الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: دعاة لا قضاة
المؤلف: حسن الهضيبي
التصنيف: قضية فلسطين
 

الفصل الثالث

الشرك

هو في اللغة أن يجمع شيئا إلى شيء، ويشرك بينهما فيما جمعا فيه. وهو في الدين بمعنى الكفر سواء بسواء. إذ أوقعهما الباري تعالى على ذات المعنى وجعلهما مترادفين يفيد كل منهما معنى شرعيا واحدا محددا، هو ما سبق أن أسلفناه في معنى الكفر. والتسمية لله وحده.

 

برهان ذلك: قوله تعالى: 'ودخل جنته وهو ظالم لنفسه. قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا. وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا. قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا. لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا. ولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله. ان ترن أنا أقل منك مالا وولدا. فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا' وواضح من الآيات استعمال كلمتي الكفر والشرك كمصطلح شرعي يقع على معنى واحد تحقق في الذي دخل جنته وهو ظالم لنفسه إذ ظن دوامها وتشكك في البعث ولقاء الآخرة. وأيضا قال تعالى: 'وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله. ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل، قاتلهم الله أنى يؤفكون. اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون' وأيضا قال الله تعالى: 'براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين، فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين. وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله برئ من المشركين ورسوله، فان تبتم فهو خير لكم، وان توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم'.

 

وقال البعض: ان المشرك من لم تبلغه النذارة ولم يعلم بدعوة الإسلام ولا يسمى كافرا إلا إذا بلغته الدعوة فلم يذعن وعاند وقاوم الدعوة إلى الله.

  • وينقص هذا القول. قول الله عز وجل: 'الا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا' وقوله تعالى: 'ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر'. وقوله تعالى: 'كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله الا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين... الى قوله تعالى: وان نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون'.

فهذه الآيات. فضلا عن أنها من سورة براءة التي نزلت بعد الفتح وبعد أن ذاع أمر الرسول عليه الصلاة والسلام وبعد أن علت كلمة الله في جزيرة العرب وخارجها، وعلم بها القاصي والداني فان فيها النص على العهد الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين وبين غيرهم ممن سماهم الله تعالى مشركين. وما كان الرسول عليه الصلاة والسلام ليبرم عهدا مع قوم من غير المسلمين الا بعد أن يدعوهم ويبلغهم النذارة ويعذر الى الله فيهم، فتلك هي مهمته الأساسية والأولى: 'يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس'. 'يا أيها المدثر قم فأنذر'. وليس بمسلم من قامت عليه الحجة ثم ظن أن الرسول عليه الصلاة والسلام قد عاهد قوما وقد كتم عنهم الرسالة ولم يبلغهم أمر الله بما لو استجابوا إليه دخلوا الإسلام. فهؤلاء الذين سماهم الله 'مشركين' كانوا ممن بلغتهم الدعوة بلا ريب وبدون أدنى شك. فعاندوا ولم يذعنوا، وقاوموا دعوة الإسلام.

 

وقد احتج البعض للتفرقة بين الكفر والشرك بقوله تعالى: 'لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة' وبقوله تعالى: 'ان الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية'. وقالوا ان الآيتين فرقتا بين الكافر والمشرك وأهل الكتاب.

  • ولو لم يكن غير هاتين الآيتين لقلنا بذلك ولكان ذلك حقا. ولكن الآيات الأخرى التي سبق أن أوردناها قاطعة في إطلاق اسم الكفر والشرك كمصطلح شرعي واحد. فدل ذلك على أن الآيتين من سورة البينة إنما ورد فيهما ذكر الشرك وأهل الكتاب بعد ذكر الكافرين عموما من قبيل ذكر الخاص بعد العام وهو أمر معروف معهود في لغة العرب. ومستعمل في القرآن الكريم. قال تعالى: 'من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين' ولا خلاف أن جبريل وميكال عليهما السلام من الملائكة الرسل. يؤكد ذلك ما هو ثابت في السيرة المطهرة انه لما خرج الرسول عليه الصلاة والسلام والمؤمنون لملاقاة قريش عند جبل أحد ثم انصرف عبد الله بن أبي بن سلول بثلث الناس الذين كانوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم مغاضبا إذ خولف رأيه الذي كان قد أشار به، وهو البقاء داخل المدينة وملاقاة قريش بها دون الخروج إليهم، لما حدث ذلك ذكر قوم من الأنصار للرسول عليه الصلاة والسلام أن يستعينوا بحلفائهم من يهود. فأبى عليه الصلاة والسلام ذلك وقال: 'انا لا نستعين بمشرك'.

فسمى عليه الصلاة والسلام اليهود وهم أهل الكتاب. بالمشركين. ولا ريب أن هؤلاء اليهود قد بلغتهم الدعوة منذ مقدم الرسول عليه الصلاة والسلام إلى المدينة بل من قبل ذلك فعاندوا وأبوا الإسلام. بل كانت غزوة الرسول عليه الصلاة والسلام ليهود بني قينقاع والبعث لقتل كعب بن الأشرف سابقتين على واقعة أحد.

وقال البعض: أن من بلغته الدعوة فعاند يسمى كافرا ومشركا أيضا. أما من لم تبلغه الدعوة فانه يسمى مشركا فقط. ولا يقال له: كافر.

  • وهذا القول يفتقر إلى الدليل من نص كتاب الله أو سنة الرسول عليه الصلاة والسلام ولقد قلنا أن الأسماء الشرعية لله عز وجل وليست لأحد سواه، ولقد قدمنا الأدلة على أن لفظي المشرك والكافر استعملهما القرآن الكريم والرسول عليه الصلاة والسلام كمصطلحين شرعيين يفيدان معنى واحدا.

ومن الناحية اللغوية فان المشرك لا بد وأن يكون كافرا، لأن الله عز وجل قد أقام الحجة الدامغة التي لا تقبل جحدا ولا تكذيبا على وجوده تعالى ووحدانيته. فمن أشرك وجحد الله عز وجل. أو جعل لله ندا فقد ستر الحق وكفره. فهو كافر، وكذلك الكافر فانه ولا بد أن يكون مشركا لأنه إذا جحد الحجة التامة على وجود الله ووحدانيته فقد رماها بالنقصان فهو قد جعل حجته التي ابتدعها أو حجة من اتبعه في هذا الشأن أكمل وأعدل من حجة الله عز وجل، فهو قد جعل من نفسه أو ممن اتبع حجته ندا لله عز وجل فهو مشرك ولا بد.

  • ومن الشرك أن يعتقد الشخص أن شيئا أو شخصا أو مجموعة من الناس له سلطان نابع ذات نفسه أي خارج عن سلطان الله وان لم يعتقد مساواة ذلك السلطان لسلطان الله عز وجل لأنه متى أخرج شيئا عن سلطان الله عز وجل. فهو قد انتقص سلطان الله ولم يعتقد فيه الكمال والشمول. ومن نقص سلطانه فهو مخلوق له أنداد وشركاء – تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا – ويندرج تحت هذا المعنى أيضا الاعتقاد أن شيئا أو شخصا له أن يشفع عند الله عز وجل شفاعة لازمة القبول. لأن لزوم قبول الشفاعة مقتضاه أن الشفيع له سلطان خارج عن سلطان الله تعالى وملزم لله تعالى فهو شريك لله تعالى – تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا -.

أما الاعتقاد بأن شخصا قد يكون أقرب قبولا عند الله إذا ما دعا: فليس شركا، قال تعالى: 'من ذا الذي يشفع عنده الا بإذنه'. وقال عليه الصلاة والسلام: 'لكل نبي دعوة دعاها لأمته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة'.

  • ويدخل في الشرك أيضا: التكذيب برسالة محمد صلى الله عليه وسلم أو بشيء مما جاء صلى الله عليه وسلم به، فقد قدمنا أن الشرك والكفر اسمان شرعيان يقعان على كل من جحد أو كذب بشيء مما افترض الله على الناس الإيمان به. كذلك فان الله تعالى قد أقام الحجة الدامغة على صحة رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وصدق ما جاء به. وان كل ما نطق به عليه الصلاة والسلام من أمور الدين وحي من عند الله تعالى. فمن جحد تلك الحجة وكذبها أو كذب بعض ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فقد جعل حجته التي يركن إليها في ذلك أو حجة من اتبعه في هذا الشأن أكمل وأعدل وأبلغ من حجة الله تعالى ورمى حجة الله تعالى بالنقصان. فهو قد جعل نفسه أو من اتبعه ندا لله عز وجل – تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
  • كذلك الأمر بالنسبة لمن لم يرض بحكم الله وفضل عليه حكما آخر واستحل ما حرمه الله تعالى أو حرم ما أحله الله تعالى بعد بلوغ الحق إليه وقيام الحجة عليه. إذ هو بذلك يجحد النص القرآني أو حديث الرسول عليه الصلاة والسلام ويجعل حكمه أو حكم من اتبعه أفضل وأعدل من حكم الله عز وجل. فهو قد جعل من نفسه أو ممن اتبعه ندا لله عز وجل. قال تعالى 'أفرأيت من اتخذ إلهه هواه'. 'ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان' وقد أسلفنا ذكر حديث عدي بن حاتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إيضاح قول الله عز وجل عن اليهود والنصارى وانهم اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله، لما أحلوا لهم الحرام فاستحلوه وحرموا عليهم الحلال فحرموه.
  • وينبغي هنا توضيح ضرورة التفرقة بين العمل والعقيدة: فالعامل قد يكون مخالفا بعمله لأمر مع بقاء اعتقاده أن حكم الله هو الحق وانه بعمله عاص لأمر الله. وهذه هي المعصية غير المخرجة الى الكفر. وقد يكون العمل على خلاف أمر الله تعالى مع اقتران ذلك بعدم الرضى بحكم الله تعالى أو الاعتقاد ببطلان حكم الله عز وجل وتفضيل حكم آخر عليه. وهذا هو الكفر والشرك المخرجان من الإسلام، بل ان عدم الرضى وعدم التسليم بحكم الله تسليما، والاعتقاد ببطلان حكم الله وتفضيل حكم آخر عليه: كفر وشرك ولو لم يتبع ذلك عمل ما. قال تعالى: 'فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما' – فمن اغتاب آخر وهو عالم بحكم الله تعالى في ذلك وان الله تعالى قد حرم الغيبة ونهى عنها، ان أتى ذلك وهو مقر بحكم الله وانه الحق الواجب اتباعه، فهو عاص لم يخرج من الإسلام فان فعل ذلك غير راض بحكم الله تعالى غير مقر بعدالته مفضلا عليه حكما آخر فهو مشرك كافر لا بارتكاب الغيبة ولكن بعدم تسليمه بحكم الله تعالى وباعتقاده بطلانه وبتفضيله حكما آخر عليه.

وعلى ذلك يكون مدار الحكم في مخالفة سائر الأوامر والنواهي الا ما ورد نص خاص بأن عامله قد انتفى عنه اسم الإيمان بمقتضى عمله دون نظر الى عقيدته.

  • والأصل في المسلم انه وقد شهد ان لا اله الا الله وآمن بكل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم الأصل فيه أنه مقر بحكم الله تعالى وانه الحق الواجب اتباعه. فإذا خالف المسلم أمرا من الأوامر أو نهيا من النواهي فهو عاص مفترض فيه أصل الإقرار بالتوحيد وان حكم الله تعالى هو الحق، ولا يسأل عما إذا كان قد خالف الأمر منكرا لحكم الله تعالى أو جاحدا به أم على سبيل العصيان ويؤاخذ عما ارتكبه بإقامة الحد الشرعي عليه أو بتعزيره، الا أن يجاهر هو بأن خروجه عن أمر الله تعالى كان استحلالا للمخالفة وعدم رضا بحكم الله تعالى أي جحودا بالأمر المخالف وبوجوب الطاعة. فان أظهر ذلك. حكم بكفره وشركه، وأقيم عليه حد الردة.

برهان ذلك: عمل الرسول عليه الصلاة والسلام المنقول إلينا تواترا نقل الكافة عن الكافة – فانه عليه الصلاة والسلام, كما ورد في الاخبار الصحاح الثابتة المتواترة، أقام الحد الشرعي على السارق وعلى التي جحدت العارية وعلى الزاني والزانية. وجلد شارب الخمر، وعنف وزجر على المعاصي التي وقعت في حضرته عليه الصلاة والسلام أو التي علم بها. من ذلك ما رواه معاذ بن جبل. قال رضوان الله تعالى عليه: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام عزوة تبوك. فقال رسول الله: 'إنكم ستأتون غدا ان شاء الله عين تبوك وإنكم لن تأتوها حتى يضحي النهار، فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي'. قال أي معاذ: فجئناها وقد سبقنا إليها رجلان، والعين مثل الشراك. قال: فسألهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'هل مسستما من مائها شيئا؟' قالا: نعم. فسبهما النبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقول. ثم ذكر باقي الحديث.

 

كل ذلك ولم يرد إلينا خبر بأن الرسول عليه الصلاة والسلام قد سأل من أقام عليهم الحدود أو عزرهم عما إذا كانوا قد أتوا ما اقترفوه من المعاصي استحلالا للمعصية وجحودا بالأمر أم لا. ولو كان ذلك فرضا لفعله الرسول عليه الصلاة والسلام ولوردت إلينا الأخبار الثابتة به. فدل عمل الرسول عليه الصلاة والسلام – مع عدم ورود أي نص في القرآن الكريم أو في قول النبي عيه الصلاة والسلام على وجوب سؤال من خالف الأمر عن وجه المخالفة وما إذا كانت استحلالا وجحودا – دل ذلك على افتراض استمرار إقراره بأصل التوحيد وانه مقر بحكم الله تعالى. وانه الحق الواجب اتباعه وليس بجاحد ولا مكذب – يستثني من ذلك جميعه ما ورد فيه النص بأن عامله يعتبر جاحدا مكذبا محكوما بردته بمقتضى عمله فقط دون حاجة إلى قوله.

 

وقد يقال للعاصي انه اتبع هواه فيما حالف فيه أمر الله تعالى أو انه اتبع الشيطان في ذلك ولكن لا يجوز أن يقال انه اتخذ إلهه هواه أو يقال انه عبد الشيطان الا إذا أتى ما يخرجه من الإسلام. ذلك ان اتخاذ اله دون الله تعالى هو الكفر والشرك. فلا يصح أن يوصف به الا من هذه صفته في الدين. والعاصي ليس بكافر مشرك ما دام مقرا بأصل التوحيد وما دام العمل الذي أتاه لم يرد نص بأنه مخرج فاعله عن الإسلام. وأيضا لفظ العبادة إذا أطلق أفاد التأليه والانقياد والاتباع المطلقين وذلك بالنسبة لمن دون الله تعالى كفر وشرك. فلا يوصف الا من كانت تلك صفته في الدين.

|السابق| [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

رسائل الإمام المرشد حسن الهضيبي 

دعاة لا قضاة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca