الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: دعاة لا قضاة
المؤلف: حسن الهضيبي
التصنيف: قضية فلسطين
 

الفصل الثاني

الاختلاف حول الأصل اللغوي لكلمة "الاله" وآثاره:

هذا الاختلاف الواضح في تحقيق اللغويين، أهل الثقة والمعرفة لكلمة 'الاله' أو 'الله' وعدم توصلهم الى القطع بما اذا كان لفظ الجلالة اسما جامدا غير مشتق، أم أنه اسم مشتق من مصدر فعل معروف وإذا كان مشتقا فأي مصدر أو فعل اشتق منه؟ والمعاني المتعددة للمصدر أو الفعل الذي ذهب إليه من قالوا بالاشتقاق، وعدم الاتفاق على معنى معين أو مجموعة معان محددة يشملها المصدر أو الفعل الذي قيل أن اللفظة مشتقة منه: هذا الاختلاف ليس بذي أهمية، ونحن في غنى عن الخوض فيه، ذلك أن الله تعالى أخبرنا بالقول اليقين، والصدق الخالص، وفصل الخطاب أن القدرة على الخلق والعلو والتسامي والسلطان الكبير العظيم والإجارة وأجراء الرزق. وكذا الملك والتصرف، كانت من المعاني المعروفة بين كثيرين في الجاهلية للفظ الجلالة قال تعالى: 'قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحى من الميت. ويخرج الميت من الحى ومن يدبر الأمر؟ فسيقولون الله' فدل قوله تعالى أنهم سيجيبون بأن الرازق والمالك للسمع والأبصار والمخرج للحى من الميت والميت من الحى والمدبر للأمر هو الله جل شأنه: دل على ذلك أنهم يعلمون أن هذه القدرات هي من صفات الله عز وجل. وكذلك الأمر في قوله تعالى: 'قل لمن الأرض ومن فيها ان كنتم تعلمون؟ سيقولون لله. قل أفلا تذكرون. قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم؟ سيقولون لله. قل أفلا تتقون. قل من بيده ملكوت كل شئ وهو يجير ولا يجار عليه ان كنتم تعلمون؟ سيقولون لله. قل فأنى تسحرون'.

وظاهر هذه الآيات أن الإجابة بمفهوم لفظ الجلالة سيكون من الجميع دون تمييز. ولو لم تكن غير هذه الآيات لقلنا بذلك. ولكنا وجدنا آيات أخرى تقطع بأن هناك من ينكر ويجحد وجود الله كلية، ومثل هذا الجاحد لا تصدر عنه الإجابة بالاعتراف بالله عز وجل وسلطانه وقدراته. وقال تعالى: 'وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر'. 'أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون' فدل ذلك على أن الإجابة التي أنبأنا الله عز وجل أنها ستكون بالإقرار له عز وجل بسلطانه وقدراته هي من البعض دون البعض.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

رسائل الإمام المرشد حسن الهضيبي 

دعاة لا قضاة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca