الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: دعاة لا قضاة
المؤلف: حسن الهضيبي
التصنيف: قضية فلسطين
 

الفصل الخامس

ان الحكم الا لله عقيدتنا

يقيننا الذي لا شك فيه: ان الحكم لله تعالى وحده، وأنه سبحانه وتعالى وحده صاحب الأمر والنهي دون سواه، وهو جل وعلا دون غيره الذي يجعل الحلال حلالا والحرام حراما 'ان الحكم الا لله' 'ألا له الخلق والأمر'. 'ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب'.

 

ونحن نؤمن إيمانا كاملا: أن شريعة الله هي الحق وأن ما دونها باطل وظلم 'وبالحق أنزلناه وبالحق نزل' 'فماذا بعد الحق إلا الضلال'. ويقيننا الذي لا شك فيه أن شريعة الله هي التي تلزمنا دون غيرها وهي تلزمنا بمقتضى أمره تعالى، سواء ارتضاها حاكم أم لم يرتضها.

 

ونحن نؤمن إيمانا كاملا تاما: أن شريعة الله هي الواجبة النفاذ وأن واجب كل فرد مسلم العمل بمقتضاها وانفاذها فعلا، ما استطاع إلى ذلك سبيلا، سواء أنفذها الحاكم أم عمل على  تعطيلها 'وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم. ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا'.

 

ويقيننا الذي لا شك فيه: ان شريعة الله هي الشريعة التي لا يجوز التحاكم الا إليها، فإليها يرد الحلال والحرام وما هو فرض وما هو مندوب إليه، وما هو مكروه وما هو مباح 'فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما'.

 

وما أحله الله، حلال إلى يوم القيامة، لا يملك كائن من كان أن يحرمه. وما حرمه الله، حرام إلى يوم القيامة، لا يملك كائن من كان أن يحله.

'اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا'. 'وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم'.

 

  • ونحن نقول بما أجمع عليه المسلمون: من أن من اعتقد – بعد أن بلغه الحق وقامت عليه الحجة، ان شخصا ما أو هيئة ما أو جماعة ما، أو كائنا من كان، له الحق أن يحل ما حرم الله وثبت حكم تحريمه الأبدي بانقطاع الوحي بوفاة الرسول عليه الصلاة والسلام، أو يحرم ما أحله الله وثبت حكم حله الأبدي بانقطاع الوحي بوفاة الرسول عليه الصلاة والسلام، أو يحد حدا لم يكن واجبا حين موته عليه الصلاة والسلام، أو يشرع شريعة لم تكن في حياته عليه الصلاة والسلام – من اعتقد ذلك بعد أن بلغه الحق وقامت عليه الحجة، ولم يكن متأولا لنص من كتاب الله أو من سنة رسوله عليه الصلاة والسلام: فهو كافر مشرك خارج عن الإسلام 'أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله'.

وزيادة في الإيضاح نقول بعون الله: أن مقتضى الإيمان بالله تعالى ومقتضى توحيده تعالى، وبعبارة أخرى. مقتضى شهادة أن لا اله الا الله. الاعتقاد الجازم بأنه تعالى دون غيره صاحب الأمر المطلق الذي لا يحده حد، يأمر بما يشاء، ويقضي بما يشاء، ويحكم بما يشاء, وقت ما يشاء لا لعلة تلزمه أن يقضي أو يأمر أو يحكم، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، ولا يسأل لم قضى أو لم أمر أو لم حكم 'لا يسأل عما يفعل وهم يسألون' ومن اعتقد – بعد أن بلغه الحق وقامت عليه الحجة – حدا لسلطان الله تعالى أو لأمره أو لحكمه تعالى فقد أشرك. إذ لو صح أن لذلك حدا. لكان لزاما أن يكون هناك من هو خارج عن هذا الحد، أي من لا سلطان لله تعالى عليه، أي من هو ند لله تعالى، وذلك هو الشرك بعينه، أعاذنا الله منه.

 

وكذلك فإن مقتضى الإيمان بالله تعالى وتوحيده، الاعتقاد الجازم بأنه تعالى المعبود بحق دون سواه أي المستحق الاتباع والانقياد المطلقين، أي الإسلام له تعالى دون غيره. إذ لو وجب بعض الانقياد والاتباع. أي الإسلام لغيره تعالى بغير إذنه، لكان ذلك الغير خارجا عن سلطان الله تعالى أي ندا وشريكا له تعالى، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

 

وأيضا، فان مقتضى الإيمان بالله تعالى، توحيده، ومقتضى الاعتقاد بأنه تعالى المعبود بحق الواجب الانقياد له على الإطلاق، ومقتضى ذلك تنفيذ أمر الله والعمل فعلا بما أمر الله تعالى به والانتهاء فعلا عما نهى عنه، وهذا داخل في مضمون العبادة ولازم من الاعتقاد بأنه تعالى هو المعبود بحق وثابت من النصوص القاطعة الصريحة. قال تعالى: 'يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول'. 'وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله'. 'ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم'. فبين الله تعالى بهذه الآيات انه لم يرد منا الإقرار بالطاعة له تعالى ولرسوله عليه الصلاة والسلام بلا عمل بأوامره واجتناب لنواهيه. وحذرنا تعالى من العصيان. فقال جل شأنه: 'ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين' 'فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم' 'فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره' وروى ابن كثير أن الترمذي أخرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: 'ان العبد إذا أذنب ذنبا كانت نكتة سوداء في قلبه فان تاب منها صقل قلبه وان زاد زادت فذلك قوله تعالى: 'كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون' فمن وفقه الله تعالى للطاعة والعمل بما أمر به والانتهاء عما نهى عنه فقد عبد الله في كل طاعة من طاعاته، وزاد إيمانه بزيادة طاعاته ومن أتى معصية فلم يعبد الله لتلك المعصية ولا فيها، ولكنه يكون عابدا لله في سائر طاعاته واقراره بالتوحيد، وقد سبق أن فصلنا القول بأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. ومن اعتقد – بعد أن بلغه الحق وقامت عليه الحجة – أن شريعة الله تعالى التي أمر الله تعالى بنفاذها والعمل بها متوقف على إذن شخص أو هيئة أو جماعة أو كائن من كان فقد جعل من هؤلاء حكاما على الله تعالى يحد سلطانهم من سلطان الله، فهو قد جعلهم شركاء لله تعالى. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

 

ومن اعتقد أن كائنا من كان في مكنته أو من حقه، بغير إذن من الله. أن يحل ما حرم الله أو يحرم ما أحل الله فقد جعل ذلك الكائن شريكا لله – تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

|السابق| [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

رسائل الإمام المرشد حسن الهضيبي 

دعاة لا قضاة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca