الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: دعاة لا قضاة
المؤلف: حسن الهضيبي
التصنيف: قضية فلسطين
 

الفصل الثاني

مذاهب أهل السنة

وهذا الذي قلنا به ما اتفقت عليه مذاهب أهل السنة.

قال صاحب العقيدة الطحاوية الإمام الطحاوي المصري الحنفي المذهب:

ونسمي أهل قبلتنا مسلمين مؤمنين ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين وله بكل ما قال وأخبر مصدقين.

ولا نخوض في الله ولا نماري في دين الله.

ولا نجادل في القرآن، ونشهد أنه كلام رب العالمين نزل به الروح الأمين فعلمه سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم. وهو كلام الله تعالى لا يساويه شيء من كلام المخلوقين ولا نقول بخلفه. ولا نخالف جماعة المسلمين. ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله.

ولا نقول لا يضر مع الإيمان ذنب لمن علمه.

ونرجو للمحسنين من المسلمين أن يعفو الله عنهم ويدخلهم الله الجنة برحمته ولا نشهد لهم بالجنة ونستغفر لمسيئهم ونخاف عليهم. ولا نقنطهم.

والأمن واليأس ينقلان عن ملة الإسلام، وسبيل الحق بينهما لأهل القبلة.

ولا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحود ما أدخله فيه.

والإيمان هو الإقرار باللسان والتصديق بالجنان، وأن جميع ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم حق. والإيمان واحد. وأهله في أصله سواء والتفاضل بينهم بالخشية والتقى ومخالفة الهوى وملازمة الأولى.

وأهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم في النار، لا يخلدون فيها إذا ماتوا وهم موحدون وان لم يكونوا تائبين بعد أن لقوا الله عارفين. وهم في مشيئته وحكمه، ان شاء غفر لهم بفضله كما ذكر عز وجل في كتابه 'ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء' وان شاء عذبهم في النار بعدله ثم يخرجهم منها برحمته وبشفاعة الشافعين من أهل طاعته، ثم يبعثهم إلى الجنة. ذلك بأن الله تعالى تولى أهل معرفته ولم يجعلهم في الدارين كأهل نكرته الذين خابوا بعد هدايته ولم ينالوا من ولايته.

اللهم يا ولي الإسلام وأهله ثبتنا على الإسلام حتى نلقاك به.

ونرى الصلاة خلف كل بار وفاجر من أهل القبلة، وعلى من مات منهم لا ننزل أحداً منهم جنة ولا نار، ولا نشهد عليهم بكفر ولا شرك ما لم يظهر منهم شيء من ذلك ونذر سرائرهم لله تعالى'.

وقال الإمام المحدث الفقيه الأصولي الحافظ أبو محمد علي بن أحمد ابن سعيد بن حزم أمام أهل الظاهر:

أول ما يلزم كل أحد ولا يصح الإسلام إلا به أن يعلم المرء بقلبه، علم يقين وإخلاص لا يكون لشيء من الشك فيه أثر، وينطق بلسانه ولابد، بأن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله: وبرهان ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا اله الا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله.'

وقوله تعالى : 'ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين'. وأما وجوب عقد ذلك بالقلب فلقوله تعالى: 'وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين'. والإخلاص فعل النفس. أما وجوب النطق باللسان فأن الشهادة بذلك المخرجة للدم والمال من التحليل إلى التحريم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تكون إلا باللسان ضرورة. وتفسير هذه الجملة – أي الشهادة – هو أن الله تعالى اله كل شيء دونه وخالق كل شيء دونه.

وأنه تعالى ليس كمثله شيء ولا يتمثل في صورة شيء.

وأن النبوة حق.

وأن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب رسول الله إلى جميع الإنس والجن كافرهم ومؤمنهم.

وأن جميع النبيين وعيسى ومحمدا صلى الله عليه وسلم، مخلوقين ناس كسائر الناس.

وأن الجنة حق والنار حق، كل منهما دار مخلوقة.

والجنة لا يدخلها كافر أبدا.

والنار لا يخلد فيها مؤمن.

ويدخل النار من شاء الله من المسلمين الذين رجحت كبائرهم وسيئاتهم على حسناتهم، ثم يخرجون منها بالشفاعة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'يخرج من النار من قال لا اله الا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ثم يخرج من النار من قال لا اله الا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برة، ثم يخرج من النار من قال لا اله الا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة' وقال تعالى: 'ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا' وقال تعالى: 'فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ما هيه نار حامية'.

وكل من كفر بما بلغه وصح عنده من النبي صلى الله عليه وسلم أو أجمع عليه المؤمنون مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهو كافر.

وان القرآن الذي في المصاحف بأيدي المسلمين شرقا وغربا فما بين ذلك. من أم القرآن إلى المعوذتين كلام الله أنزله على قلب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. من كفر بحرف فيه فهو كافر.

ولا سر في الدين عند أحد.

وأن البعث حق.

وأن الموازين حق.

وأن شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر من أمته حق، فيخرجون من النار ويدخلون الجنة. قال تعالى: 'من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه'. وقال صلى الله عليه وسلم: 'لكل نبي دعوة دعاها لأمته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة'. وقال عليه الصلاة والسلام: 'أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم أو قال: بخطاياهم فأماتهم الله إماتة حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة فجيء بهم ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة ثم قيل: 'يا أهل الجنة أفيضوا عليهم فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل'.

وأن الصحف التي تكتب فيها أعمال العباد الملائكة حق نؤمن بها ولا ندري كيف هي.

وأن الناس يعطون كتبهم يوم القيامة.

وأن عذاب القبر حق، ومساءلة الأرواح بعد الموت حق. ولا يحيا أحد بعد موته إلى يوم القيامة.

وأن الحسنات يذهبن السيئات بالموازنة، والتوبة تسقط السيئات، والقصاص من الحسنات قال عز وجل 'وإني لغفار لمن تاب' وقال تعالى: 'ان الحسنات يذهبن السيئات' وقال صلى الله عليه وسلم: 'أتدرون ما المفلس' قالوا المفلس من لا درهم له ولا متاع. فقال: 'ان المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه. أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار'. وقال عز وجل: 'اليوم تجزى كل نفس بما كسبت'. وأن الوحي قد انقطع منذ مات النبي صلى الله عليه وسلم، والدين قد تم ولا يزاد فيه ولا ينقص ولا يبدل وأن حجة الله قد قامت واستبانت لكل من بلغته النذارة من مؤمن وكافر وبار وفاجر.

وأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرضان على كل أحد على قدر طاقته باليد، فمن لم يجد فبلسانه فمن لم يقدر فبقلبه وهذا أضعف الإيمان، وليس وراء ذلك من الإيمان شيء.

فمن عجز لجهله أو عتمته من معرفة كل هذا فلا بد له من أن يعتقد بقلبه ويقول بلسانه حسب طاقته بعد أن يفسر له: لا اله الا الله محمد رسول الله، كل ما جاء به حق، وكل دين سواه باطل.

ومن ضيع الأعمال كلها فهو مؤمن عاص ناقص الإيمان لا يكفر لقول الرسول عليه الصلاة والسلام في حديث طويل: 'حتى إذا فرغ الله من قضائه بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار، أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد الله عز وجل أن يرحمه ممن يقول لا اله الا الله'.

واليقين لا يتفاضل. لكن إذا دخل فيه شيء من شك أو جحد بطل كله.

والمعاصي: كبائر فواحش، وسيئات صغائر، ولمم. واللمم مغفور جملة، والكبائر الفواحش هي ما توعد الله عليه بالنار في القرآن أو على لسان رسوله عليه الصلاة والسلام فمن اجتنبها غفرت له جميع سيئاته الصغائر. قال تعالى: 'الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم ان ربك واسع المغفرة' وقال تعالى: 'ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما'. واللمم هو الهم بالشيء وهو مغفور جملة. قال عليه الصلاة والسلام: 'ان الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعلموا به' ومن لم يجتنب الكبائر حوسب على كل عمل ووازن الله عز وجل بين أعماله من الحسنات وبين جميع معاصيه التي لم يتب منها ولم يقم عليه حدها. فمن رجحت حسناته فهو في الجنة وكذلك من ساوت حسناته سيئاته.

أما التوبة فلا خلاف في أنها تسقط الذنوب.

ومن رجحت سيئاته بحسناته فهم الخارجون من النار بالشفاعة على قدر أعمالهم.

والناس في الجنة على قدر فضلهم. فأفضل الناس أعلاهم في الجنة درجة. والتوبة من الكفر والزنا وفعل قوم لوط وشرب الخمر وأكل الأشياء المحرمة كالخنزير والدم والميتة وغير ذلك تكون بالندم والإقلاع والعزيمة على أن لا عودة أبدا واستغفار الله. وهذا إجماع لا خلاف فيه. والتوبة من ظلم الناس في أعراضهم وأبشارهم وأموالهم لا تكون إلا برد أموالهم إليهم ورد كل ما تولد منها، أو مثل ذلك ان فات، فإن جهلوا ففي المساكين ووجوه البر مع الندم والإقلاع والاستغفار وتحللهم من اعراضهم وابشارهم فإن لم يمكن ذلك فالأمر لله تعالى. ولا بد للمظلوم من الانتصاف يوم القيامة، يوم يقتص للشاة الجماء من القرناء.

والتوبة من القتل أعظم من ذلك كله ولا تكون إلا بالقصاص، فان لم يمكن فليكثر من فعل الخير ليرجح ميزان الحسنات.

وأن الدجال سيأتي وهو كافر أعور مخزق ذو حيل.

وأن إبليس باق حي. انتهى.

وقال الإمام النووي: (اعلم أن مذهب أهل الحق الا يكفر أحد من أهل القبلة ولا يكفر أهل الأهواء والبدع وأن من يجحد ما يعلم من دين الإسلام ضرورة، حكم بردته وكفره، الا أن يكون قريب عهد بالإسلام أو نشأ ببادية بعيدة ونحوه ممن يخفى عليه، فيعرف ذلك) انتهى.

وقال الإمام أبو الحسن علي بن خلف بن بطال المالكي المغربي في شرح صحيح البخاري: (مذهب جماعة أهل السنة من سلف الأمة وخلفها أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص. والحجة على زيادته ونقصه ما أورده البخاري من الآيات أي قوله تعالى: 'ليزدادوا ايمانا ما إيمانهم'. وقوله تعالى: 'وما زادهم إلا إيمانا وتسليما'. فإيمان من لم يحصل له الزيادة ناقص. فإن قيل الإيمان في اللغة التصديق فالجواب أن التصديق يكمل بالطاعات كلها فكلما ازداد المؤمن من أعمال البر فإيمانه أكمل. وبهذه الجملة يزداد الإيمان بزيادة الطاعات وينقص بنقصها، فمتى نقصت أعمال البر نقص كمال الإيمان، ومتى ازدادت زاد الإيمان كمالا. وهذا توسط القول في الإيمان وأما التصديق بالله تعالى ورسله فلا ينقص) انتهى.

وقال الأصفهاني الشافعي رحمه الله تعالى: (الإيمان في لسان الشرع هو التصديق بالقلب والعمل بالأركان وإذا فسر بهذا تتطرق إليه الزيادة والنقص وهو مذهب أهل السنة). انتهى.

  • ونحن لا نقول بهذا الذي قلناه استهانة بمعصية كبيرة كانت أو صغيرة حاش لله من ذلك. إنما هو حكم الله تعالى يتعين التسليم به والانقياد إليه.

وأما أمرنا ودعاؤنا فظاهر هو أن الطاعة في كل كبيرة وصغيرة مما أمر الله تعالى به واجبة مفروضة. والأصل في المسلم التزام طاعة الله عز وجل.. لا يستهين بصغيرة ولا يجترئ على كبيرة.

ونحن نسأل الله تعالى أن يعيننا على أن نكون لكل أوامره تعالى ممتثلين. وعن كل ما نهى عنه تعالى منتهين.

وتلك هي دعوتنا للناس أيضا قامت على ذلك منذ بداية أمرها وقلناها لأنفسنا وللناس من بادئ الأمر واضحة صريحة:

'أقيموا دعوة الإسلام في قلوبكم تقم في أرضكم'.

ونقول ما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب الشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك. إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم'.

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

|السابق| [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

رسائل الإمام المرشد حسن الهضيبي 

دعاة لا قضاة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca