الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: جريمة قتل النفس المسلمة
المؤلف: عبد الله عزام
التصنيف: إعلام
 

محتويات الكتاب

تحريم قتل النفس

شدد هذا الدين في صيانة هذا الإنسان، وحفظ دمه من أن يهرق بدون حق فقال عز من قائل:

(من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا  بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا )

(المائدة: 23)

قال ابن العربي في أحكامه:  إنه بمنزلة من قتل الناس جميعا  عند المقتول، إما لأنه نفسه فلا يعنيه بقاء الخلق بعده، وإما لأنه مأثور ومخلد كأنه قتل الناس جميعا  على أحد القولين، واختاره مجاهد وإليه أشار الطبري، وقال بعض المتأخرين: إن معناه: يقتل بمن قتل كما لو قتل الخلق أجمعين ومن أحياها بالعفو فكأنما أحيا الناس أجمعين (1).  1- (2/195).

والحق إن القاتل قد اعتدى على حق الحياة الذي هو حق للناس أجمعين فمن قتل واحدا  فكأنما قتل الناس جميعا ، ولذا جاء في الصحيحين: ما من نفس تقتل نفسا  ظلما  إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها، لأنه أول من سن (القتل).

وقال الألوسي في روح المعاني:  وفائدة التشبيه الترهيب والردع عن قتل نفس واحدة بتصويره بصورة قتل جميع الناس، والترغيب والتحضيض على إحيائها بتصويره بصورة إحياء جميع الناس (1). 1- (5/811).

ويقول الله عزوجل:

(ومن يقتل مؤمنا  متعمدا  فجزاؤه جهنم خالدا  فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا  عظيما)

(النساء: 39)

 

سبب نزول الآية:

جاء في تفسير الطبري (5/ 712):  عن عكرمة أن رجلا  من الأنصار قتل أخا مقيس بن ضبابة فأعطاه النبي ص الدية فقبلها ثم وثب على قاتل أخيه فقتله، قال ابن جريج وغيره: ضرب النبي ص ديته على بني النجار ثم بعث مقيسا  وبعث معه رجلا  من بني فهر في حاجة للنبي ص فاحتمل مقيس الفهري وكان أيدا  (قويا ) فضرب به الأرض ورضخ رأسه بين حجرين ثم ألفى يتغنى:

قتلت به فهرا  وحملت عقله        سراة بني النجار أرباب فارع

فقال النبي ص:  أظنه قد أحدث حدثا ، أما والله لئن كان فعل لا أؤمنه في حل  ولا حرم ولا سلم ولا حرب   فقتل يوم فتح مكة.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

عملاق الفكر الإسلامي 

جريمة قتل النفس المسلمة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca