الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: دعاة لا قضاة
المؤلف: حسن الهضيبي
التصنيف: قضية فلسطين
 

الفصل الثاني

الشهادة

شهادة أن لا اله الا الله

وان محمدا رسول الله

 

معناها – مضمونها – دخول الإنسان بها في دين الإسلام – وما يتصل بذلك من معاني كلمات: الاله – الرب – العبادة – الدين.

الشهادة:

في اللغة معناها الحضور والمعاينة وما ينتج عن ذلك في النفس من علم وتيقن والشهادة على الشيء: الاخبار به خبرا قاطعا. فيكون المخبر شاهدا.

والشهادة ما يتلفظ به المرء للأخبار بما علم.

والعلم في اللغة:

حصول حقيقة العلم. فالعلم بالشيء تيقنه على ما هو عليه في الحقيقة. وعلى ذلك تكون شهادة: (أن لا اله الا الله) لفظة ينطقها المرء للأخبار بما وقع في نفسه من تيقن من وجود ذات الله تعالى، وانه تعالى أحد لا اله سواه. اقرارا منه بذلك. وهذا التلفظ بما يفيد هذا المعنى يسمى شهادة، سواء أكان المخبر صادقا فيما أخبره به عن نفسه أم غير صادق. قال عليه الصلاة والسلام: 'ألا وشهادة الزور' فسمى عليه الصلاة والسلام الأخبار بما لا يطابق الحقيقة شهادة.

  • ولفظ الجلالة 'الله' علم على الرب تبارك وتعالى.

قال ابن كثير القرشى: الله علم على الرب تبارك وتعالى. يقال انه الاسم الأعظم لأنه يوصف بجميع الصفات كما قال تعالى: 'هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم. هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، سبحان الله عما يشركون، هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى، يسبح له ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم' فأجرى الأسماء الباقية صفات له. كما قال تعالى: 'ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها' وقال تعالى :' قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعو فله الأسماء الحسنى'. وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: 'أن لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدا من أحصاها دخل الجنة'. واستطرد ابن كثير قائلا ان اسم الجلالة اسم لم يسم به غيره تبارك وتعالى. ولهذا لا يعرف في كلام العرب له اشتقاق من فعل يفعل. فذهب من ذهب من النحاة الى انه اسم جامد لا اشتقاق له. وقد نقله القرطبى عن جماعة من العلماء، منهم الشافعى، والخاطبى، وامام الحرمين، والغزالى، وغيرهم.

وقيل: انه مشتق، واستدلوا على ذلك بقول رؤبة بن العجاج:

                   لله در الفانيات المدة                  سبحن واسترجعن من تألهى

وقد صرح الشاعر بلفظ المصدر وهو التأله من اله يأله والهة وتألها. كما روى عن ابن عباس انه قرأ 'ويذرك والهتك' بمعنى عبادتك. أى انه كان يعبد ولا يعبد وكذلك قال مجاهد وغيره. وقد استدل بعضهم على انه مشتق بقوله تعالى: 'وهو الله في السموات وفي الأرض' وبقوله تعالى: 'وهو الذى في السماء اله وفي الأرض اله' ونقل سيبويه عن الخليل أن أصله 'اله' مثل فعال وقيل أصل الكلمة 'لاه' فدخلت الألف واللام للتعظيم وهذا اختيار سيبويه. قال الشاعر:

          لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب              عنى ولا أنت ديانى فتخزونى

وقال الكسائى والفراء: أصله 'الاله' حذفوا الهمزة وأضغموا اللام الأولى في الثانية كما قال تعالى: 'لكنا هو الله ربى' أى 'لكن أنا' وقد قرأها كذلك الحسن.. ثم قيل هو مشتق من 'وله' اذا تحير، و 'الوله' ذهاب العقل. يقال رجل 'واله' وامرأة 'ولهى' 'مولوهة' اذا أرسل في الصحراء، والله تعالى يحير هؤلاء في الفكر في حقائق صفاته.

قال الرازى: وقيل: انه مشتق من 'ألهت الى فلان' أى ركنت اليه، والعقول لا تسكن الا الى ذكره والأرواح لا تفرح الا بمعرفته لأنه الكامل على الاطلاق دون غيره.  قال تعالى 'ألا بذكر الله تطمئن القلوب'. وقال الرازى أيضا: وقيل من 'لاه يلوه' اذا احتجب. وقيل أيضا: اشتقاقه من 'اله الفصيل أولع بأمه'. والمعنى أن العباد 'مؤلهون' مولعون بالتضرع اليه في كل الأحوال. وقال أيضا: وقيل من 'اله' الرجل إذا فزع من أمر نزل به 'فألهه' أى أجاره. فالمجير لجميع الخلائق من كل المضار هو الله سبحانه وتعالى لقوله تعالى: 'وما بكم من نعمة فمن الله' وهو المطعم لقوله تعالى: 'وهو يطعم ولا يطعم' وهو الموجد لقوله تعالى: 'قل كل من عند الله' وقد اختار الرازى أنه اسم غير مشتق البتة وقال: وهو قول الخليل وسيبويه وأكثر الأصولين والفقهاء. ثم أخذ يستدل على ذلك بوجوه منها: انه لو كان مشتقا لاشترك في معناه كثيرون. ومنها: أن بقية الأسماء تذكر صفات له فتقول: 'الله الرحمن الرحيم الملك القدوس'. فدل ذلك على أنه ليس بالمشتق. ثم استطرد ابن كثير قائلا: وحكى الرازى عن بعضهم أن اسم الله تعالى عبراني ثم ضعفه وروى عن الخليل بن أحمد أنه قال: لأن الخلق يألهون اليه بفتح اللام وكسرها لغتان. وقيل: أنه مشتق من الارتفاع فكانت العرب تقول لكل شئ مرتفع 'لاها' وكانوا يقولون اذا طلعت الشمس 'لاهت' وقيل انه مشتق من 'اله' الرجل اذا تعبد و 'تأله' اذا تنسك.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

رسائل الإمام المرشد حسن الهضيبي 

دعاة لا قضاة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca