الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: جريمة قتل النفس المسلمة
المؤلف: عبد الله عزام
التصنيف: إعلام
 

محتويات الكتاب

الأحاديث التي ترهب من قتل المسلم

إن المسلم ثقيل في ميزان الله -عزوجل- وحرمة دمه عظيمة، ولذا فأول شئ يحكم فيه يوم القيامة هو الدماء، ففي الحديث الصحيح الذي رواه الشيخان عن ابن مسعود رضي الله عنهما:

1-  أول ما يقضى بين الناس في الدماء  -يعني يوم القيام-.

2- وفي الصحيحين عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:  إذا التقى المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فالقاتل والمقتول في النار قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصا  على قتل صاحبه  وهذا دليل صحيح على أن المرء مؤاخذ بنيته إذا بلغت حد العزم وأن العازم على المعصية يأثم.

ومعنى كان حريصا : أي جازما  مصمما  عليه فلم يقدر عليه فكان كالقاتل لأنه في الباطن قاتل، فكل منهما ظالم معتد ولا يلزم من كونهما في النار أنهما في مرتبة واحدة، فالقاتل يعذب على القتال والقتل والمقتول يعذب على القتال فقط.

3- روى النسائي والضياء في المختارة عن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم:  قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا  زوال الدنيا: انمحاؤها واندثارها، قال ابن العربي: ثبت النهي عن قتل البهيمة بغير حق فكيف بقتل الآدمي، فكيف بالمسلم؟

4- وثبت عن ابن عمر أنه قال لمن قتل عاملا  بغير حق تزود من الماء البارد فإنك لا تدخل الجنة.

5- وقد روى البخاري عن ابن عمر:  إن من ورطات الأمور التي لا مخرج منها لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله .

6- و روى الطبراني والضياء عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم :  أبى الله أن يجعل لقاتل المؤمن توبة .

7- وقد روى أبو دواد وابن حبان والحاكم وصححه ووافقه الذهبي عن النبي صله الله عليه وسلم :  كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا  أو مؤمن قتل مؤمنا  متعمدا  .  (سبب الحديث: كنا في غزوة القسطنطينية ب-- (زلقيه) فأقبل رجل من أهل فلسطين من أشرافهم وخيارهم يعرفون ذلك له، يقال له هانئ بن كلثوم بن شريك الكناني فسلم على عبدالله بن أبي زكريا، قال: سمعت أم الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت رسول الله ص يقول:  فذكره  ذلقيه: بلدة من بلدان الروم.

من قتل مؤمنا  متعمدا : لمن استحل ذلك وإلا فهو تهويل وتغليظ، قال الذهبي في الكبائر: وأعظم من ذلك أن تمسك مؤمنا  لمن عجز عن قتله أو تشهد بالزور على جمع مؤمنين فتضرب أعناقهم بشهادتك الملعونة.

وفي الحديث الصحيح:  لا يزال المؤمن معنقا  صالحا  مالم يصب دما  حراما  فإذا أصاب دما  حراما  بلح (1). 1- رواه البيهقي، المعنق: طويل العنق الذي له سوابق في الخير، بلح: أي أعيا وانقطع.

|السابق| [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

عملاق الفكر الإسلامي 

جريمة قتل النفس المسلمة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca