ما حولي. أخذت أقرأ تلك الكلمات الصافية الصادقة قرأتها بقلبي ذهلت حين رأيتك تتحدث بكل شعورك الذي كشفت عنه بكل صدق – الصدق الذي أراك تتمسك به في أقوالك وأعمالك.
وصدقني أن تلك الأخلاق الطيبة هي التي جذبتنا إليك وهي التي شرحت صدري نحوك حتى سعيت إلى قلبك بهواتف قلبي وتطلعات الأمل الكبير في مستقبل أيامك لخدمة هذا الإسلام العظيم.
لقد قرأت كلماتك بشغف كما يمتص الإنسان رحيق الحياة وينبض القلب بالرضا والسعادة – عجبت كيف كنت تنظر إلى عموم الناس نظرة واحدة، حتى إذا نبض قلبك واهتزت مشاعرك والتهبت عواطفك أدركت أن لك رسالة وعليك واجبات للوفاء بحق هذا الدين في هذا المجتمع، عجبت لك في مثل سنك هذا المبارك كيف توصلت إلى هذه المعاني لولا فضل الله تعالى عليك.
يا محمد إنك بانتسابك إلى هذه الأسرة الكريمة وما أشربته من النبع الإسلامي الصافي كل هذا قد غذى هذه البذرة الصالحة وأثمر تلك التربية الناجحة كنت أتحدث إليك وأنا شديد الاهتمام بما تقول – أفكر في كل كلمة تقولها باللغة العربية الفصحى فأشعر بالسعادة والفرح، وأتمنى لو أن كل مسلم صنع مثل ما تصنع. ورغم أن وقتي لا يتسع للجلوس معك طويلا إلا أن كلماتك التي أسمعها تبقى حية ندية تعيش معي حتى ألقاك.
كما أدركت شيئا هو في الحقيقة موجود في أعماق الإنسان، ولكن لا يجد من يبحث عنه أو من يكتشف أعماقه، فلا بد للمسلم الداعية الذي يوفقه الله تعالى أن يغوص في أعماق تلك القلوب ليستخرج خيرها وبرها. وأنا حين أكتب هذه المعاني إنما أكتبها لكل من أحبه فهي مقصودة بذاتها لذات من أحب على منوال من أحب من إخواني، ولما كنت لا أستطيع أن أحدثك بكل ما في قلبي فقد أهديت لك رسالة "الدعوة إلى الله حب" كي تعيش معها وتعيش معك.
والحقيقة الحلوة التي أسعدتني بها أنك قرأت الكتاب بفهم ووعي وتذوق ولقد لمست أثر ذلك في تعبيراتك وكلمات خطابك، تعبيرات سوف أسجلها حبا وتقديرا لك. وودت لو سمحت لي أن يقرأ رسالتك هذه أمثالك من الشباب ليكون ذلك من الدوافع والتشجيع على الكتابة. فإن رسالتك لها أثر كبير في نفسي وليس هذا من باب المجاملة. ولكني أستطيع أن أعطيها لأي إنسان ليقرر تلك الحقيقة الرائعة.
وليس أعجب من أن يكتب مثل ذلك "فتى" في سن الخامسة عشر من عمره. لا يجيد الكتابة باللغة العربية إلا من وقت قريب ثم يلهمه الله تعالى تلك النفائس وتلك التعبيرات الرائعة.
إبني الحبيب محمد
قلت في رسالتك "وهذا الكتاب وتلك الأفكار التي خرجت من قلبك ودخلت قلبي وذلك الحب العظيم الذي تعلمته من كتابك هذا. هذه الأشياء بدلت قلبي وتفكيري وعملي ونيتي التي أخرج بها كل صباح إلى المدرسة، فقلبي دخله الحب في الله ووجد هناك مكانا فسيحا. وتفكيري بدأ يبحث عن كيفية الدعوة وعملي رجع خالصا لله وبدأت في تأسيس هذه الدعوة العظيمة وأمنيتي أن أخرج بها إلى المدرسة كي أدعو هؤلاء الألمان الذين يعيشون على فطرتهم إلى دين الإسلام إلى هذا الطريق المستقيم" قواك الله وأيدك بروح منه وأمد في عمرك يافعا نافعا لأمة الإسلام.

|السابق| [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] [89] [90] [91] [92] [93] [94] [95] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية 

من المذبحة إلى ساحة الدعوة 

الذوق سلوك الروح 

الطريق إلى القلوب 

الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca