الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: دعاة لا قضاة
المؤلف: حسن الهضيبي
التصنيف: قضية فلسطين
 

الفصل الخامس

الصبر أولى وأحب

وقد ندبنا الله تعالى للصبر والثبات والعمل على إعلاء كلمة الحق والجهر بها والتمكين لها ودفع المظالم ورد البغي والعدوان، وجعل للعاملين في سبيل ذلك أعظم الأجر وأعلى درجات الرفعة عنده في جنات النعيم. وإذا كان حديث الرسول عليه الصلاة والسلام الذي رواه القرطبي يمتدح الأمم السابقة لثباتها وصبرها رغم ما أصابها من عذاب وتنكيل فإن القرآن الكريم قد ضرب لنا الأمثال الحية على ذلك وعرض علينا أوفي العرض ما يبعثه الإيمان في القلب العامر من شجاعة وصبر وتحمل وتضحية كما عرض علينا الله سبحانه وتعالى النتيجة اللازمة التي وعدها من صدق وصبر واستمساك بحبل الله تعالى بائعا 'الفانية بالباقية' مخلصا في ذلك كله نيته لوجهه تعالى طاعة وامتثالا وخشوعا وانكسارا ورضاء بقدره تعالى. وضرب لنا تعالى مثلا بالرجل الذي جاء من أقصى المدينة يسعى لنصرة الحق وإعلاء كلمة الله. يقول: 'يا قوم اتبعوا المرسلين. اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهو مهتدون. وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون. أأتخذ من دونه آلهة ان يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون. إني إذا لفي ضلال مبين' ثم يرفع الصوت مدويا معلنا كلمة الحق:' إني آمنت بربكم فاسمعون' فلما قتل في سبيل إعلاء كلمة الحق. ماذا كان الجزاء؟ 'قيل ادخل الجنة. قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين' وضرب الله مثلا آخر بمؤمن آل فرعون الذي كان يكتم إيمانه ثم هب لنصرة موسى عليه السلام دفاعا عن الحق وإعلاء لكلمة الله. ابتغاء مرضاة الله قائلا: 'أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم. وان يك كاذبا فعليه كذبه. وان يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم. ان الله لا يهدي من هو مسرف كذاب يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض فمن ينصرنا من بأس الله ان جاءنا؟' فلما نادى فرعون متكبرا متجبرا: 'ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد' لم يزد ذلك المؤمن إلا إيمانا بدعوته وإصرارا على تبليغها وإعلانها وتحذير قومه من خشية غير الله. قائلا: 'إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب. مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد. ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم. ومن يضلل الله فما له من هاد' ثم كانت النتيجة: 'فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب' وصدق الله العظيم 'قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين. ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا. فتربصوا إنا معكم متربصون'.

 

وامتدح الله عز وجل الصابرين العاملين وأرشدنا الله تعالى إلى طريق الاستقامة على ذلك قال: 'يأيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين. ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات. بل أحياء ولكن لا تشعرون. ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون' وقال عز وجل: 'الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل'. 'وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين'. 'كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين' وحذرنا عليه الصلاة والسلام فقال: 'لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليعمنكم الله بعذاب من عنده' وقال تعالى: 'واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة'.

 

والحق أن سنن الحياة تؤكد لنا أن الدعوات والأمم إنما تنتصر ويعلو شأنها بمن يسخرهم الله عز وجل بفضله ورحمته من الصادقين الصابرين الثابتين الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة والذين يبغون في كل قول وعمل وجه الله تعالى: 'ولا يخافون في الحق لومة لائم أو ذهاب دنيا أو ضياع جاه: ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة'. 'الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا'.

|السابق| [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

رسائل الإمام المرشد حسن الهضيبي 

دعاة لا قضاة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca