الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: دعاة لا قضاة
المؤلف: حسن الهضيبي
التصنيف: قضية فلسطين
 

الفصل الخامس

نتائج حتمية خطيرة

والحق أن القول 'بأن من غابت عنه الأوامر وجهل الشرائع فإنه يكون فاسد العقيدة كافرا ليس بمسلم'.

مقتضاه الحتمي بأنه ما كان مسلم على وجه الأرض في لحظة ما. من حين البعثة إلى يومنا هذا سوى المعصوم الذي علم الشرائع كلها بلا شك. أما من عداه عليه الصلاة والسلام فما من أحد الا غاب عنه شيء من أحكام الشريعة وبعض من أوامر الله تعالى. والمفرق بين بعض الأوامر وبعضها الآخر وبعض الأحكام الشرعية وبعضها الآخر من حيث وجوب العلم بها حتى يكون الشخص مسلما. يحد حدا من عنده، ويحكم بغير ما أنزل الله. ويتبع في ذلك هواه. الا ما أجمع عليه المسلمون بناء على البرهان الثابت من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من ضرورة النطق بشهادة أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله، والإيمان بما جاء به عليه الصلاة والسلام جملة وعلى الغيب. والشهادة بذلك تقتضي العلم بالمشهود عليه ولابد. وأما ما زاد على ذلك فلو جهله المرء كله فهو معذور بجهله غير كافر ولا فاسق ولا عاص.

 

والإجماع أن كل من كان في أقاصي الأرض ولم يبلغه سوى أن الله تعالى قد ابتعث رسولا اسمه محمد بن عبد الله يدعو الناس أن يشهدوا أن لا اله الا الله وأنه رسول الله وأن يؤمنوا به وبما جاء به جملة وعلى الغيب. فصدق ذلك بقلبه ونطق بالشهادتين بلسانه ثم مات لساعته وهو لم يعلم حكم من لم يصدق الرسول ولم ينطق الشهادتين ولم يفكر في ذلك إطلاقا. وهو لم يصل إلى علمه أن الله تعالى سوف يبعث الناس لدار أخرى بعد موتهم أو أن الله خلق ملائكة أو سبق أن أرسل رسلا أو أنزل كتبا. ولم يعرف أن الله حرم أشياء وأحل أشياء أو فرض فرائض أو حد حدودا

-          الإجماع المؤكد أن هذا الشخص مسلم مؤمن مات على الإسلام والإيمان، مقطوع بأنه من أهل الجنة.

وأيضا فإنه ما من أحد بعد المعصوم عليه الصلاة والسلام من الصحابة الاجلاء وأئمة المسلمين وفقهائهم المأمورين بالنذارة والاجتهاد، الا وقد أخطأ في حكم ما من أحكام الشريعة. فليس بعد المعصوم عليه الصلاة والسلام معصوم.

 

وعامة الناس أقل علما وفقها وأقل قدرة على النظر في الأدلة وأكثر خطأ في فهم النصوص واستنباط الأحكام الشرعية منها، وجلهم عاجز عن النظر في الأدلة جاهل بمعرفة كيفية إقامة البراهين لمعرفة الحكم. غير قادر على الموازنة بين الأقوال المتضاربة بشأن كثير من الأحكام الشرعية، فلو كان الخطأ في معرفة حكم الله أو الخطأ المؤدي للعمل بغير حكم الله مخرجا للمسلم عن الإسلام مهما صحت نيته وقصد الى معرفة حكم الله واتباعه، لما وجد دون المعصوم عليه الصلاة والسلام مسلم على الإطلاق.

 

والقائل بالتفرقة بين خطأ في حكم دون حكم، قائل بدعوى دون برهان ومخصص لعموم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: 'عفي لأمتي عن الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه'. 'إذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر وإذا اجتهد فأصاب فله أجران' ولقول الله عز وجل: 'وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به. ولكن ما تعمدت قلوبكم' إلا ما ورد النص صراحة باستثنائه كقاتل النفس المؤمنة خطأ فتجب عليه الكفارة والدية ولكن لا ينتفي عنه اسم الإيمان. ومن تعدى النصوص فقد ظلم نفسه. وقال في دين الله برأيه واتبع هواه.

|السابق| [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

رسائل الإمام المرشد حسن الهضيبي 

دعاة لا قضاة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca